جمع التواقيع في منبج يصل إلى كل منزل

تشهد مقاطعة منبج إقبالاً كثيفاً على جمع التواقيع من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية، وأكد المشاركون للعالم أجمع "أن هدف أهالي منبج بكل مكوناتهم هو وجود قائدهم بينهم".

جمع التواقيع في منبج يصل إلى كل منزل
جمع التواقيع في منبج يصل إلى كل منزل
جمع التواقيع في منبج يصل إلى كل منزل
جمع التواقيع في منبج يصل إلى كل منزل
جمع التواقيع في منبج يصل إلى كل منزل
جمع التواقيع في منبج يصل إلى كل منزل
جمع التواقيع في منبج يصل إلى كل منزل
الأربعاء 28 شباط, 2024   02:32
منبج 

يستمر جمع التواقيع المطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، والتي بدأت في مقاطعة منبج في 17 شباط، ليشارك فيها الأهالي بجميع مكوناتهم، ولا يكاد شارع في المدينة يخلو من المشاركين في الحملة، وهذا دليل على تعلقهم بأفكار القائد عبد الله أوجلان.

وبهذا الصدد، قالت المواطنة سهام حميدي من نساء مدينة منبج: "مدينة منبج وريفها تنضم لجمع التواقيع لحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية، ونحن نشارك بكل إرادتنا وقوتنا من أجل إيصال صوتنا للمنظمات الدولية. وليعلموا أننا كلنا إرادة وتصميم حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان".

وأضافت سهام: "جمع التواقيع مستمر في كل حي وشارع وحارة في مدينة منبج، ونحن مكونات منبج توحدنا بفضل فلسفة وفكر القائد، واليوم صوتنا واحد ومطلبنا واحد لا نرضى عنه بديلاً وهو حرية قائدنا الذي أعادنا إلى الحياة بعدما كنا في عداد الموتى تحت سكاكين الإرهاب والقتل".

من جانبه، قال المواطن عبد الحنّان الحسين من سكان مدينة منبج: "نقوم نحن في منبج بجمع التواقيع من أجل فك العزلة عن القائد ومعرفة مصيره الغامض منذ 3 سنوات، شهدت الفترة الأخيرة منها تعرض تركيا لعدة زلازل وسط منع محامي القائد وذويه من الاطمئنان على وضعه".

وتابع الحسين: "لن نكلّ ولن نملّ حتى نعلم مصير قائدنا ونحرره جسدياً من سجن إمرالي ومن قبضة الفاشية التركية وحزب العدالة والتنمية. وكل مكوناتنا مجتمعة كجسد واحد حتى تحقيق حرية القائد".

وخاطب عبد الحناّن القائد عبد الله أوجلان قائلاً: "نقول لقائدنا إن كان جسدك معتقلاً فإن فكرك وفلسفتك معنا ونناضل في كل ساحة وشارع وزقاق بكل مكوناتنا، ومن الطفل الصغير حتى الشيخ الكبير، حتى نجتمع بك في ساحات النضال وسنجتمع مهما حاولوا منعنا".

رقية عبد القادر من نساء منبج قالت: "أحسسنا بالأمان والسلام بفكر القائد عبد الله أوجلان واليوم نشارك في جمع التواقيع لنوصل صوتنا للعالم أجمع بأن قائدنا هو أماننا وهو سلامنا وسنضحي بكل شيء ليكون بيننا وعلى العالم أن يعي ذلك جيداً".

أما روليانا العلي من نساء منبج فقالت: "جميع أبناء منبج يشاركون في جمع التواقيع من أجل حرية القائد الجسدية وكلنا مقاومون من أجله ونحن فدائيو القائد وبجمعنا للتواقيع نقول للعالم أجمع إننا مع قائدنا وبنضالنا سيكون قائدنا بيننا".

من جانبه، بيّن لامع إبراهيم من سكان مدينة منبج أن "هذه الحملة من أجل الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان الذي يقاوم في سجون الفاشية التركية منذ 25 عاماً، وإدلاء الأهالي بتواقيعهم بهذه الكثافة يدل على مدى ارتباطهم الوثيق بفكر وفلسفة القائد".

وأكد الإبراهيم أن "هذه الحشود من الكرد والعرب والشركس والتركمان والسريان اجتمعت على مطلب واحد هو الحرية الجسدية للقائد والذي تجاوز عمره الـ 70 عاماً، وتفرض عليه عزلة مشددة وهذا المطلب يأتي من حاجة الشعوب الملحة للقاء بقائدها".

وأضاف: "السياسة المتبعة بحق القائد سياسة ظالمة وهي سياسة تعذيب وبعيدة كل البعد عن قوانين حقوق الإنسان، وعلى منظمات حقوق الإنسان وكل المنظمات الإنسانية الدولية أن تستجيب لمطلبنا بلقاء قائدنا ووجوده بيننا".

(م ش/ك)

ANHA