تركيا وقطر تتهربان من مسؤولية الهجمات في سوريا وخطر يهدد التنوع العرقي والإثني 

رأت صحفٌ عربيةٌ أن هناك إشاراتٍ لتهدئةٍ تركيةٍ وقطريةٍ مرتبطةٍ بإدراك خطورة اجتياح حلب، لكن ذلك لا يُبعد أصابع الاتهام الموجهة إلى الدولتين. فيما حذرت تقارير من إمكانية عودة خطر مرتزقة داعش بسبب هذه الهجمات التي تهدد التنوع العرقي والاثني في سوريا والشرق الأوسط.

تركيا وقطر تتهربان من مسؤولية الهجمات في سوريا وخطر يهدد التنوع العرقي والإثني 
الأربعاء 4 كانون الأول, 2024   09:06
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم إلى الدورين القطري والتركي فيما يجري في الشمال السوري، بالإضافة إلى تداعيات ذلك على سوريا والشرق الأوسط. 

إشارات تراجع قطرية - تركية بعد إدراك خطورة اجتياح حلب

البداية من صحيفة العرب التي أشارت إلى أن هناك تصريحات تركية وقطرية بعثت رسائل تهدئة وعكست إشارات تراجع مرتبطة بإدراك خطورة اجتياح حلب، خاصة بعد ردود الفعل الغاضبة التي أبداها أكثر من طرف إقليمي ودولي، بالإضافة إلى عدم ترحيب الإسرائيليين بالعملية التي كانت قطر تراهن على أنها ستستعيد ثقتهم بها وتخفف غضبهم تجاهها بسبب دعم حركة حماس.

لكن المفارقة أن قطر، التي تحث على الحل السياسي، سمحت على شاشة أحد مواقعها بإذاعة تصريح أدلى به مسؤول إيراني يقول فيه إن بلاده على استعداد لإرسال قوات إلى سوريا إذا طلبت دمشق ذلك. وتحاول قطر، التي تربطها بالمجموعات المتطرفة شمال سوريا علاقات وطيدة، النأي بنفسها عما يحدث، لكن ذلك لا يبعد أصابع الاتهام الموجهة إليها وإلى تركيا منذ بداية الهجوم.

داعش قد يعود

وبدورها، صحيفة الشرق الأوسط أشارت إلى تداعيات الهجمات التي تشنها مرتزقة الاحتلال التركي، ورأت أن ذلك يساعد داعش على العودة بقوة، وفي هذا السياق، حذّر مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، من أن الوضع في سوريا "خطير ومتغير"، مضيفاً أن هناك مساحات شاسعة من البلاد تخضع لسيطرة أطراف من غير الدول، وأن الوضع قد يؤدي إلى عودة ظهور "داعش".

الهجمات تهدد التنوع العرقي والإثني في سوريا

صحيفة اندبندنت عربية رأت أن هذه الهجمات من قبل مرتزقة تركيا تهدد التنوع العرقي والإثني في سوريا، والذي يشكل فسيفساء فريدة من نوعها في قلب الشرق الأوسط، حيث تحول هذا الغنى إلى حالة سلبية بسبب قتل الآلاف على أساس وطائفي وعرقي.

(ي ح)