مواطنو الحسكة: على من يطالب بخروج القوات الأجنبية أن يبدأ بالاحتلال التركي

أكد أهالي مدينة الحسكة، أن تركيا هي دولة احتلال ويجب إخراجها من سوريا، وقالوا إن على من يطالب بخروج القوات الأجنبية أن يبدأ بهذا الاحتلال؛ لأن له أطماعاً توسعية ويعمل على زرع الفتنة بين السوريين، ولذلك فهو الأكثر خطورة على السوريين الذين يجب أن يبنوا مستقبلهم معاً دون تدخل خارجي.

مواطنو الحسكة: على من يطالب بخروج القوات الأجنبية أن يبدأ بالاحتلال التركي
الجمعة 31 كانون الثاني, 2025   05:10
الحسكة
ديار أحمد

بعد سقوط النظام البعثي في سوريا أواخر العام الفائت، تعالت الأصوات المطالبة بخروج القوات الأجنبية والمسلحين الأجانب من البلاد. ومع ذلك، لم تتوجه هذه المطالبات إلى دولة الاحتلال التركي التي تواصل احتلال مناطق سورية واسعة، وتشن هجمات متكررة على إقليم شمال وشرق سوريا.

وفي هذا السياق، استطلعت وكالتنا آراء عدد من المواطنين في مدينة الحسكة بمقاطعة الجزيرة، حول استمرار الاحتلال التركي للأراضي السورية، خاصة في ظل المطالبات بإخراج جميع القوات الأجنبية.

تركيا دولة احتلال وليست صاحبة الأرض السورية

المواطن حمد أشرف علي، أكد أن الأزمة السورية شهدت تدخلاً واسعاً من قوى أجنبية، وعلى رأسها دولة الاحتلال التركي، التي احتلت مناطق سورية مثل عفرين وسري كانيه وكري سبي/تل أبيض، وارتكبت انتهاكات جسيمة بحق الشعب السوري عبر دعم المجموعات المرتزقة على اختلاف مسمياتها.

وأضاف: "دولة الاحتلال التركي تحاول تصوير نفسها أنها صاحبة حق في سوريا، لكننا نحن السوريون نراها دولة احتلال، ونؤكد أن الحل في سوريا يجب أن يكون سورياً بحتاً، بعيداً عن أي تدخل خارجي".

وطالب علي الأمم المتحدة بالعمل على إخراج قوات الاحتلال التركي من الأراضي السورية، وتمكين السوريين من بناء مستقبلهم بحرية بعيداً عن أي وصاية أجنبية.

من يطالب بخروج القوات الأجنبية عليه أن يبدأ بالاحتلال التركي

بدوره، شدد المواطن فياض الحساني على رفض أي وجود أجنبي في سوريا، قائلاً: "نحن السوريون نعرف مصلحتنا، ونرفض بشكل قاطع أي احتلال، وعلى رأسه الاحتلال التركي".

وأشار إلى أن دولة الاحتلال التركي لم تكتفِ باحتلال عفرين وسري كانيه وكري سبي/تل أبيض، بل تواصل هجماتها على شمال وشرق سوريا.

وأضاف: "من يطالب اليوم بإخراج القوات الأجنبية من سوريا عليه أن يكون واضحاً ويطالب أولاً بإخراج الاحتلال التركي؛ لأنه هو الأكثر خطراً على وحدة الأراضي السورية".

الاحتلال التركي له أطماع توسعية في سوريا

أما المواطن أسامة علي، فأكد أن هناك فرقاً واضحاً بين الوجود العسكري لبعض القوى الدولية وبين الاحتلال التركي، موضحاً: "بعض القوات الأجنبية تمتلك شرعية دولية لوجودها في سوريا، بينما تركيا تمارس احتلالاً مباشراً ولديها أطماع توسعية في الأراضي السورية".

وأضاف: "دولة الاحتلال التركي كانت طرفاً أساسياً في تأجيج الأزمة السورية، وأسهمت في زرع الفتن بين مكونات الشعب السوري، بينما يدّعي نظامها أنه يدافع عن الشعب السوري".

وفي ختام حديثه، شدد على ضرورة انسحاب دولة الاحتلال التركي من سوريا، مؤكداً أن الحل يجب أن يكون سورياً بحتاً، وأن أي تدخل خارجي لن يؤدي إلا إلى تعقيد المشهد أكثر.

مطالب موحدة: تركيا خارج سوريا

وتعكس هذه المواقف الشعبية إجماعاً واضحاً للسوريين على رفض الاحتلال التركي، بوصفه العائق الأكبر أمام أي حل وطني سوري. وبينما تستمر دولة الاحتلال في هجماتها على شمال وشرق سوريا، تتزايد المطالب بضرورة إنهاء احتلالها، كخطوة أساسية نحو تحقيق الاستقرار والسلام في سوريا.

(ح)

ANHA