مقتل 3 ناشطات على يد مرتزقة تركيا في منبج يثير غضباً واسعاً في الأوساط النسائية

أثارت جريمة مقتل ثلاث عضوات في مجلس تجمّع نساء زنوبيا على يد دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها بمقاطعة منبج، غضباً واسعاً في الأوساط النسائية التي عاهدت بأن دماءهن لن تذهب هدراً وأنهن لن يستسلمن حتى ينتقمن للشهيدات الثلاث.

مقتل 3 ناشطات على يد مرتزقة تركيا في منبج يثير غضباً واسعاً في الأوساط النسائية
مقتل 3 ناشطات على يد مرتزقة تركيا في منبج يثير غضباً واسعاً في الأوساط النسائية
مقتل 3 ناشطات على يد مرتزقة تركيا في منبج يثير غضباً واسعاً في الأوساط النسائية
مقتل 3 ناشطات على يد مرتزقة تركيا في منبج يثير غضباً واسعاً في الأوساط النسائية
مقتل 3 ناشطات على يد مرتزقة تركيا في منبج يثير غضباً واسعاً في الأوساط النسائية
مقتل 3 ناشطات على يد مرتزقة تركيا في منبج يثير غضباً واسعاً في الأوساط النسائية
الأربعاء 11 كانون الأول, 2024   14:23
مركز الأخبار

عبر سلسلة بيانات منفصلة، أدانت هيئة المرأة في الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الجزيرة ومجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) ومؤتمر ستار، استهداف دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها لثلاث عضوات في تجمّع نساء زنوبيا بمقاطعة منبج، أمس الثلاثاء (10 كانون الأول الحالي).

قامشلو 

ونعت هيئة المرأة في بيان أدلت به اليوم، أمام مركزه بمدينة قامشلو وسط حضور عشرات النساء وعضوات التنظيمات النسائية، العضوات الثلاث في التجمّع (قمر السود، عائشة عبد القادر، إيمان).

أشار البيان الذي قرأته نائبة هيئة المرأة في مقاطعة الجزيرة رويدة محمد، إلى أن الجريمة البشعة بحق العضوات الثلاث ليست مجرد "هجوم عسكري"، بل اعتداء مباشر على إرادة المرأة الحرة ورسالة عنف موجهة لكل مناضلة تسعى لتحقيق العدالة والمساواة.

هيئة المرأة في الإدارة الذاتية الديمقراطية، أوضحت عبر البيان أن ما حدث "لرفيقاتنا الشهيدات أمس الثلاثاء، يُعد استمراراً لسلسلة طويلة من الجرائم"، بدءاً من اغتيال الشهيدة هفرين خلف التي قتلت بوحشية عام 2019، وحتى هذه اللحظة.

وأضاف البيان مؤكداً "دماء الشهيدات لن تذهب هدراً، بل ستكون وقوداً لنضالنا المستمر من أجل تحقيق أهدافنا في الحرية والمساواة، نرفض الاستسلام أمام هذه الجرائم ونؤكد عزمنا على محاسبة المعتدين، والوقوف إلى جانب كل النساء اللواتي يدافعن عن حقوقهن في وجه الظلم والطغيان".

ودعا المجتمع الدولي وجميع المنظمات الحقوقية والإنسانية بـ "التدخل الفوري" لوضع حد لهذه الجرائم المتكررة، ومحاسبة تركيا على اعتداءاتها السافرة التي تنتهك كل القوانين والمواثيق الدولية، معتبراً أن الصمت على هذه الجرائم يُعد مشاركة فيها، وخيانة للقيم الإنسانية التي تنادي بالعدالة والسلام

وأكد "نعاهد شهيداتنا بأن نواصل النضال على خطاهن، وأن تبقى تضحياتهن نبراساً ينير طريقنا نحو الحرية. الرحمة لرفيقاتنا الشهيدات، والعزاء لعائلاتهن ولكل مناضل حر".

في سياق متصل، أصدر مجلس مؤتمر ستار، بياناً كتابياً، في الشأن ذاته، ورد فيه: "تستمر دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها بشن هجماتها الوحشية على مناطق شمال وشرق سوريا، المستندة على استراتيجية التوسع تحقيقاً لمطالبها في تنفيذ مخططاتها الاستعمارية.

مؤخراً، ارتكبت دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها بمجازر أخرى بحق المدنيين والنساء والأطفال العزل، فما حدث في ناحية مستريحة التابعة لمدينة عين عيسى والتي راح ضحيتها اثنا عشر شخصاً من عائلة واحدة أغلبهم من النساء والأطفال، وتلتها مجزرة أخرى بحق طفلين في قرى مدينة كوباني، وآخرها استهداف ثلاث إداريات من تجمّع نساء زنوبيا في مدينة منبج (قمر السود، عائشة عبد القادر، إيمان)، بطريقة وحشية بهدف النيل من إرادة وعزيمة المرأة المناضلة وإبقائهم مسلوبي الإرادة، وتدمير روح المقاومة والوجود  التي تبديها في جميع ساحات النضال ودفعها إلى الرضوخ والاستسلام.

إننا في مجلس مؤتمر ستار ندين ونستنكر هذه الجرائم التي تقوم بها دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها بحق المرأة، كما نستنكر الصمت الدولي تجاه سياسة الإبادة المستمرة بحق المدنيين وخاصة النساء في شمال وشرق سوريا، ونطالب الجهات الدولية الفاعلة في الشأن السوري القيام بمسؤولياتها ومحاسبة مرتكبي الجرائم وإنهاء الاحتلال التركي للأراضي السورية.

