صحف عربية: واشنطن تسعى لمنع حدوث مفاجآت غير سارة وتختلف مع إسرائيل حول ترتيبات غزة

قالت تقارير إن قوات حكومة دمشق تواصل قصف مناطق مرتزقة الاحتلال التركي في أرياف إدلب وحماة وحلب، فيما تسعى واشنطن لمنع حدوث مفاجآت غير سارة في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى تحجيم النفوذ الروسي، في حين ظهرت بوادر خلاف أميركي – إسرائيلي حول اليوم التالي في غزة بعد حماس.

صحف عربية: واشنطن تسعى لمنع حدوث مفاجآت غير سارة وتختلف مع إسرائيل حول ترتيبات غزة
الأربعاء 8 تشرين الثاني, 2023   05:57
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى الوضع في أرياف إدلب وحماة وحلب، بالإضافة إلى نشاط القوات الأميركية في الشرق الأوسط، إلى جانب مسار التصعيد في غزة وتأثيره على المنطقة.

تصعيد مستمر لدمشق على أرياف إدلب وحلب وحماة

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق أشارت صحيفة الوطن التابعة لحكومة دمشق إلى أن قوات الأخيرة لا تزال تواصل هجماتها على مناطق مرتزقة الاحتلال التركي في أرياف إدلب وحلب وحماة وخاصة في جبل الزاوية وسهل الغاب، ووضعت ذلك في إطار عمليات تهدف لمنع المجموعات المرتزقة المدعومة من تركيا من تنظيم نفسها وشن هجمات جديدة على مناطق حكومة دمشق كما حدث في الكلية الحربية بحمص.

القوات الأميركية تسعى لمنع حدوث مفاجآت غير سارة

صحيفة العرب تطرقت إلى التعزيزات الأميركية إلى الشرق الأوسط ورأت أن الولايات المتحدة تسعى من خلال تكثيف وجودها العسكري بنشر حاملات طائرات وغواصات في الشرق الأوسط، إلى حصر الصراع بين إسرائيل وحركة حماس ومنع توسعه وتجنّب حدوث مفاجآت غير سارة، وهو ما سيساهم أيضاً بطريقة غير مباشرة في تحجيم النفوذ الروسي في المنطقة.

بوادر خلاف إسرائيلي - أميركي

وعن مسار التصعيد في غزة، أشارت صحيفة الشرق الأوسط إلى أن بوادر خلاف أميركي - إسرائيلي ظهرت حول (اليوم التالي) لما بعد انتهاء الحرب ضد حركة (حماس) في قطاع غزة؛ ففي وقت قال فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن بلاده ستتولى (المسؤولية الأمنية الشاملة) في غزة (لفترة غير محددة)، سارعت الولايات المتحدة إلى تأكيد معارضتها (إعادة احتلال) القطاع.

موقف سعودي صعب

شبكة الحرة تطرقت إلى الموقف السعودي من التصعيد في غزة والتطبيع مع إسرائيل وأشارت إلى أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة تترك ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في موقف صعب، على الأقل على المدى القصير، إذ يدفع القادة الأميركيون والأوروبيون المملكة للقيام بدور قيادي في غزة ما بعد حماس، بينما تحث المجموعات الإقليمية والمحلية الرياض على دعم الفلسطينيين بشكل أكثر فعالية، ورأت أن الغرب يجد في الحرب المستعرة في غزة، فرصة لا تعوض لإعادة ترتيب خارطة الشرق الأوسط السياسية.

(ي ح)