تجمّع نساء زنوبيا في ذكرى تأسيسه: تطوير نهجنا وحماية ثورتنا من أولوياتنا

شدد تجمّع نساء زنوبيا في بيان بمناسبة ذكرى تأسيسه الثالثة، على مسؤوليته عن تطوير وحماية هوية المرأة، متخذاً من نضال أخوة الشعوب والقيم المجتمعية الديمقراطية أساساً له، وأكد أن من أولوياته "تطوير نهجنا وفلسفتنا في عملية البناء التنظيمي وحماية مكاسب ثورتنا وإرساء السلام".

تجمّع نساء زنوبيا في ذكرى تأسيسه: تطوير نهجنا وحماية ثورتنا من أولوياتنا
السبت 1 حزيران, 2024   15:46
مركز الأخبار

تأسس تجمع نساء زنوبيا في الأول من حزيران 2021، وبمناسبة ذكرى تأسيسه الثالثة أصدر اليوم ببيان إلى الرأي العام، جاء في نصه: 

"بروح شهيدات وأيقونات ثورة المرأة الحرة، اللواتي سطرن أعظم البطولات من بريتان وزيلان وبريفان وزلال وهند وسعدة، وكل اللواتي سرن على هذا الطريق.

نهنئ عموم شعبنا وجميع النساء المقاومات المناضلات، ليس على مستوى إقليم شمال وشرق سوريا فقط، بل على نساء العالم أجمع، بالذكرى السنوية لتأسيس تجمع نساء زنوبيا الذي يصادف الأول من شهر حزيران من كل عام.

وكان التجمع قد عقد مؤتمره مع مضي عشر سنوات من عمر الأزمة السورية ولم تتحقق الآمال الأولية، ومازالت المأساة السورية قائمة وعميقة وآفاق الحل موصدة، جراء سياسات النظام القمعية والمعارضة المرتهنة لأجندات خارجية، والتي حصدت أرواح السوريين بكل أشكال العنف والقمع والاعتقال، ونتيجة حال الصراع السائدة وفرت المناخ للتدخلات والصراعات الإقليمية والدولية وظهور تنظيمات إرهابية متطرفة "داعش" على مختلف مسمياتهم، وبهذا تحولت سوريا إلى ساحة صراع عالمي، وعلى الرغم من كل ذلك، ومع تحرير مناطقنا بدأت المرأة بتنظيم نفسها متحدية كل الظروف والعوائق والصعاب بمختلف أشكالها التي واجهتها قبل التحرير من الإساءة بحقها كامرأة، لذا سارعت من رفع وتيرة النضال عبر تنظيم نفسها ورص الصفوف وتوحيد جهودها وبناء تنظيمها الخاص، فحققت مستوى من النضال والكفاح واكتسبت الوعي السياسي والتنظيمي.

فجهود المرأة بعد التحرير التاريخي الذي حققته على هذه الجغرافية، وعملية البناء والنضال خلقت مستويات جيدة في ترسيخ التنظيم وتوسعه واستطاعت أن تحدث نقطة نوعية في مسيرتها.

إن تجمع نساء زنوبيا اليوم يُعدّ تنظيماً نسائياً اجتماعياً إيكولوجياً حقيقياً، عمل على توحيد طاقات المرأة والنهوض بها على المستويات كافة، ويناضل ضد جميع أشكال الإبادة الجسدية والثقافية، ويعمل على ترسيخ القيم المجتمعية وتحقيق العدالة والمساواة، فهو من خلال مبادئه يعتبر نفسه المسؤول عن تطوير وحماية هوية المرأة متخذاً من نضال أخوة الشعوب والقيم المجتمعية الديمقراطية أساساً لها، وتتويجاً لهذه الانتصارات كان الإعلان عن تجمعنا، ليصبح الحاضنة والركيزة الأساسية لآمال وتطلعات المرأة السورية، والذي يبرز أولويات مهامنا بتطوير نهجنا وفلسفتنا في عملية البناء التنظيمي وحماية مكاسب ثورتنا وإرساء السلام.

اليوم ثورة المرأة حققت على هذه الجغرافية أرضية مشتركة في نضال نسائي قادر على حل القضايا المجتمعية وقيادة المرحلة، ويتجسد هذا على أرض الواقع من خلال التجهيزات لعمليات الانتخابات البلديات الممثل الحقيقي للديمقراطية، فالهجمات البربرية المتوحشة بحق مناطقنا اليوم من قبل الفاشية التركية، دليل خوفهم من أن تظهر الصورة الحقيقة لانتخابات الديمقراطية، فكل الأعمال الإجرامية والوحشية وقتل النساء وتهديم البنى التحتية والخدمية الغاية منه إفشال وإعاقة مسيرة نضال ثورتنا.

قرن الواحد والعشرين هو قرن ثورة المرأة بفكر وفلسفة قائد الإنسانية عبد الله أوجلان، نؤكد اليوم على أننا سائرون على نهج جميع النساء اللواتي ضحين بأنفسهن من أجل حرية المرأة والوطن ونقول لهم، قصفكم لن يخيفنا سينتصر تحالف الشعوب والنساء من أجل الحرية".

(ي م)