صحف عربية.. مخاوف من تحول سوريا لساحة مواجهات إيرانية إسرائيلية

فتح مقتل أبرز قياديي الحرس الثوري الإيراني في سوريا، رضي موسوي، بضربة جوية إسرائيلية، قرب دمشق، الباب مجدداً، أمام احتمالات تصعيد عسكري بين إسرائيل وإيران في الجنوب السوري، في حين تحاول إيران استغلال التوتر في المنطقة، على خلفية الحرب بين إسرائيل وحماس لحسم القضية المؤجلة؛ قضية الوجود الأميركي في العراق.

صحف عربية.. مخاوف من تحول سوريا لساحة مواجهات إيرانية إسرائيلية
الجمعة 29 كانون الأول, 2023   09:40
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، المخاوف من تحول سوريا لساحة مواجهات إسرائيلية إيرانية، والوجود الأميركي في العراق، إلى جانب المقترح المصري لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحماس.

هل تصبح سوريا ساحة مواجهة إيرانية إسرائيلية؟

تحت هذا العنوان رأت صحيفة العربي الجديد أن مقتل أبرز قياديي الحرس الثوري الإيراني في سوريا، رضي موسوي، الاثنين الماضي، بضربة جوية إسرائيلية، قرب دمشق، فتح الباب مجدداً، أمام احتمالات تصعيد عسكري بين تل أبيب وطهران في الجنوب السوري، على الرغم من حرص حكومة دمشق على النأي بنفسها عما يجري في قطاع غزة تفادياً للعواقب، مكتفياً بالبيانات إثر كل قصف إسرائيلي لأهداف داخل سوريا.

إيران تستغل التوتر في المنطقة لحسم قضية الوجود الأميركي في العراق

تحاول إيران استغلال التوتر في المنطقة، على خلفية الحرب في غزة التي أشعلت عدة جبهات أخرى في البحر الأحمر وجنوب لبنان والعراق، لحسم القضية المؤجلة؛ قضية الوجود الأميركي في العراق، بحسب ما أفادت صحيفة العرب اللندنية.

وعكست تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني بشأن استعداد بلاده لإنهاء وجود التحالف الدولي في العراق انصياعه للضغوط الإيرانية وتضحيته بالعلاقة مع الولايات المتحدة، وهو ما قد تكون له تداعيات سلبية على حكومته خلال الفترة المقبلة، بحسب الصحيفة.

وتدرك إيران وأذرعها المسلحة في العراق أن من الصعب خروج القوات الأميركية بالطرق الدبلوماسية، لأن الولايات المتحدة مصرة على البقاء. لذلك كثفت الجماعات الولائية عمليات استهداف القواعد الأميركية بالصواريخ والمُسيّرات خلال الفترة الأخيرة.

القاهرة تنتظر ردوداً على مقترحها لوقف إطلاق النار

وعن الحرب بين إسرائيل وحركة حماس التي قاربت من إتمام شهرها الثالث، من المنتظر أن يبدأ وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، جولة جديدة بالشرق الأوسط، ستكون هي الرابعة له منذ اندلاع الحرب، بحسب ما أفادت صحيفة الشرق الأوسط.

وقال مسؤول مصري، الخميس، إن القاهرة لم تتلق حتى الآن أي ردود على "الإطار المقترح" من جانبها، لمحاولة تقريب وجهات النظر بين كل الأطراف المعنية.

وكانت وثيقة اطلعت عليها "وكالة أنباء العالم العربي" أن المقترح المصري يتضمن، في مرحلته الأولى، هدنة إنسانية مُدّتها عشرة أيام تقوم حماس خلالها بالإفراج عن جميع المدنيين المحتجَزين لديها من الأطفال والنساء وكبار السن، مقابل إفراج إسرائيل عن عدد مناسب يجري الاتفاق عليه من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. أما المرحلة الثانية فتشمل الإفراج عن كل المجنَّدات المحتجَزات لدى حماس مقابل إفراج إسرائيل عن عدد من الأسرى الفلسطينيين يتفق عليه الجانبان، وفقاً للوثيقة. وذكرت أيضاً أن المرحلة الثالثة تتضمن التفاوض لمدة شهر حول إفراج حركة حماس عن كل الجنود المحتجَزين لديها مقابل إفراج إسرائيل عن عدد، يجري الاتفاق عليه، من الأسرى الفلسطينيين.

(د ع)