مواطن من جنوب كردستان يجمع ويقدم المساعدات لمهجّري عفرين والشهباء 

قدّم آمانج جمال وبمساهمة من الجالية الكردية في بريطانيا وأبناء الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأخرى، مساعدات مادية إلى المهجّرين من مقاطعة عفرين والشهباء.

مواطن من جنوب كردستان يجمع ويقدم المساعدات لمهجّري عفرين والشهباء 
الثلاثاء 14 كانون الثاني, 2025   08:48
قامشلو

وصل آمانج جمال الذي ينحدر من مدينة السليمانية في جنوب كردستان إلى إقليم شمال وشرق سوريا مطلع العام الجاري، بهدف تقديم المساعدات المادية التي جمعها إلى المهجرين من مقاطعة عفرين والشهباء المحتلة. 

ولا يُعدّ آمانج جمال غريباً عن مناطق روج آفا وشمال وشرق سوريا، حيث سبق أن قدم المساعدات لأهالي عفرين والشهباء بعد زلزال 6 شباط عام 2023 الذي ضرب مناطق في تركيا وسوريا.

كما سبق أن قدم إلى شمال وشرق سوريا خلال شهر أيلول من العام الماضي 2024، لتقديم المساعدات إلى سكان روج آفا وفق الإمكانات المتاحة لديه.

وبدأ آمانج جمال آخر حملاته لتقديم المساعدات بعد هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته التي أدت لتهجير مئات الآلاف من أهالي مقاطعة عفرين والشهباء إلى مناطق شمال وشرق سوريا.

وقبل وصوله إلى مناطق شمال وشرق سوريا، أجرى آمانج حملة لجمع المساعدات من أصدقائه في بريطانيا والأجزاء الكردستانية الأخرى لتقديمها إلى مهجري عفرين والشهباء.

وقدّم آمانج جمال بعد وصوله، المساعدات المادية لأكثر من ألف عائلة من المهجرين الذين استقروا في مدن الرقة والطبقة وكوباني وقامشلو.

في سياق ذلك، تحدث أمانج جمال لوكالتنا، قائلاً: "لقد شاهدنا الأوضاع الصعبة التي يمر بها أهلنا في روج آفا، وهو ما دفعنا لتقديم المساعدة المادية والمعنوية لهم".

وشدد جمال خلال حديثه على أن أعماله تمثل واجباً وطنياً وليس إنسانياً فحسب، واستدرك بالقول: "لقد جمعت المساعدات من أصدقائي في بريطانياً والأجزاء الكردستانية الأخرى. أنا سعيد بهذا العمل".

وتابع جمال حديثه: "لقد تعرض أهلنا في عفرين والشهباء لمعاناة كبيرة، وتعرضوا للتهجير أكثر من مرة. في الحقيقة استطاع أهلنا في عفرين تعريف العالم بالقضية الكردية".

وأضاف: "كانت عفرين تعيش في أصعب الظروف، ولا يمكن أن تشعر بما يعيشونه إلا عندما تذهب وترى بنفسك".

أشاد آمانج جمال بالروح المعنوية العالية لدى المهجرين، وقال: "رغم الصعوبات التي يعيشونها إلا أنهم يملكون قوة كبيرة، لقد سررنا كثيراً باستقبالهم لنا، وكانوا في غاية السعادة من تقديم أهالي جنوب كردستان المساعدات لهم. ونحن بدورنا أعربنا بسعادتنا الكبيرة بتكاتف الأجزاء الكردستانية مع بعضها البعض".

وأكد جمال في ختام حديثه أن أهالي جنوب كردستان يسعون بشدة إلى تقديم المساعدات لأهلهم في الأجزاء الكردستانية الأخرى، كاشفاً عن بقائهم في المنطقة لفترة أخرى من أجل استقبال دفعات جديدة من المساعدات لتوزيعها على المهجرين.

(كروب/ك و)

ANHA