قوى الأمن الداخلي – المرأة.. جهود كبيرة وسباق مع الزمن لحماية الاستقرار

تعمل قوى الأمن الداخلي – المرأة بمجهود أكبر وطاقة أعلى، منذ نهاية العام الماضي، حيث زادت تحركات خلايا "داعش" فضلاً عن محاولات زعزعة الأمن والاستقرار التي تحاول فلول النظام البعثي افتعالها.

قوى الأمن الداخلي – المرأة.. جهود كبيرة وسباق مع الزمن لحماية الاستقرار
قوى الأمن الداخلي – المرأة.. جهود كبيرة وسباق مع الزمن لحماية الاستقرار
قوى الأمن الداخلي – المرأة.. جهود كبيرة وسباق مع الزمن لحماية الاستقرار
قوى الأمن الداخلي – المرأة.. جهود كبيرة وسباق مع الزمن لحماية الاستقرار
قوى الأمن الداخلي – المرأة.. جهود كبيرة وسباق مع الزمن لحماية الاستقرار
قوى الأمن الداخلي – المرأة.. جهود كبيرة وسباق مع الزمن لحماية الاستقرار
قوى الأمن الداخلي – المرأة.. جهود كبيرة وسباق مع الزمن لحماية الاستقرار
قوى الأمن الداخلي – المرأة.. جهود كبيرة وسباق مع الزمن لحماية الاستقرار
الإثنين 10 شباط, 2025   06:05
قامشلومن
سلافا عبد الرحمن

روجين محمد ذات الـ 47 عاماً، من مدينة قامشلو، تعمل ليلاً ونهاراً من أجل حماية أمن وسلامة المنطقة من خلايا مرتزقة داعش النائمة وفلول النظام البعثي ومواجهة تهديدات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها.

انضمت روجين، وهي أم لثلاثة أطفال، إلى قوى الأمن الداخلي – المرأة، سنة 2017، حيث ترى أن من واجبها حماية المنطقة.

طيلة عشرين يوماً الماضية، لم تذهب روجين إلى المنزل، تقول في هذا السياق: "قمنا بتكثيف الدوريات وزيادة عدد الحواجز بعد سقوط نظام البعث، تحسباً لأي تحركات من خلايا داعش أو فلول النظام الساقط، أو أي تهديدات من الاحتلال التركي".

وتضيف روجين: "هذا واجب وطني يقع على عاتقنا، وكوني أمّاً، لا يؤثر على عملي، وأعدّ حماية بلدي وشعبي أمراً مرتبطاً بحماية أطفالي أيضاً".

وأشارت روجين إلى الصعوبات التي يوجهونها أثناء تأدية عملهم، واستدركت بالقول: "هذه الصعوبات لا تقف عائقاً أمامنا، على العكس، تزيدنا إصراراً وعزيمة على مواصلة العمل".

وطالبت روجين جميع الأهالي، بالالتفاف حول قوى الأمن الداخلي ومساعدتها في حال وجود أي حركة غير معتادة والتعاون مع قوى الأمن الداخلي للمحافظة على أمن وسلامة المنطقة.

في غضون ذلك، أشارت الإدارية في أمن الحواجز ديانا محمد، إلى تكثيف الدوريات وزيادة ساعات العمل في الحراسة الأمنية.

وقالت ديانا محمد: "تخرج الدوريات من ساعات الصباح الباكر حتى وقت متأخر من الليل، وتزداد ساعات الحراسة الأمنية وقت الحاجة".

ولفتت ديانا إلى زيادة تحركات خلايا "داعش" وفلول النظام منذ سقوط نظام البعث يوم 8 كانون الأول من العام الماضي، ما استدعى تدخلاً عاجلاً من قبلهم من أجل حماية أمن المنطقة وضمان سلامة الأهالي.

(ك و)

ANHA