دار الشهيدة ناكهان أكارسال للقراءة تعزيزٌ للثقافة والمعرفة

تستقبل دار الشهيدة ناكهان أكارسال للقراءة، الذي افتتح في الذكرى السنوية الأولى لاستشهادها، الطلبة ومحبي القراءة، لتغذية فكرهم بالعلم والمعرفة والوعي، وتعريفهم بذواتهم وهويتهم وثقافتهم وتاريخهم.

دار الشهيدة ناكهان أكارسال للقراءة تعزيزٌ للثقافة والمعرفة
دار الشهيدة ناكهان أكارسال للقراءة تعزيزٌ للثقافة والمعرفة
دار الشهيدة ناكهان أكارسال للقراءة تعزيزٌ للثقافة والمعرفة
دار الشهيدة ناكهان أكارسال للقراءة تعزيزٌ للثقافة والمعرفة
دار الشهيدة ناكهان أكارسال للقراءة تعزيزٌ للثقافة والمعرفة
دار الشهيدة ناكهان أكارسال للقراءة تعزيزٌ للثقافة والمعرفة
دار الشهيدة ناكهان أكارسال للقراءة تعزيزٌ للثقافة والمعرفة
دار الشهيدة ناكهان أكارسال للقراءة تعزيزٌ للثقافة والمعرفة
دار الشهيدة ناكهان أكارسال للقراءة تعزيزٌ للثقافة والمعرفة
دار الشهيدة ناكهان أكارسال للقراءة تعزيزٌ للثقافة والمعرفة
دار الشهيدة ناكهان أكارسال للقراءة تعزيزٌ للثقافة والمعرفة
دار الشهيدة ناكهان أكارسال للقراءة تعزيزٌ للثقافة والمعرفة
دار الشهيدة ناكهان أكارسال للقراءة تعزيزٌ للثقافة والمعرفة
دار الشهيدة ناكهان أكارسال للقراءة تعزيزٌ للثقافة والمعرفة
الإثنين 7 تشرين الأول, 2024   06:00
حلب
 نسرين شيخو

تتجه إسراء حمو، الشابة البالغة من العمر (17 عاماً)، إلى دار القراءة للشهيدة ناكهان أكارسال، هرباً من ضجيج منزلها، لتغمر نفسها في عالم من المعرفة والثقافة. في سعي إلى اكتشاف تاريخها وهويتها، وتنمية مهاراتها العقلية، وتنشيط ذاكرتها من خلال قراءة مجموعة متنوعة من الكتب المتاحة في الدار.

تلتزم إسراء بزيارة دار القراءة ثلاث مرات كل أسبوع، حيث تبحث بشغف عن الكتب التي تلبي فضولها وتجيب عن تساؤلاتها. لتغذي عقلها بالأفكار والوعي، ما يعكس شغفها بالتعلم ورغبتها في استكشاف عوالم جديدة. وتعدّ أن هذه الرحلة ليست مجرد هواية، بل هي خطوة نحو تحقيق الذات وفهم أعمق للعالم من حولها.

الإجابة عن التساؤلات المبهمة

تشير إسراء حمو إلى أن دار القراءة هذه، قادرة على تغذية الروح والذهن بالعلم والمعرفة، حيث تقول: "تتوفر في دار القراءة كتب متنوعة، بإمكانها تزويد كل من يقصدها بالمعرفة والإجابة عن التساؤلات التي تتبادر إلى أذهانهم، كما أن بإمكانها إبراز تاريخ المرء وثقافته وهويته".

وترى إسراء أن هذا المكان يمثل ملاذاً للبحث عن المعرفة والفهم، حيث يتيح لها استكشاف جوانب جديدة من ثقافتها وهويتها.

تأسست دار الشهيدة ناكهان أكارسال للقراءة العام الماضي، في الذكرى السنوية الأولى لاستشهادها، تخليداً لذكراها، حيث استشهدت في 4 تشرين الأول 2022، بعد تعرضها لعملية اغتيال منظمة من قبل المخابرات التركية (MIT) في السليمانية بجنوب كردستان.

الهدف!

تسعى دار الشهيدة ناكهان أكارسال للقراءة إلى تعزيز الثقافة الشخصية لدى الطلاب ومحبي القراءة، حيث تعدّ العلمَ المرشدَ الحقيقي في الحياة، وتغذية عقول الشباب بالفكر والمعلومات، والحفاظ على نشاطهم الذهني من خلال تنمية مهارات القراءة والكتابة والبحث الاجتماعي.

وتستقبل زوارها من طلاب المدارس ومحبي القراءة بمختلف أعمارهم، بدءاً من الساعة الثامنة والنصف صباحاً حتى الساعة التاسعة والنصف مساءً، ما يوفر بيئة مناسبة لتعزيز حب القراءة والاستكشاف الفكري.

نشاطات أخرى إلى جانب القراءة

تتمركز دار القراءة في القسم الشرقي من حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، وتضم مجموعة متنوعة من الكتب الأدبية والعلمية والفلسفية والتاريخية والأيديولوجية والثقافية والاقتصادية، متاحة بثلاث لغات: العربية والكردية والإنكليزية.

إلى جانب كونها مكاناً مناسباً لتجمّع الطلاب ومحبي القراءة، تنظم الدار أمسيات شعرية ومسابقات علمية، كما تعرض أفلاماً اجتماعية وتاريخية ووثائقية، ولا تخلو فعالياتها من النقاشات حول الكتب، ما يوفر بيئة مثالية لتعزيز حب القراءة وتبادل الأفكار بين الأجيال المختلفة.

تقول بيريفان عبدو، المشرفة على دار القراءة، عن دوافع الطلبة ومحبي العلم لقصد هذا المكان: "توفر الدار بيئة هادئة ومناسبة لأداء الواجبات والتركيز على الدراسة، بالإضافة إلى خلق خلفية ثقافية وتعزيز المعرفة لديهم".

وتشير إلى الأنشطة المتنوعة التي تقدمها الدار: "نعلّم الزوار كيفية إتقان لعبة الشطرنج، ونعرض أفلاماً اجتماعية وتاريخية ووثائقية، كما نعقد حلقات لمناقشة محاور الكتب المتوفرة".

وتلفت بيريفان الانتباه إلى أن دار القراءة تستقبل أيضاً كبار السن، قائلة: "إلى جانب الطلاب والشباب، تستقبل دار القراءة الكبار في العمر أيضاً، وهذه خطوة إيجابية نحو تعزيز الوعي والثقافة بين أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية".

(ل م)

ANHA