مصرع أربعة أشخاص على الأقل جراء الفيضانات في جنوب ألمانيا

تسبّبت فيضانات في جنوب ألمانيا بمصرع أربعة أشخاص على الأقل، في حادثة وصفها المستشار الألماني أولاف شولتس بأنها بمثابة "تحذير" مما يجلبه تغيّر المناخ.

مصرع أربعة أشخاص على الأقل جراء الفيضانات في جنوب ألمانيا
الإثنين 3 حزيران, 2024   21:35
مركز الأخبار

يتعرض جنوب ولايتي بافاريا وبادن فورتمبيرغ الواقعتين في أقصى جنوب ألمانيا، لأمطار غزيرة منذ الجمعة مع استمرار عمليات إجلاء آلاف الأشخاص.

وعثر على جثتي رجل وامرأة في شورندورف في ولاية بادن فورتمبيرغ، حسبما أفادت الشرطة اليوم، بعد ساعات من العثور على جثة امرأة تبلغ 43 عاما في شروبنهاوزن في بافاريا.

وأُبلغ الأحد عن وفاة رجل متطوع في خدمات الإطفاء يبلغ 42 عامًا، بينما ما زال شاب آخر يبلغ 22 عامًا في عداد المفقودين.

وأشار شولتس أثناء زيارة إلى رايشرتشوفن في بافاريا، إحدى المناطق الأكثر تضرراً من الأمطار الغزيرة والفيضانات إلى تزايد هذا النوع من الأحداث المرتبطة بالطقس.

وقال شولتس "للمرة الرابعة هذا العام أزور منطقة غمرتها الفيضانات. إنه تذكير بما يحدث. لا يجب أن نهمل واجبنا بوقف تغير المناخ الذي يسببه الإنسان".

وأضاف "يجب أن نعتبر هذا الحدث، هذه الكارثة، بمثابة تحذير".

وقال رئيس حكومة بافاريا ماركوس سودر مرافقا شولتس "الوضع غير مضمون في مواجهة تحديات تغير المناخ".

واعتبرت لجنة من الخبراء في تقرير نشر اليوم أن توقعات الحكومة الألمانية بشأن انبعاثات الغازات الدفيئة بحلول العام 2030 كانت غير واقعية.

ورأوا أنه تم التقليل من شأن الانبعاثات الصادرة عن قطاعات النقل والبناء والصناعة.

وأشارت شركة السكك الحديد الألمانية "دويتشه بان" إلى أن حركة القطارات في المناطق التي غمرتها الفيضانات صعبة جدا، متحدثة عن إلغاء رحلات أو تأخيرها.

وتعطلت حركة القطارات من شتوتغارت وفورتسبورغ ونورمبيرغ إلى ميونيخ.

وما زالت ألمانيا تعاني من صدمة جراء فيضانات قاتلة وقعت في تموز2021 حين فاضت أنهار فجأة وخرجت المياه من مجاريها في غرب البلاد، ما أسفر عن مقتل أكثر من 180 شخصا وتدمير قرى وجسور وطرق.

(م ش)