تخفيف العقوبات الأميركية عن سوريا وتجديد أوكرانيا لهجومها على روسيا محورا الصحف العالمية

أفادت صحيفة أميركية بأن إدارة بايدن تخطط للإعلان اليوم، عن أنها ستخفف القيود المفروضة على المساعدات الإنسانية لسوريا، دون رفع العقوبات، فيما تواصل القوات الأوكرانية التقدم في اتجاهات متعددة في منطقة كورسك جنوب روسيا، بحسب تقرير بريطاني.

تخفيف العقوبات الأميركية عن سوريا وتجديد أوكرانيا لهجومها على روسيا محورا الصحف العالمية
الإثنين 6 كانون الثاني, 2025   10:14
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، تخطيط واشنطن لتخفيف العقوبات عن سوريا والصراع المستمر بين روسيا وأوكرانيا.

الولايات المتحدة بصدد تخفيف العقوبات عن سوريا

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية بأن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تخطط للإعلان اليوم، عن أنها ستخفف القيود المفروضة على المساعدات الإنسانية لسوريا، وتسريع تسليم الإمدادات الأساسية دون رفع العقوبات.

ونقلاً الصحيفة عن مسؤولين أن الخطوة التي وافقت عليها الإدارة، تسمح لوزارة الخزانة بإصدار إعفاءات لمجموعات المساعدة والشركات التي توفر الضروريات مثل المياه والكهرباء وغيرها من الإمدادات الإنسانية.

أوكرانيا تجدد هجومها داخل روسيا

تواصل القوات الأوكرانية التقدم في اتجاهات متعددة في منطقة كورسك جنوب روسيا، في حين تسعى قواتها من أجل الحفاظ على خطوط المواجهة في أماكن أخرى، بحسب تقرير لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

وكتب أندريه كوفالينكو، رئيس مركز مكافحة التضليل في أوكرانيا، وهي وكالة اتصالات حكومية، أن "الجانب الروسي يتعرض للهجوم من عدة اتجاهات ويشعر بقلق كبير من الهجوم المفاجئ".

وفي هذا الأسبوع، أفاد معهد دراسة الحرب، وهو مركز أبحاث مقره واشنطن، بأن روسيا استولت على ما يقرب من 4200 كيلومتر مربع عام 2024، مضيفاً أن أكثر من نصف المكاسب تحققت من أيلول إلى تشرين الثاني، وكانت الغالبية العظمى من هذه المكاسب في منطقة دونيتسك بشرق أوكرانيا.

وعلى الرغم من أن المحللين العسكريين الغربيين قالوا إن غزو أوكرانيا لكورسك أعطى البلاد دفعة معنوية كانت في أمس الحاجة إليها، فإن محاولتها للاحتفاظ بهذه المنطقة - بدلاً من أسر الجنود الروس والانسحاب - أدت إلى تفاقم نقص القوى العاملة.

وقال رئيس الأركان الأوكرانية أوليكساندر سيرسكي في آب إن الأمل هو أن تحرك روسيا قوات من الشرق للدفاع عن أراضيها، ولكن سرعان ما أصبح من الواضح أن روسيا عازمة على مواصلة هجومها في منطقة دونيتسك ولن تنقل وحداتها القتالية الرئيسة إلى كورسك.

(م ش)