مهجّرون من عفرين يؤكدن تمسكهم بقرار العودة لديارهم

لا يزال أغلب سكان عفرين متمسكون بقرار العودة إلى ديارهم، بعد أن شهدوا رحتلين من التهجير القسري خلال السنوات الـ 7 الماضية.

مهجّرون من عفرين يؤكدن تمسكهم بقرار العودة لديارهم
مهجّرون من عفرين يؤكدن تمسكهم بقرار العودة لديارهم
مهجّرون من عفرين يؤكدن تمسكهم بقرار العودة لديارهم
مهجّرون من عفرين يؤكدن تمسكهم بقرار العودة لديارهم
الأربعاء 29 كانون الثاني, 2025   04:33
حلب
نسرين شيخو

أكد مهجرون من مدينة عفرين، خلال حديثهم لوكالتنا، على تمسكهم بقرار العودة إلى مدنهم وقراهم التي لا تزال تقبع تحت سطوة الاحتلال التركي ومرتزقته منذ نحو 7 سنوات متواصلة. 

حيث أكدت فيدان مصطفى على تمسكها بحق العودة وأردفت: "العودة حق مشروع، سبعة أعوام ونحن نشقى في غربتنا، والمحتل ومرتزقته ينعمون بخيرات وبركات أرضنا بكل بساطة ودون أن يعطوا أدنى اهتمام للجهد الذي بذلناه حتى بنينا وطورنا منطقتنا".    

ودعت فيدان مصطفى إلى تأمين عودة آمنة للمهجرين قسراً من ديارهم، وتابعت: "ليعد المستوطنون إلى مناطقهم، ونحن إلى قرانا ومدينتنا، ليعيش كل فرد على أرضه بكرامة".

بدورها شددت زكية محمد على ضرورة المحافظة على هوية منطقتهم، وقالت "عفرين لن تصبح لغيرنا مهما حاول المحتل إجراء التغيير الديمغرافي عبر مرتزقته."

وأضافت زكية محمد: "منذ سبعة أعوام ونحن مهجّرين، لا شيء أثمن من عيش حياة كريمة على أرض الوطن وهذا حقنا وسنبقى نطالب به حتى يتحقق، ليخرج المحتل مع مرتزقته من منطقتنا، لا عمل لهم على أرضنا ولا حق لهم بالبقاء، عفرين جنتنا".

من جانبه، أبدى أحمد خليل ثقته بقرب موعد العودة، واستدرك بالقول: "ثقتنا قوية بعودتنا القريبة إلى عفرين لأنها أرض أجدادنا ومهد ثقافتنا وتراثنا ومسقط رأسنا، لن نتنازل عنها مطلقاً، مهما طال البعد وامتدت المسافات".

وأضاف خليل "الجميع يعودون إلى منازلهم وقراهم بعد سقوط نظام البعث لكن العفرينيون حرموا من هذه الفرحة وتعرضوا للتهجير مرة ثانية من مقاطعة الشهباء وتل رفعت".

وقارن أحمد خليل الأوضاع في عفرين قبل الاحتلال وبعده قائلاً: "كانت نعيماً قبل احتلالها من قبل الجيش التركي ومرتزقته بالنسبة لنا، وهذا كان سبباً لطمع المحتل التركي بها واحتلالها عام 2018".

شهدت مدينة عفرين غزواً تركياً رفقة مجموعات مرتزقة بدأ يوم 20 كانون الثاني/يناير سنة 2018، وانتهى الهجوم بالسيطرة على مدينة عفرين واحتلال كامل المنطقة يوم 18 آذار/مارس من العام ذاته.

ودفع الغزو التركي على مقاطعة عفرين آنذاك إلى تهجير مئات الآلاف من سكان المدينة الأصليين نحو مناطق الشهباء، وتكررت مأساة التهجير مطلع كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي، حيث اضطر مئات الآلاف من سكان عفرين والشهباء للهجرة من مناطق الشهباء وتل رفعت نحو شرق الفرات بعد هجوم آخر للاحتلال التركي ومرتزقته.

(ك و)

ANHA