"قوة ومقاومة المرأة تغلبان الظروف التي تعيق وجهتها"

تحت شعار "بإرادة المرأة الحرة ننهي سياسات الإبادة والاحتلال والعزلة"، نظم مجلس المرأة السورية محاضرة، أكد خلالها الحضور أن قوة ومقاومة المرأة تغلبان الظروف التي تعيق وجهتها.

"قوة ومقاومة المرأة تغلبان الظروف التي تعيق وجهتها"
"قوة ومقاومة المرأة تغلبان الظروف التي تعيق وجهتها"
"قوة ومقاومة المرأة تغلبان الظروف التي تعيق وجهتها"
"قوة ومقاومة المرأة تغلبان الظروف التي تعيق وجهتها"
"قوة ومقاومة المرأة تغلبان الظروف التي تعيق وجهتها"
"قوة ومقاومة المرأة تغلبان الظروف التي تعيق وجهتها"
"قوة ومقاومة المرأة تغلبان الظروف التي تعيق وجهتها"
"قوة ومقاومة المرأة تغلبان الظروف التي تعيق وجهتها"
"قوة ومقاومة المرأة تغلبان الظروف التي تعيق وجهتها"
الثلاثاء 5 آذار, 2024   14:03
حلب

نظّم مجلس المرأة السورية محاضرة في قاعة الاجتماعات الواقعة في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، بحضور عضوات وممثلات عن الأحزاب السياسية والمؤسسات المدنية والمجالس والكومينات، للتأكيد على أهمية ودور المرأة في قيادة المجتمعات نحو السلام والحرية.

بدأت المحاضرة بالوقوف دقيقة صمت، وتطرقت الناشطة النسوية مريانا العلي في محاضرتها لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1325 الصادر عام 2000، بقولها "اعترف من خلال هذا القرار بدور المرأة القيادي في تحقيق السلام والأمن الدوليين".

وأوضحت مريان العلي أن: "القرار يؤكد على لعب المرأة دورها بنسبة 30% في كافة المجالات، لكن على المرأة ألا تكتفي بذلك وتطور ذاتها وتلعب الدور البارز وتثبت نفسها بأنها القادرة على تحديد المسار وقيادة المجتمعات عبر وعيها وتنظيمها لنفسها وفق أسس صحيحة".

ثم افتتح باب النقاش أمام الحضور، اشارات إدارية مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطي، زينب قنبر لما يتوجب على النساء الاقدام عليه، قائلة "علينا نحن النساء أن نشعر بمسؤولياتنا التاريخية وأن نكون مصدراً للسلام والأمن بوحدتنا النسوية، وسيكون ذلك بمثابة الخطوة الأولى لتوحيد الشعوب والمجتمعات".

أما جانة مستو عضوة البيت الإيزيدي، فنوهت لقوة إرادة المرأة، بالقول: "إن قوة ومقاومة المرأة تغلبان الظروف التي تعيق وجهتها إن أرادت، وعلينا أن نعتبر الثامن من آذار نقطة بدء بمرحلة جديدة من المقاومة بتصعيد نضالنا لنصل إلى ما حريتنا".

(ن ش/أ ب)

ANHA