ونناشد المنظمات النسائية في العالم بإبداء مواقفها لما يحدث للنساء من خطف وتعذيب وقتل. وتشكيل كونفدرالية المرأة الديمقراطية في مجابهة هذه الانتهاكات.

وفي الوقت ذاته؛ نؤكد على الاستمرار في رفع سوية النضال في مواجهة سياسة الإبادة بحق النساء والعمل على إنهاء مظاهر الاحتلال التركي، والسير على خطى شهيداتنا في مسيرة الحرية، وبناء مجتمع يسوده السلام والعدالة والديمقراطية".

الحسكة والرقة

رقة

حسكة

كذلك ندد مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، باستهداف الاحتلال التركي ومرتزقته العضوات الثلاث في مجلس تجمّع نساء زنوبيا قمر السود، عائشة عبد القادر، وإيمان، عبر بيان مشترك أدلى به في الحسكة والرقة بحضور عضوات التنظيمات النسائية وفي المؤسسات المدنية.

مجلس المرأة نوه في البيان إلى أن سيناريو احتلال مدينة عفرين يتكرر اليوم في الشهباء وتل رفعت بعد الهجوم الاحتلالي التركي ومرتزقته على المنطقتين في 2 كانون الأول الجاري، وأدى إلى تهجير الآلاف من المهجرين قسراً من عفرين المحتلة تركياً منذ عام 2018.

وأوضح البيان أن مخطط دولة الاحتلال التركي لم ينته عند مناطق الشهباء فحسب، بل تابع المسير نحو مقاطعة منبج، عبر تمويل مرتزقته من أجل ارتكاب الجرائم بحق المدنيين الأبرياء وقتل النساء والأطفال، حيث ارتكب هو ومرتزقته جريمة شنيعة أخرى بحق النساء وأدى إلى استشهاد ثلاث مناضلات من عضوات تجمّع نساء زنوبيا.

في المقابل، حيا مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي عبر البيان، مقاومة قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة في وجه "الإرهاب"، وعاهد على إعلاء صوت المرأة الحرة.

تل براك

وفي مدينة تل براك بمقاطعة الجزيرة، أدلى مؤتمر ستار ولجان المرأة في المدينة ببيان إلى الرأي العام قرأته عضوة مؤتمر ستار، عذراء الحسين، من أمام مكتب حزب الاتحاد الديمقراطي وسط المدينة بمشاركة العشرات من النساء.

وأكد البيان المضي قُدماً على درب المناضلات الشجاعات قمر السود، عائشة عبد القادر، وإيمان، في المقاومة والنضال ومواجهة الاحتلال التركي وصد جميع الهجمات التي تستهدف النساء.

ودعا البيان القوى الدولية للتدخل الفوري لوقف العدوان التركي على مقاطعة منبج في إقليم شمال وشرق سوريا وحماية المدنيين من الجرائم التي يرتكبها الاحتلال التركي بحق الشعب وخاصة المرأة.

الهول

وفي مدينة الهول بمقاطعة الجزيرة، أدلى مؤتمر ستار ومكتب المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي ومكاتب ولجان المرأة في مؤسسات المدينة، ببيان إلى الرأي العام قرئ من قبل الإدارية في مجلس مدينة الهول، وصال حسين.

ولفت البيان إلى أن الاحتلال التركي كثف هجماته على إقليم شمال وشرق سوريا، مستغلاً تسارع الأحداث في سوريا، بهدف تحقيق أطماعها الاحتلالية التوسعية.

ولفت إلى الجريمة التي ارتكبها المرتزقة بحق عضوات تجمّع نساء زنوبيا، قمر السود، عائشة عبد القادر وإيمان. وقال إن "هؤلاء المناضلات استشهدن في سبيل الدفاع عن أرضنا ومقاومة العدوان التركي الفاشي على مقاطعة منبج".

وجدد البيان العهد بمتابعة القضية العادلة، وأكد على استمرار النساء في مواجهة العدوان التركي ومواصلة المسيرة لطرده وتحرير كامل الأراضي السورية المحتلة.

وطالب البيان القوى الدولية بالتدخل الفوري لوقف العدوان التركي وحماية المدنيين من جرائم الحرب التي ترتكبها دولة الاحتلال.

الشدادي

وفي مدينة الشدادي بمقاطعة الجزيرة، أصدر مكتب المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي، بياناً تمت قراءته من أمام مزار شهداء الشدادي، بحضور ممثلات عن مؤسسات ولجان المرأة، من قبل الإدارية في الحزب، دلال زكريا.

ولفت البيان، إلى أن المناضلات عائشة، قمر، وإيمان، كنّ مثالاً للتضحية والفداء، حيث واجهن الموت بشجاعة وعزيمة ودافعن عن كرامة الشعب وحريته في منبج.

وأضاف البيان: "استشهاد الرفيقات ليس نهاية لمسيرتهن النضالية، بل بداية جديدة لتجديد العهد والولاء في نيل الحرية. أرواحهن الطاهرة ستروي أرضنا وتكون قوة متواصلة لتحقيق النصر وتحرير أرضنا من الاحتلال. لقد خضن معركة شرسة ضد العدوان، وقدمن تضحيات كبيرة في سبيل الدفاع عن منبج، وأثبتن قوة إرادة المرأة وقدرتها على الصمود".

واختتم البيان بالتأكيد على استمرار النضال في مواجهة العدوان التركي، قائلاً: "نواصل مسيرة نضالهن حتى طرد المحتل، فالموت في سبيل الوطن شرف عظيم، والشهداء لا يموتون بل يخلدون في ذاكرة الأجيال".

(كروب/ي م)

ANHA