تداعيات القصف الإسرائيلي – الإيراني ومخاوف من "حرب شاملة"

صعّدت إسرائيل هجومها ضد حزب الله اللبناني أمس، في الوقت الذي تستعد فيه المنطقة لرد محتمل على هجوم صاروخي من طهران، ما أدى إلى تكثيف المخاوف من اندلاع حرب شاملة، بحسب تقارير بريطاني، فيما تحدث تقرير أميركي عن أربعة خيارات للرد الإسرائيلي على إيران، منها ضرب المنشآت النووية الإيرانية.

تداعيات القصف الإسرائيلي – الإيراني ومخاوف من "حرب شاملة"
الخميس 3 تشرين الأول, 2024   08:45
مركز الأخبار

تناولت التقارير العالمية الصادرة اليوم، تداعيات القصف الإيراني على إسرائيل وخيارات الأخيرة للرد على القصف.

إسرائيل تصعّد هجومها ضد حزب الله مع استعداد المنطقة لردّ الأولى

صعّدت إسرائيل هجومها ضد جماعة حزب الله المسلحة المدعومة من إيران أمس، مع استعداد المنطقة لردها على هجوم صاروخي من طهران، أدى إلى تكثيف المخاوف من حرب شاملة، بحسب صحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

وذكرت الصحيفة أن الهجوم الصاروخي المفاجئ الذي شنته إيران، والذي قالت إنه جاء رداً على اغتيال إسرائيل لكبار قادة حزب الله وحماس، أدى إلى تقريب المنطقة من صراع شامل مع تصعيد إسرائيل لهجومها ضد وكلاء طهران.

الخيارات الأربعة المتاحة لإسرائيل للرد على إيران

عدَّ تقرير لموقع المونيتور الأميركي، أنه وفي أعقاب أكبر هجوم صاروخي إيراني على إسرائيل، يجد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نفسه بين المطرقة والسندان، حيث يضغط عليه أتباعه للرد بقوة، ولكن الإدارة الأميركية تحثه على تجنب حرب إقليمية شاملة.

وبينما تفكر القيادة الإسرائيلية في ردها على وابل الصواريخ الباليستية الإيرانية الذي بلغ نحو 200 صاروخ مساء الثلاثاء، يستعد الإسرائيليون للاحتفال ببدء العام العبري الجديد، مساء الأربعاء.

وقال مصدر سياسي إسرائيلي كبير للموقع: "تخيل لو كانت إيران تمتلك بالفعل قدرة نووية وكان أحد الصواريخ التي اخترقت الدفاعات الجوية يحمل رأساً نووياً. إذا أصبحت إيران نووية، فلن نتمكن من تحمل حتى صاروخ واحد يخترق سماءنا. إننا نحظى بفرصة تاريخية نادرة لإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط، وإزالة التهديد النووي الإيراني، وتثبيت قوة الردع الإسرائيلية الجديدة والمعززة للأجيال القادمة".

وفي سياق الرد الإسرائيلي على إيران، قال مصدر سياسي إسرائيلي كبير: "إن الأميركيين يدركون تمام الإدراك أننا مضطرون إلى الرد بقوة كبيرة ضد إيران"، مضيفاً أن هذا لا يعني أن الولايات المتحدة مستعدة للمشاركة.

والخيار الأول هو مهاجمة صناعة النفط الإيرانية، وهي مهمة غير معقدة نسبياً مع نتائج مهمة محتملة، نظراً لتركيز معظم المرافق النفطية على جزيرة خرج في الخليج العربي.

والخيار الثاني، هو إلحاق الضرر برموز الحكومة والنظام، بشكل رئيسي ولكن ليس فقط في طهران.

والخيار الثالث، هو أن إسرائيل قد تستهدف أيضاً كبار المسؤولين الحكوميين الإيرانيين، بما في ذلك قادة الجمهورية أنفسهم.

والخيار الرابع، هو تحقيق هدف إسرائيل المتمثل في مهاجمة وتدمير المنشآت والبنية الأساسية النووية الإيرانية.

(م ش)