تأكيد على ضرورة تشكيل جبهة دفاع عن القائد في محكمة العدل الدولية

دعا حقوقيون في شمال وشرق سوريا إلى تشكيل جبهة دفاع عن القائد عبد الله أوجلان، في محكمة العدل الدولية، وبيّنوا أن هدف المؤامرة الدولية هو إفشال مشروع الأمة الديمقراطية، وشددوا على ضرورة إنهاء نظام التعذيب والإبادة.

تأكيد على ضرورة تشكيل جبهة دفاع عن القائد في محكمة العدل الدولية
الأحد 13 تشرين الأول, 2024   03:00
الرقة
محمد خليل

تعرض القائد عبد الله أوجلان خلال الفترة الممتدة بين 9 تشرين الأول 1998 و15 شباط 1999، لمؤامرة دولية شاركت فيها أنظمة الرأسمالية وأذيالها من الدول القومية التي تطبق سياسات القوى المهيمنة على العالم، أبرزها أميركا وإسرائيل وتركيا وروسيا عبر عملية سرية جداً لشبكة غلاديو بقيادة الولايات المتحدة.

حقوقيو مقاطعة الرقة في إقليم شمال وشرق سوريا، أكدوا أن القائد عبد الله أوجلان لم يعرض على محكمة عادلة.

مستشار اتحاد المحامين في إقليم شمال وشرق سوريا فراس جمعة، قال إن: "هدف المؤامرة كان تحقيق مصالح سياسية كبرى، والدول الرأسمالية هي التي شاركت فيها".

ونوّه فراس جمعة: "اختُطف القائد عبد الله أوجلان من قبل الدول الرأسمالية والغلاديو وسُلّم للدولة التركية التي وضعته في سجن إمرالي، لأنه صاحب فكر، ووضع حلولاً لمشكلات الشرق الأوسط".

وأكد جمعة أن الحقوقيين سيوسّعون نشاطاتهم من أجل تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، وقال: "تحقيق حرير القائد الجسدية هو تحرير الشعوب من الأنظمة الرأسمالية والسلطوية".

وأوضح جمعة أن: "المؤامرة من الناحية القانونية انتهاك صارخ للقانون الدولي سواء من دول العالم أو دولة الاحتلال التركي".

المحاكمة شكلية

وعن محاكمة القائد في تركيا، بيّن جمعة: "أن محاكمة القائد كانت شكلية، ولم يكن هناك محامون ليدافعوا عنه، فالحكم عليه كان في محكمة عسكرية، وهذا يدل على أن الأنظمة العالمية تهمها مصالحها ولا تهمها مصلحة الشعوب ولا المساواة ولا العدالة".

بدوره، قال المحامي عبد الرحمن الساير: "إن المؤامرة الدولية على القائد هدفها طمس هوية شعب المنطقة، فاعتقاله من الناحية القانونية، انتهاك صارخ للقانون الدولي والعهود والمواثيق الدولية كافة".

وبيّن الساير أن: "هذه المؤامرة لا تمتّ للإنسانية بصلة، فاعتقال رجل ومفكر مثل القائد عبد الله أوجلان جريمة كبرى، لأنه طالب بحقوق الشعوب المضطهدة والتواقة للحرية من خلال أفكاره ومرافعاته القيّمة".

ودعا الساير جميع الحقوقيين في إقليم شمال وشرق سوريا لتشكيل جبهة دفاع لدى محكمة العدل الدولية، وتحريك دعوى الحق العام في مواجهة النظام التركي لاحتجازه القائد عبد الله أوجلان دون وجه حق.

(أ)

ANHA