صحف عربية: تركيا تحاول تأسيس نفوذ جنوب العراق وتداعيات خطيرة لحكم إسرائيلي في غزة

قالت تقارير إن تحركات السفير التركي ورجال أعمال أتراك في محافظات جنوب العراق الغنية بالنفط تهدف لتأسيس نفوذ واسع من خلال النفاذ من الثغرات التنموية، فيما لن تغيّر واشنطن سياساتها تجاه الدور الإيراني في المنطقة على خلفية الدعم لحماس، في حين يرى مراقبون أن هناك تداعيات عديدة في حال كان لإسرائيل دور أمني في حكم غزة.

صحف عربية: تركيا تحاول تأسيس نفوذ جنوب العراق وتداعيات خطيرة لحكم إسرائيلي في غزة
الجمعة 10 تشرين الثاني, 2023   06:57
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى الأطماع التركية في العراق، بالإضافة إلى الموقف الأميركي من إيران ودعمها لحماس، إلى جانب الترتيبات بشأن حكم غزة.

تركيا تحاول استغلال الثغرات التنموية في العراق

البداية من التحركات والأطماع التركية في العراق، وفي هذا السياق أشارت صحيفة العرب إلى أن ضعف ممانعة العراق للنفوذ الخارجي يجعله موضع صراع شرس بين جارتيه الكبيرتين إيران وتركيا، حيث يحاول الأتراك اللّحاق بالإيرانيين الذين سبقوهم لتأسيس نفوذ واسع في الداخل العراقي، لكنّهم أساؤوا السيرة والسلوك في البلد وأوجدوا فيه ثغرات تنموية كبيرة تحاول تركيا اليوم النفاذ من خلالها إلى الساحة العراقية، ورأت أن تركيا تأمل النفاذ إلى تلك المناطق التي تحوي المنابع الرئيسة للنفط العراقي من بوابة التنمية، حسب ما تظهره تحرّكات السفير التركي ورجال أعمال أتراك في محافظات جنوب العراق.

واشنطن لن تغيّر سياساتها تجاه الدور الإيراني في المنطقة

صحيفة الشرق الأوسط طرحت أسئلة عديدة حول ما إذا كانت الحرب في غزة ستغيّر سياسات إدارة الرئيس جو بايدن، وواشنطن عموماً، تجاه الدور الإيراني في المنطقة، بعدما ظهر جلياً الدور الهامشي لحلفاء طهران الرئيسيين، روسيا والصين، في التأثير بمجريات الحرب، الذي لم ينتج سوى دعوات لـ "هدن إنسانية"، ومطالبة بخفض أعداد القتلى المدنيين، وسط ضوء أخضر لمواصلة تحقيق أهداف الحرب لتغيير "الستاتيكو" في المنطقة، واستبعد أن تكون إدارة بايدن مقبلة على هذا الخيار الآن، بل هي ترغب في قطع صلات طهران بملف الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين، لتغيير العلاقة بينهما والاستثمار فيها مستقبلاً، بدلاً من تغيير النظام أو الدخول في حرب معه.

تداعيات عديدة للانفراد الإسرائيلي بحكم غزة

شبكة الحرة رأت أن أي دور أمني إسرائيلي في قطاع غزة بعد الانتهاء من حماس سوف ينظر إليه الفلسطينيون وجزء كبير من المجتمع الدولي باعتباره شكلاً من أشكال الاحتلال العسكري. وقد يؤدي هذا إلى تعقيد أي خطط لتسليم مسؤولية الحكم إلى السلطة الفلسطينية أو الدول العربية الصديقة، ويخاطر بإغراق إسرائيل في حرب استنزاف، ورأت أنه حتى لو نجحت إسرائيل في إنهاء حكم حماس الذي دام 16 عاماً في غزة وتفكيك الكثير من بنيتها التحتية المسلحة، فمن المرجح أن يؤدي وجود القوات الإسرائيلية إلى تأجيج التمرد، كما فعلت في الفترة من 1967 إلى 2005. وشهدت تلك الفترة انتفاضتين فلسطينيتين وصعود حماس.

(ي ح)