ترامب يعمل على خطط توسيع إسرائيل

ذكر عضو في الحزب الديمقراطي الأميركي بأن هدف ترامب من السيطرة على غزة، هو لغرض التخطيط لتوسع إسرائيل، فيما رأى باحث بمركز الأهرام بأنه ما لم تكن هناك ممانعة عربية حقيقية حيال هذا المخطط، فإن مشروع إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات سينفذ.

ترامب يعمل على خطط توسيع إسرائيل
الجمعة 14 شباط, 2025   06:05
مركز الأخبار
كيفارا شيخ نور

لاقت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بخصوص السيطرة على غزة وإفراغه من سكانها، وكذلك نقل أكثر من مليوني فلسطيني إلى مصر والأردن انتقادات حادة من العديد من الدول العربية.

وبخصوص الهدف الأميركي من هذا المخطط، قال عضو الحزب الديمقراطي الأميركي، مهدي عفيفي لوكالتنا إن: "الهدف الأميركي من السيطرة على غزة هو استكمال المخطط الصهيوني، والذي بدأ منذ سنوات طويلة، وتحرك ترامب ليس وليد اليوم، بل هو منذ سنوات طويلة".

وأشار مهدي عفيفي إلى أن: "ترامب في ولايته الأولى وفي أول زيارة له كانت للملكة العربية السعودية، وحينها التقى بأكثر من 50 قيادي في المنطقة العربية بالرياض، ومنذ هذا الوقت بدأ التخطيط لتوسع إسرائيل".

وأوضح عفيفي أن: "غزة هو جزء من هذا التوسع، ولكن محاولة تفسير الرئيس ترامب لذلك أنه سيستحوذ عليها وسيحولها إلى مكان جميل ومن الممكن العيش فيه، ولكن دون النظر إلى الفلسطينيين، ويعتقد بأنه يمكنه الاستحواذ على غزة وتحويلها إلى ريفييرا".

وعن الرفض العربي لهذا المخطط، رأى العضو في الحزب الديمقراطي الأميركي أن "الممانعة العربية لم تصل إلى حد الرفض الصريح والقاطع، وإنما هي تصريحات مائعة، فالإدارة الأميركية والمفكرون الأميركيون يعرفون عندما تكون هناك ممانعة حقيقية"، وأكد على أنه في حال لم يكن هناك موقف قوي وحقيقي من الدول العربية والإسلامية، فهذا "المخطط سيكتمل".

ونوّه عفيفي إلى أن: "الدراسات تقول إنه ومما شهده منذ زيارة ترامب خلال فترة ولايته الأولى للسعودية ونقل السفارة إلى القدس، لم يتحرك لها أحد، وإعطاء الجولان السوري لإسرائيل وكذلك حديثه عن إعطاء الضفة الغربية لإسرائيل، ولم يتحرك أحد، فإن المخطط سيستمر، وهو مشروع إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات، سينفذ".

الهدف الانتهاء من القضية الفلسطينية

وبدوره، رأى الباحث بمركز الأهرام بهاء محمود، أن: "الهدف الأميركي من السيطرة على غزة هو الانتهاء من القضية الفلسطينية وخدمة المشروع الإسرائيلي بامتلاك كل الأرض الفلسطينية؛ لأنه عندما غزة تهجر في ظل ما يحدث في الضفة الغربية، يعني انتهاء الدولة الفلسطينية للأبد، وهذا أمر واضح، والمسألة الأخرى هو أن غزة منطقة استراتيجية مهمة في البحر الأبيض المتوسط ومسائل أخرى اقتصادية".

وأوضح بهاء محمود: "عندما تحتل إسرائيل غزة للأبد أو تأخذها، فهذا يعني أنه بات لإسرائيل منفذ جديد في المتوسط، ناهيك عن بناء شراكات عالية والبحث عن مشروعات اقتصادية جديدة، نظراً للموقع الجغرافي المهم لغزة، وأيضاً نتيجة قربها من مصر، وبالسيطرة على غزة فإن ستزيد من الخناق على مصر".

الأمر الآخر، فإن مسألة ترامب، بحسب محمود، وفي حال تم الاستيلاء على غزة، سيقيم فيها مشروعات كبرى؛ بداية بالتنقيب على الغاز إلى أي مشروع تجاري آخر، هذا على المستوى الأميركي- الإسرائيلي.

ولكن على المستوى الدول العربية الممانعة لهذا المخطط، أشار الباحث بمركز الأهرام إلى أن هذا الأمر مرفوض بالنسبة لهم، لأنه لا توجد دولة تقبل على نفسها بأن تسهم علناً في إنهاء القضية الفلسطينية، كون الموضوع غير مرتبط بالأساس باستقبال أو عدم استقبال الفلسطينيين، بل مرتبط بإنهاء القضية الفلسطينية، وهو أمر واضح بالنسبة لمصر والأردن.

(أ ب)

ANHA