سويديك نموذجاً: الأماكن السياحية تعاني من نفايات زوارها وبرامج لهيئة البيئة

تشهد الأماكن السياحية في مقاطعة الجزيرة تعديات كبيرة من قبل متنزهين على بيئتها، عبر ترك مخلفاتهم والتعدي على الغطاء النباتي، وتعمل هيئة البيئة عبر برامجها على رفع مستوى الوعي والثقافة البيئية، إلى جانب دراسة تفعيل نظام الضابطة البيئية.

سويديك نموذجاً: الأماكن السياحية تعاني من نفايات زوارها وبرامج لهيئة البيئة
سويديك نموذجاً: الأماكن السياحية تعاني من نفايات زوارها وبرامج لهيئة البيئة
سويديك نموذجاً: الأماكن السياحية تعاني من نفايات زوارها وبرامج لهيئة البيئة
سويديك نموذجاً: الأماكن السياحية تعاني من نفايات زوارها وبرامج لهيئة البيئة
سويديك نموذجاً: الأماكن السياحية تعاني من نفايات زوارها وبرامج لهيئة البيئة
سويديك نموذجاً: الأماكن السياحية تعاني من نفايات زوارها وبرامج لهيئة البيئة
سويديك نموذجاً: الأماكن السياحية تعاني من نفايات زوارها وبرامج لهيئة البيئة
سويديك نموذجاً: الأماكن السياحية تعاني من نفايات زوارها وبرامج لهيئة البيئة
سويديك نموذجاً: الأماكن السياحية تعاني من نفايات زوارها وبرامج لهيئة البيئة
سويديك نموذجاً: الأماكن السياحية تعاني من نفايات زوارها وبرامج لهيئة البيئة
سويديك نموذجاً: الأماكن السياحية تعاني من نفايات زوارها وبرامج لهيئة البيئة
الجمعة 17 مايو, 2024   08:06
قامشلو
خالد عته

تطفو كميات كبيرة من الأوساخ في نهرها الصغير، كما هو الحال بين الأشجار المتوزعة حوله، حتى على أغصانها، أكوام من القمامة تحترق هناك، في الجهة الأخرى على بعد أمتار حاويات نفايات فارغة، لكن القمامة في كل مكان، إلا داخل الحاوية المخصصة لها، هذا المشهد الذي سوف يراه أي زائر أو زائرة يحط رحاله في سويديك، أحد الأماكن السياحية الواقعة شرقي مدينة ديرك.

الجمعة الماضية، أراد دليار حبيب، طالب جامعي ( 24 عاماً)، استغلال عطلته للذهاب إلى سويديك، ليتفاجأ بالكمية الكبيرة من النفايات المنتشرة على الأرض كان قد خلفها بعض المتنزهين هناك، متأسفاً يصف حالتها بلغته العامية "كانو رايحين على المزبلة".

وحسب دراسة قامت بها هيئة البيئة العام الجاري حول الأماكن السياحية والمحميات الطبيعية، أكدت الدراسة أنها فقدت نسبة 50 بالمئة من غطائها النباتي في بعض المناطق نتيجة القطع الجائر للأشجار.

سم قاتل

يقول منذر سليمان، من إدارة الرصد البيئي في هيئة البيئة بمقاطعة الجزيرة لوكالتنا، إنه في الآونة الأخيرة شهدت مناطق التنزه تعديات كبيرة من قبل المتنزهين عبر ترك مخلفات وقطع والتعدي على الغطاء النباتي.

ولا يختلف واقع الأماكن الأخرى التي يقصدها السكان للتنزه عن حال سويديك، فهي تواجه التعديات نفسها، ومنها ما تتعرض إلى قطع جائر للأشجار كقرية جارودية في ريف ديرك.

وحول الآثار الخطيرة لبقاء النفايات في تلك البيئة، يصف سليمان تلك النفايات غير القابلة للتحلل كالبلاستيك بـ "سم قاتل للأشجار والتربة والحيوانات والإنسان."

وحول نظافة تلك الأماكن، يقتصر عمل مكاتب النظافة في بلديات المقاطعة، ووفق البرامج، على ترحيل القمامة الموجودة ضمن الحاويات فقط، إلى المكبات.

نتائج كارثية على الأبواب

يشير حبيب إلى خطورة انتشار النفايات ومنها الزجاج المنكسر ضمن مجرى النهر وحوله، حيث كان شاهداً على تسببه بحدوث جروح لدى الأطفال الموجودين فيه، مؤكداً: "هذا يسبب القلق لدينا كون الماء من جهة ملوثة ومن جهة أخرى تحتوي على مواد خطرة تسبب الجروح وتسبب الالتهاب لوجود الجراثيم والبكتيريا."

في الوقت الذي يدعو فيه حبيب الجهات العنية للقيام بإجراءات أكثر صرامة، يدعو السكان للحفاظ على البيئة، مشيراً: "استمرار هذه الانتهاكات والتعديات والاستهتار من قبل الأهالي، فلا عجب أن تختفي هكذا أماكن والتي تعتبر متنفساً لنا في المستقبل."

التعدي الكبير الذي تشهده تلك المناطق، وضع أهالي بعضها أمام خيار قطع الطريق أمام المتنزهين كبعض القرى في ريف مدينة كركي لكي وجل آغا، ككيشكه وعلي بدران، وكانت لها نتائج إيجابية، حسب ما أكده الأهالي لوكالتنا.

التثقيف البيئي والإجراءات

وحول الإجراءات التي تقوم بها الهيئة، يقول المسؤول، من ناحية تقوم الهيئة بشكل دوري بتثقيف وتوعية الأهالي من ناحية الحفاظ على نظافة البيئة في تلك الأماكن، باللقاءات المباشرة ونشر منشورات في تلك المناطق، والتنسيق مع المؤوسسات والجهات المعنية ومنها منظمات المجتمع المدني بهدف رفع مستوى الوعي، وهذا يتطلب جهداً من قبل الجميع، فهو واجب الجميع.

ويؤكد منذر سليمان أن الهيئة بصدد تفعيل نظام المخالفات للمعتدين على البيئة، وذلك عبر الضابطة البيئية، حيث سيتم في البداية تحرير إنذار، في حال التكرار سيتم تحرير غرامة مالية رادعة للحد من هذه التعديات والإلزام على الحفاظ على البيئة سليمة.

(سـ)

ANHA