​​​​​​​مريم إبراهيم: اخترت نهج المقاومة والثأر للنساء اللواتي عانين من داعش

أكدت مريم إبراهيم الرئيسة المشتركة لهيئة الشؤون الاجتماعية والعمل، والشاهدة على مجازر داعش بحق النساء في الرقة، أنها اختارت نهج النضال والمقاومة والثأر للنساء، لضرب أفكار داعش الرامية إلى كسر إرادة المرأة وإقصائها وإلغاء دورها.

​​​​​​​مريم إبراهيم: اخترت نهج المقاومة والثأر للنساء اللواتي عانين من داعش
الجمعة 20 تشرين الأول, 2023   05:37
 الرقة
آلاء العلي

تحل اليوم (20 من تشرين الأول)، الذكرى السنوية الـ 7 لتحرير الرقة من مرتزقة داعش، وبهذه المناسبة تحدثت الرئيسة المشتركة لهيئة الشؤون الاجتماعية والعمل، مريم إبراهيم، لوكالتنا.

استذكرت مريم إبراهيم، في بداية حديثها كافة الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل تحرير المنطقة من المرتزقة وساهموا في حماية أمنها من كل تهديد، كما باركت شعب شمال وشرق سوريا وعوائل الشهداء والنساء السوريات بحلول الذكرى السابعة لتحرير الرقة من داعش.

ذكرت مريم إبراهيم ظروف الحياة خلال فترة احتلال داعش للرقة والجرائم التي ارتكبها بحق الأهالي والنساء، قائلةً: "شهدنا مجازر مروّعة لداعش في الطرقات والشوارع، وخاصة تلك الجرائم المرتكبة بحق النساء".

وقالت: "فرض داعش أحكام مروعة على النساء مثل الرجم بالحجارة والجلْد، كما طالت قيوده اللباس بحرمان النساء من ارتداء اللباس التراثي، واستبداله برداء حالك السواد يغطي رأسها حتى أخمص قدميها".

وأضافت مريم إبراهيم أنّ: "هناك نساء يشهد وضعهن الصحي على ما ارتكبه مرتزقة داعش بحق النساء، فمن قطعت يداها ومن قطعت أرجلها، ناهيك عن الظلم والاستعباد الذي مورس بحقها".

وأوضحت مريم إبراهيم: "يعجز لساني عن وصف ما رأيته خلال سنوات احتلال داعش، كنت شاهدة على أحداث وقصص كثيرة. لا زال مشهد رمي شابة إيزيدية نفسها في نهر الفرات بعد تمكنها من الهروب من داعش، حاضراً في ذهني. في تلك اللحظة عرفت أن هدفهم كسر وتحطيم إرادة المرأة".

اختيار نهج المقاومة

واختيار مريم نهج النضال من أجل حرية المرأة والثأر لها، أفشل ما كان يخطط له داعش ويمارسه بحق النساء، كما أصبح دافعاً لها للوصول إلى النساء اللواتي عانين في ظل احتلال داعش، حتى أصبحت اليوم رئيسة مشتركة لهيئة الشؤون الاجتماعية والعمل في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

وذكّرت مريم إبراهيم بجهود الإدارة الذاتية في منح المرأة كامل حقوقها، وسعيها الدؤوب لتخليصها من براثن الاضطهاد والاستعباد، من نسبة تمثيلها في مؤسسات الإدارة الذاتية بنسبة 50 بالمائة، وتأسيس مكاتب ولجان خاصة لها، إلى سن قوانين خاصة بها.

 (ي م)

ANHA