مخاوف جنوب كردستان من احتلال تركي دائم لمناطقهم ومساعي هدنة غزة محورا الصحافة العربية

تحدثت مصادر مصرية عن زيارات مسؤولين إسرائيليين وأميركيين إلى القاهرة للتباحث حول وقف إطلاق النار في قطاع غزة، فيما تشير التقديرات الأولية لفوز ائتلاف الجبهة الشعبية الجديدة في فرنسا بأكبر عدد من مقاعد البرلمان، في حين نقلت صحيفة عربية مخاوف سكان القرى المحيطة بدهوك من الهجمات التركية التي قد تتحول إلى احتلال دائم لمناطقهم.

مخاوف جنوب كردستان من احتلال تركي دائم لمناطقهم ومساعي هدنة غزة محورا الصحافة العربية
الإثنين 8 تموز, 2024   10:08
مركز الأخبار

تناولت الصحافة العربية اليوم، زيارات مسؤولين إسرائيليين وآخرين أمريكيين إلى القاهرة، لإجراء محادثات بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والانتخابات التشريعية الفرنسية، والهجمات التركية على جنوب كردستان.

البداية من الشأن الفلسطيني ومحادثات إجراء هدنة بين حماس وإسرائيل، وفي هذا الشأن، نقلت شبكة العربية عن وسائل إعلام مصرية نقلت بدورها عن مصدر رفيع المستوى توقعاته بوصول وفد اسرائيلي يضم مسؤولين معنيين بمفاوضات المحتجزين إلى القاهرة خلال الساعات القادمة لاستئناف مفاوضات التهدئة.

كما توقع المصدر أيضاً زيارة رئيس الـ "سي إي آي" CIA وليام بيرنز إلى القاهرة هذا الأسبوع للمشاركة في المفاوضات.

وذكرت "القناة السابعة" بالتلفزيون الإسرائيلي، اليوم الاثنين، إن رئيس جهاز الأمن الداخلي "شين بيت" رونين بار توجه جواً إلى مصر لمواصلة المحادثات الرامية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.

وفي تطورات الحرب في غزة، كشف قيادي في حركة حماس "لوكالة فرانس برس" أن الحركة وافقت على "أن تنطلق المفاوضات" حول المحتجزين "من دون وقف إطلاق نار دائم ".

وأضاف المسؤول في حماس أن "الوسطاء تعهدوا بأنه طالما استمرت المفاوضات، فإن وقف إطلاق النار سيستمر".

ومن بين 251 شخصاً أسروا خلال هجوم حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول، ما زال 116 محتجزين أسرى في غزة، بينهم 42 لقوا حتفهم، حسب الجيش الإسرائيلي.

الانتخابات البرلمانية الفرنسية

تحدثت شبكة سكاي نيوز عن الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية في فرنسا، وذكرت في هذا الصدد أن ائتلاف الجبهة الشعبية الجديدة في فرنسا استطاع الفوز بأكبر عدد من المقاعد في الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية مع تقديرات استطلاعات الرأي التي تشير لفوز تحالف اليسار، الذي يضم أقصى اليسار والاشتراكيين والخضر، بما يتراوح بين 172 و215 مقعداً من أصل 577، لكنه لن يصل إلى 289 مقعداً اللازمة لضمان الأغلبية المطلقة في مجلس النواب.

ووفقاً للتقديرات الأولية فإن تحالف الرئيس إيمانويل ماكرون المنتمي لتيار الوسط، سيحلّ في المركز الثاني بفارق ضئيل ويفوز بما يتراوح بين 150 و180 مقعداً.

أما حزب التجمع الوطني اليميني بزعامة مارين لوبان، فسيحصل على ما بين 115 إلى 155 مقعداً.

وتشكل النتيجة هزيمة قاسية لحزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، الذي كان من المتوقع أن يفوز في الانتخابات، لكنه عانى بعد أن عمل حزب الجبهة الشعبية الجديدة وكتلة معاً للرئيس إيمانويل ماكرون بين الجولتين الأولى والثانية من الانتخابات وقاموا بتصويت مضاد للتجمع الوطني.

ويعني ذلك أن أيا من الكتل الثلاث لن تتمكن من تشكيل حكومة أغلبية وستحتاج إلى دعم من الآخرين لتمرير التشريع.

هجمات الاحتلال التركي على جنوب كردستان

أما على الصعيد الكردستاني، فقد تحدثت صحيفة العرب اللندنية عن هجمات دولة الاحتلال التركي على جنوب كردستان، وذكرت في هذا الشأن، أن سكان مناطق شاسعة من جنوب كردستان يشعرون أنّهم أصبحوا متروكين لمصيرهم في مواجهة هجمات الدولة التركية، ويقولون إن هذه الهجمات آخذة في التوسّع بسرعة والتحوّل إلى احتلال دائم لمناطقهم، في ظلّ غياب أي نوع من ردّات الفعل عليها سواء من قبل الحكومة الاتّحادية العراقية أو من قبل "حكومة الإقليم".

وأشارت إلى أن محافظة دهوك شهدت خلال الأيام الماضية أكبر تدفق للقوات والآليات التركية الثقيلة على مناطقها، في ظل أنباء عن مخطط تركي لاحتلال "ثلاثة أرباع أراضي المحافظة الواقعة بإقليم كردستان العراق والمتاخمة للأراضي التركية".

كما تحدثت الصحيفة عن شكاوى سكان المناطق الريفية والجبلية في دهوك، والذين يتركّز نشاطهم الاقتصادي على الزراعة بما في ذلك تربية الماشية وإنتاج عسل النحل وغراسة الأشجار المثمرة، من لجوء القوات التركية إلى القصف العشوائي بالمدفعية والطائرات النفاثة والمروحيات والمسيّرات.

وفي محاولة لتهجير سكان القرى المحيطة بدهوك، قالت الصحيفة: "مع حرارة الصيف بدأ القصف يتحوّل إلى كارثة بسبب الحرائق الناتجة عنه، وسرعة انتشار النيران في مناطق تتميّز بكثافة غطائها النباتي".

ومنذ الأسبوع الماضي توسّع حريق كبير في جبال قضاء زاخو في محافظة دهوك نتج عن قصف جوي تركي، وقالت السلطات إنّ نقاط التفتيش والحواجز العسكرية التركية المنتشرة في القضاء، تحول دون القيام بأي محاولة لإخماده ومنع امتداده إلى عدّة قرى مأهولة بالسكان.

(ي م)