صحف عربية.. حماس باقية في قطر ما بقيت المفاوضات وتحرُّك سعودي لحلحلة أزمة اليمن

أظهر الموقفان التركي والقطري من بقاء قادة حماس في الدوحة طالما استمرت محادثات الهدنة مع إسرائيل، أن الدولتين تنظران إلى حماس من زاوية نفعية، فيما تدفع السعودية منذ أيام، عبر الوساطة العمانية، نحو تحريك مسار السلام المتعثّر في اليمن لاستغلال الجمود الذي يعانيه مسار السلام في تقديم المملكة كوسيط إقليمي إلى جانب سلطنة عمان.

صحف عربية.. حماس باقية في قطر ما بقيت المفاوضات وتحرُّك سعودي لحلحلة أزمة اليمن
الأربعاء 24 نيسان, 2024   10:07
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، وجود قادة حركة حماس في قطر والشأن اليمني.

قطر وتركيا تتقاذفان حماس: باقية في الدوحة طالما بقيت محادثات الهدنة

تحت هذا العنوان، ذكرت صحيفة العرب اللندنية أن تركيا وقطر قالتا في موقفين متزامنين إن حركة حماس ستبقى في الدوحة طالما استمرت محادثات الهدنة مع إسرائيل، وذلك بعد أيام من الجدل والتسريبات بشأن تخلي قطر عن الحركة وبحثها عن بلد آخر يستضيفها في ظل ضغوط إسرائيلية وأميركية تتهم الدوحة بعدم الضغط على حماس لإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين.

وأظهر الموقفان أن الدوحة وأنقرة تنظران إلى حماس من زاوية نفعية، أي بما تقدمه من مواقف وتنازلات تخدم الوساطة، وليس لكونها حركة مقاومة ضد إسرائيل كما توحي بذلك التغطيات في وسائل الإعلام بالبلدين، وفق الصحيفة.

ولا يستبعد المراقبون أن يكون الحديث عن خروج الحركة من الدوحة ورقة تضغط بها قطر على حماس لتظهر ليونة في المفاوضات بعد أن صبر عليها القطريون طويلاً وتحمّلوا بسببها الانتقادات الإسرائيلية والأميركية، وهو ما يهدد الدور الذي عملت عليه الدوحة خلال السنوات الماضية بتقديم نفسها للأميركيين على أنها ورقة يمكن الاعتماد عليها في تليين مواقف الإسلاميين تجاه واشنطن.

تحرّك سعودي متجدّد نحو صنعاء: إرادة حلّ تعوّقها واشنطن

من جهتها، ذكرت صحيفة الأخبار اللبنانية أن السعودية تدفع، منذ أيام، عبر الوساطة العمانية، نحو تحريك مسار السلام المتعثّر في اليمن.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مقربة من حكومة عدن، وأخرى دبلوماسية مطلعة، أنه ثمة ترتيبات سعودية مع سلطنة عمان، لعقد جولة مشاورات جديدة بشأن "خريطة الطريق" الأممية التي أعلنها المبعوث الأممي لدى اليمن، هانس غروندبرغ، أواخر كانون الأول الماضي، بهدف مناقشة نقاط الاختلاف حول تلك الخريطة.

وكانت توقّعت مصادر إعلامية مقرّبة من حركة أنصار الله "الحوثي" عقد جولة مشاورات بين صنعاء والرياض، في حال عدم وجود اعتراض أميركي ذلك، موضحةً أن المشاورات ستتناول خفض التصعيد الاقتصادي بين صنعاء وعدن، واستئناف تصدير النفط كضرورة لصرف مرتبات الموظفين.

وعدّ مراقبون في صنعاء، التحرّك السعودي محاولة لاستغلال الجمود الذي يعانيه مسار السلام في تقديم المملكة كوسيط إقليمي إلى جانب سلطنة عمان، وليس كطرف، والتهرّب من أي التزامات أو تعويضات جرّاء قيادتها الحرب على مدى أكثر من تسع سنوات.

(د ع)