"ليفعلوا ما يشاؤوا لن يغيروا من الحقيقة شيئاً"

شدد مهجّرو عفرين على عدم تخليهم عن أرض أسلافهم، وتعهدوا بتحريرها من جيش الاحتلال التركي ومرتزقته عبر التفافهم حول قواتهم العسكرية، مؤكدين أن بقاء المحتل حتى الآن في عفرين لا يغير من حقيقة العودة القريبة "ليفعلوا ما يشاؤوا لن يغيروا من الحقيقة شيئاً".

"ليفعلوا ما يشاؤوا لن يغيروا من الحقيقة شيئاً"
الإثنين 22 كانون الثاني, 2024   03:30
حلب
نسرين شيخو

تتأجج مشاعر الحماس والإصرار لدى مهجري عفرين قسراً على تحريرها من المحتل التركي ومرتزقته كل يوم، ولا سيما مع حلول سنوية بدء الهجمات التركية على المدينة في كل عام، ويؤكدون بأنه مهما طال الابتعاد فالعودة حتماً آتية.

وبدأ جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، بالهجوم على عفرين في الـ 20 من كانون الثاني عام 2018، انتهى باحتلالها بعد 58 يوماً من مقاومة وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة، استخدم فيها جيش الاحتلال التركي جميع أنواع ترسانته العسكرية المتطورة.

حورية صبري، من مهجرات عفرين في حلب، أكدت على التمسك بالأرض: "بفضل دماء شهدائنا سنستعيد عفرين ولا نخاف طالما نقدم الشهداء في سبيل تحريرها، وسنقدم المزيد من أبنائنا، ونرفض التخلي عنها لأعدائنا، وبقواتنا العسكرية وكبارنا وصغارنا، سندحر المحتل".

وأوضحت حورية صبري أن عفرين أرض أسلافها: "بعرق جبيننا وأيادينا زرعنا أشجار الزيتون، وهم يقتلعونها من الجذور، إنهم يرتكبون جريمة بحق أرضنا المقدسة، هذه الأرض لنا، ليفعلوا ما يشاؤوا لن يغيروا من الحقيقة شيئاً، عفرين لنا وستبقى لنا، وسنروي أرضها بالدم ولن نجعل المحتل يشعر بالهناء".

أما رشيد رشو، المهجر كذلك عن عفرين، فوصف عفرين بالنسبة له بالوجود والهوية، وقال: "عفرين مسقط رأسنا غير قابلة للنسيان، وشجرة الزيتون تمثل السلام، إن احتلال عفرين بالنسبة لنا كالموت ونحن على قيد الحياة، ومن أجل تحريرها والعودة إليها سنفعل كل ما يلزم، سنفديها بكل ما نملك".

أما نازلية حسن جعفر، فقد أكدت على استعادة عفرين، وقالت: "نريد عفرين، وسنحصل عليها، ولن نزول كما يعتقد المحتل، نحن الكرد شامخو الرؤوس، وحتى الرمق الأخير سنناضل لأجل قضيتنا، وسنحقق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، بنهوضنا وثأرنا لشهدائنا". 

(أ ب)

ANHA