صحف عربية: التصعيد في غزة يؤرق عمان وتحركات إيرانية على الحدود السورية والعراقية

يرى مراقبون أنه إلى جانب المخاوف الأردنية من تهجير جديد للفلسطينيين إلى أراضيها، تتخوف عمّان من أن يكشف الغضب الشعبي تجاه الحرب بين إسرائيل وحماس؛ الستار عن سخط داخلي متعلق بالوضع المعيشي السائد في البلاد، في حين كشفت عدة مصادر عن تحركات إيرانية تجري على الحدود السورية والعراقية لتدخّل محتمل في الحرب بين إسرائيل وحماس.

صحف عربية: التصعيد في غزة يؤرق عمان وتحركات إيرانية على الحدود السورية والعراقية
الجمعة 20 تشرين الأول, 2023   06:30
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، المخاوف الأردنية من حرب إسرائيل وحماس، إلى جانب التحركات الإيرانية في هذا الصدد والانتخابات الليبية.

المخاوف على الاستقرار الداخلي وراء قلق الأردن من التصعيد في غزة

البداية من صحيفة العرب اللندنية، التي رأت أن تصريحات العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وجولاته الخارجية تكشف عن قلق شديد من نتائج التصعيد القائم بين حماس وإسرائيل، ليس فقط بسبب خطة إسرائيلية – أميركية لتهجير جديد للفلسطينيين تكون المملكة إحدى وجهاته، وإنما أيضاً بسبب مخاوف من تأثيرات سلبية لهذا التصعيد على الداخل الأردني.

وقالت مديرية الأمن العام الأردنية الخميس إنها لن تسمح بأي تجمّعات احتجاجية على المناطق الحدودية، في خطوة ترجمها مراقبون أنها "يؤكد وجود مخاوف من أن تزيد الاحتجاجات التوتر بين المتظاهرين الأردنيين وقوات الأمن، وأن تحيي مناخ التوتر بين الجانبين، الذي حدث في السابق لاعتبارات تتعلق بالوضع الاقتصادي والاجتماعي وظروف المعيشة وارتفاع الأسعار".

إضافة إلى أن توفر الاحتجاجات – حسب الصحيفة – مناخاً ملائماً لاستعادة ما جرى خلال إثارة قضية الفتنة التي برزت عام 2021 بسبب خلاف بين الملك عبد الله الثاني والأمير حمزة بن الحسين، أخيه غير الشقيق، وما تلى الخلاف من جدل واسع في الشارع واستهداف للأسرة الحاكمة، ومشاركة العشائر في الخلاف وانحيازها إلى الأمير حمزة، وهو وضع جعل مؤسسة الحكم في وضع صعب.

الهجوم لن يكون من لبنان: تفاصيل التدخّل الإيراني ضد إسرائيل

نقلت جريدة القدس العربي عن مصادر إيرانية وعراقية أن "قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، الجنرال إسماعيل قاآني، كان في زيارة سرية لسوريا يوم 15 تشرين الأول واستمرت الزيارة يومين".

وحسب الصحيفة فإن: "الهدف من زيارة قاآني هو رفع حالة التأهب القصوى لحلفاء إيران في سوريا، وإنشاء غرفة عمليات مشتركة لحلفاء إيران في كل من سوريا والعراق لمراقبة الوضع الحالي وتنسيق نشر القوات".

وكشفت مصادر أمنية عن انتشار وحدات خاصة تابعة لحزب الله اللبناني قبالة الحدود الإسرائيلية في سوريا.

ووفقاً للمصادر، فإنّ مجموعات من "وحدة الرضوان" التابعة لحزب الله وصلت إلى الأراضي السورية وانتشرت بمحاذاة الشريط الحدودي مع إسرائيل.

وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ "وحدة الرضوان تعتبر (وحدة النخبة) لدى حزب الله، وتتمتع بقوة صاروخية تمكّنها من إطلاق 3000 صاروخ في يوم واحد تجاه إسرائيل، مضيفة أنّ عناصرها ينتشرون على طول الحدود السورية الإسرائيلية ضمن تشكيلات عسكرية تابعة لقوات دمشق".

جدل حول القوانين الانتخابية في ليبيا

كشفت صحيفة البيان أن الجدل حول الاستحقاقات الانتخابية المرتقبة في ليبيا يتواصل في ظل استمرار الخلافات بين الفرقاء السياسيين حول القوانين التي من المفترض أن يتم اعتمادها.

وقال رئيس حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها، عبد الحميد الدبيبة، إن حكومته تدعم إقامة الانتخابات، وفق قوانين عادلة وتوافقية وقابلة للتنفيذ وغير مفصلة لإنجاح أو إقصاء أي طرف.

ورأى مراقبون أن تصريحات الدبيبة تصب في اتجاه رفض التعامل مع تلك القوانين، وخاصة مع البند الذي تتضمنه والخاص بتشكيل حكومة جديدة مصغرة تكون قادرة على بسط نفوذها على كامل مناطق البلاد وعلى تأمين الانتخابات والإشراف عليها.

ومن جانبه، أبرز المبعوث الأممي إلى ليبيا عبد الله باتيلي، أن الحل والحوار يجب أن يأتي من الليبيين أصحاب الإرادة الحسنة الذين يرغبون حقاً بإخراج البلاد من هذه الأزمة.

من جهة أخرى، أعرب الأمازيغ والطوارق عن رفضهم للقوانين الانتخابية، وأكد المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا على رفضه التام للقوانين الانتخابية الصادرة مؤخراً، معتبراً إياها كأن لم تكن، لافتقارها إلى الحد الأدنى من المعايير الدولية والوطنية".

(د ع)