سنحريب برصوم يؤكد أن القوى السورية ترفض إدارة المرحلة من طرف واحد

التقى حزب الاتحاد السرياني مع العديد من القوى الديمقراطية في العاصمة السورية دمشق والسويداء. وأكد الرئيس المشترك للحزب أن مجمل الرؤى حول سوريا موحدة، وتضمن الإسراع في تحقيق العملية الانتقالية. كما أشار إلى ضرورة وجود تشاركية في هذه المرحلة، حيث يرفض الجميع استمرار إدارة المرحلة من طرف واحد.

سنحريب برصوم يؤكد أن القوى السورية ترفض إدارة المرحلة من طرف واحد
الأربعاء 29 كانون الثاني, 2025   06:12
قامشلو
سيما بروكي

أجرى حزب الاتحاد السرياني سلسلة اجتماعات في العاصمة السورية دمشق، والتقى بوفد الطائفة الدرزية في السويداء، وتحدث لوكالتنا الرئيس المشترك للحزب سنحريب برصوم عن جولتهم. 

وكان للزيارة عدة أسباب؛ من الناحية التنظيمية فإن الهدف من زيارة حزب الاتحاد السرياني إلى دمشق لفتح مكتب للحزب هناك، وللبدء بالعمل التنظيمي والسياسي في العاصمة السورية دمشق، وقال سنحريب برصوم: "في هذه المرحلة نستطيع أن نتوسع في جميع المناطق بشكلٍ تدريجي، ودمشق هي النقطة الأساسية للعمل السياسي الآن".

وأوضح سنحريب برصوم: "نلاحظ في هذه الفترة أن هناك نشاط سياسي في دمشق، وجميع القوى السياسية حتى التي كانت تعمل في الخارج، تعمل الآن في دمشق، وهي الآن مركز الثقل السياسي في سوريا".

وأكد برصموم: "من ناحية أخرى نسعى لأن يتنشط حزبنا بين أبناء شعبنا في دمشق، ولاحقاً في باقي المناطق السورية".

وخلال زيارة تم افتتاح مكتب لحزب الاتحاد النسائي السرياني أيضاً في دمشق، ونوه برصوم أن لدى الحزب مكتب في محافظة حمص.

وأجرى حزب الاتحاد السرياني عدّة لقاءات سياسية في العاصمة السورية دمشق، والتقى الحزب أيضاً مع رجال الدين في الكنائس والطوائف المختلفة هناك. وقال برصوم: "إن اللقاءات التي تمت مع جميع أطراف المكون السرياني والمسيحي عموماً مهمة جداً لتوحيد الرؤية في هذه المرحلة التي يمر بها عموم السوريين وسوريا عامة".

والتقى حزب الاتحاد السرياني مع عدّة قوى سياسية ديمقراطية وأحزاب سياسية مهمة في دمشق وهي المرة الأولى يلتقي بها الحزب معهم، ووصفها برصوم اللقاءات بالمهمة جداً. والهدف منها من أجل تبادل الرؤى فيما بينهم؛ كما أجرى حزب الاتحاد السرياني زيارة لمكتب مجلس سوريا الديمقراطية، بالإضافة لشخصيات سياسية مختلفة.

وأكد سنحريب برصوم أن مجمل الرؤى حول سوريا هي موحدة، وتضمن الإسراع في تحقيق العملية الانتقالية في سوريا، وأن يكون هناك تشاركية في هذه المرحلة، والجميع يرفض استمرار إدارة المرحلة من طرف واحد، والجميع يؤكد على أهمية عقد مؤتمر وطني وأهمية تحقيق التشاركية العادلة والحقيقية ضمن المؤتمر، والجميع ينتظر المؤتمر بشكله الصحيح؛ والذهاب إلى المرحلة الانتقالية.

وأضح سنحريب برصوم أنه تمت مناقشة أفكار مختلفة مع القوى والأحزاب التي التقوا بها، بخصوص أهمية التعددية القومية والدينية وضمان حقوق المكونات والنظام اللامركزي لسوريا.

وأجرى حزب الاتحاد السرياني زيارة إلى مدينة السويداء والتقى مع الشيخ حكمت الهجري وبعض الشخصيات في المدينة. وقال برصوم: "تبادلنا الأفكار، ولديهم أفكار متقاربة جداً من أفكارنا، من حيث القومية والتعددية وحقوق المكونات، وأن تُبنى سوريا على أسس ديمقراطية تعددية لا مركزية، وإن هذه المفاهيم جميعها تخدم السوريين بشكل عام."

وأكد برصوم أن اللقاءات التي تمت بين هذه القوى السياسية مهمة جداً، ولها ثقل سياسي في هذه المرحلة التي تمر بها سوريا.

ونوه برصوم إلى وجود استحقاقات سياسية مهمة جداً، مثل صياغة الدستور وتوظيف وتثبيت النقاط التي يسعون لأجلها ضمن الدستور الجديد. وقال: "هناك استحقاقات أخرى مهمة كالانتخابات وقيادة المرحلة الجديدة وتشكيل حكومة انتقالية، لذلك على القوى السياسية أن تتحضر لهذه المرحلة بشكل جيد، وأن يكون هناك تمثيل فعال لهذه القوى الديمقراطية في سوريا."

وأكد سنحريب برصوم أنهم كحزب، سيكون لديهم زيارات متكررة حسب الضرورة إلى دمشق أو إلى باقي المحافظات السورية، وقال: "هناك استحقاقات أخرى في إطار مجلس سوريا الديمقراطية وتحضيرات لنشاطات، منها عقد لقاء تشاوري في دمشق في الفترة القادمة."

يُعد حزب الاتحاد السرياني من الأحزاب النشطة ضمن مجلس سوريا الديمقراطية، وله علاقة وطيدة مع التحالف الوطني السوري والتحالف السوري الديمقراطي.

(أ ب)