تقرير: ما تم إسقاطه من قنابل على غزة تجاوز ما تم إسقاطه في الحرب العالمية الثانية

قالت سلطة جودة البيئة الفلسطينية إن كمية القنابل الإسرائيلية التي أسقطت على غزة تتجاوز ما تم إسقاطه في الحرب العالمية الثانية"، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي استخدم في هجومه، كافة أنواع الأسلحة والقذائف، وسبب أضراراً بيئية جسيمة، تهدد حياة الإنسان والكائنات.

تقرير: ما تم إسقاطه من قنابل على غزة تجاوز ما تم إسقاطه في الحرب العالمية الثانية
الأربعاء 6 تشرين الثاني, 2024   23:04
مركز الأخبار

أسقط الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة، أكثر من 85 ألف طن من القنابل، منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس، بحسب ما أفادت سلطة جودة البيئة الفلسطينية، في بيان لها، اليوم.

وقالت جودة البيئة إن "الرقم يتجاوز ما تم إسقاطه في الحرب العالمية الثانية"، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي استخدم في هجومه المتواصل، كافة أنواع الأسلحة والقذائف، أبرزها "الفسفور الأبيض المحرم دولياً"، والذي سبب أضراراً بيئية جسيمة، تهدد حياة الإنسان والكائنات الحية، وفق البيان.

ولفتت جودة البيئة، إلى أن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية لمصادر المياه، أدت إلى "تسرب المياه الملوثة إلى الأحواض الجوفية، مما ينذر بكارثة صحية وبيئية، تهدد مئات الآلاف من السكان لأجيال قادمة".

أما في الضفة الغربية، فقالت جودة البيئة الفلسطينية إن "المستوطنات تضخ نحو 40 مليون متر مكعب من المياه العادمة غير المعالجة سنوياً، في الأرض الفلسطينية".

وأظهرت جودة البيئة في تقريرها أن التدريبات العسكرية للجيش الإسرائيلي تمثل" خطراً كبيراً على البيئة الفلسطينية، حيث تُلحق المخلفات الناتجة عن التدريبات الضرر بمصادر المياه وتلوث الهواء، ما يؤدي إلى تفاقم التدهور البيئي".

ولفتت إلى أن مساحات شاسعة من الأراضي تتعرض للاستيلاء والتجريف واقتلاع الأشجار والرعي الجائر.

ودعت جودة البيئة، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة "لوقف الهجوم المستمر ومنع استغلال البيئة لأغراض عسكرية، وتطبيق القوانين الدولية".

وشددت على أن حماية البيئة ليست مجرد خيار ثانوي أو قضية هامشية، بل هي حق أساسي مرتبط بالحق في بيئة نظيفة وآمنة خالية من التلوث.

(م ش)