صحف عربية: تركيا وقطر وراء هجمات حلب وتحضيرات لجولة جديدة من اجتماعات أستانا

رأت دوائر سياسية أن كلاً من تركيا وقطر تقفان وراء الهجمات على حلب ومناطق سورية أخرى لإجهاض مبادرة تمويل إماراتية – أميركية لدمشق، فيما تمددت التحركات إلى درعا في الجنوب السوري، وعلى الرغم من استنفار القوات الحكومية السورية في دمشق إلا أن المجموعات الإيرانية لم تظهر أي تحرك أو ردة فعل، في حين تحضّر كل من روسيا وتركيا وإيران لجولة جديدة من اجتماعات أستانا.

 صحف عربية: تركيا وقطر وراء هجمات حلب وتحضيرات لجولة جديدة من اجتماعات أستانا
الثلاثاء 3 كانون الأول, 2024   09:53
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى خلفيات الهجوم على حلب، بالإضافة إلى التحركات في درعا وردّ المجموعات الإيرانية، إلى جانب تحضيرات لعقد جولة جديدة من اجتماعات أستانا.

تركيا وقطر تقفان وراء الهجوم على حلب

البداية من صحيفة العرب التي تطرقت إلى أسباب التطورات الأخيرة في حلب، وأشارت إلى أن الهجوم الذي جرى على حلب يجهض مبادرة تأهيل إماراتية – أميركية للرئيس السوري بشار الأسد وذلك بدعم تركي وقطري.

وبعد أيام من الهجوم الذي ترجح دوائر سياسية وقوف قطر وتركيا وراءه، بدأت تتضح بعض أهدافه التي من بينها قطع الطريق على مبادرة إماراتية – أميركية تهدف إلى تأهيل الأسد إقليمياً ودولياً، وإبعاده عن إيران وحزب الله وإعادة سوريا إلى الفضاء العربي.

ومن الواضح أن أنقرة والدوحة استعجلتا الهجوم بالسيطرة على حلب وقرى وبلدات في محيط إدلب وحماة لتخويف الأسد على سلطته ودفعه إلى الاعتماد أكثر على إيران كحليف يمكنه أن يساعده على صد الهجوم بدلاً من إشارات الحياد التي كان قد أبداها في سياق حرب غزة ثم لبنان ورسائل دمشق التي تفيد بأنها تنأى بنفسها عن التصعيد، ولا تقدر على اتخاذ مواقف معلنة بسبب هيمنة الوجود الإيراني.

التحركات تمدد إلى درعا والمجموعات الإيرانية لم تستنفر في دمشق

وبدورها، صحيفة الشرق الأوسط أشارت إلى استمرار التحركات في درعا جنوب البلاد، اليوم الاثنين، ضد حواجز ومقار تابعة لقوات حكومة دمشق، بينما تداولت حسابات على (إكس) و(تلغرام) وغيرهما، بياناً كشف عن تشكيل قوة جديدة تحت اسم (غرفة عمليات الجنوب السوري) التي أعلنت النفير العام والتعبئة لكل (الثوار في حوران) للبدء بالعمليات العسكرية.

ورغم حالة القلق التي سادت رسمياً وشعبياً في دمشق، واستنفار قوات حكومة دمشق، فإن مقاتلي الفصائل الإيرانية ومقاتلي (حزب الله) اللبناني الموجودين في قلب دمشق ومحيطها (لم يستنفروا!). وأضاف: "ربما لديهم اعتقاد بأن أحداث الشمال لن تؤثر على استقرار دمشق".

جولة جديدة لأستانا

صحيفة العربي الجديد تطرقت إلى الحراك الدبلوماسي لكل من تركيا وروسيا وإيران، وأشارت إلى أن هذه الدول ستعقد على الأرجح جولة جديدة ضمن إطار أستانا في يومي 6 و7 ديسمبر الجاري في الدوحة، ورأت الصحيفة أنه على الرغم من التخطيط لعقد هذه الجولة في وقت لاحق، إلا أن الاجتماع خلال هذا الشهر وعدم تأجيله للعام المقبل بات ضرورة ملحة بعد الأحداث الأخيرة في حلب.

(ي ح)