تأكيدات بإيصال وتيرة النضال إلى أعلى المستويات حتى تحقيق حرية القائد الجسدية

أكدت نساء من مقاطعة الرقة، أن وتيرة نضالهن من أجل كسر نظام التعذيب والإبادة التي تفرضها سلطات دولة الاحتلال التركي على القائد عبد الله أوجلان، سوف تصل إلى أعلى مستوياتها حتى تتحقق حرية القائد الجسدية.

تأكيدات بإيصال وتيرة النضال إلى أعلى المستويات حتى تحقيق حرية القائد الجسدية
الثلاثاء 1 تشرين الأول, 2024   03:00
الرقة
ديمة محمد

تتصاعد ردود الفعل الشعبية إقليم شمال وشرق سوريا، المنددة بنظام التعذيب والإبادة المفروض على القائد عبد الله أوجلان منذ أكثر من 25 عاماً، لا سيما من جانب النساء اللواتي يؤكدن أن حرية القائد الجسدية مرتبطة بحريتهن.

تقول الرئيسة المشتركة لمجلس الشهيد أحمد الشعبان، زهراء شلاش، إن سلطات الاحتلال التركي تعتقد أنها "بسجن القائد جسدياً سوف تحول دون انتشار فكره وفلسفته التي تنادي بحرية الشعوب التواقة إلى الحرية"، وأنها تطمع في عدم "وصولنا إلى مجتمع ديمقراطي، ورغبة منها في إبقائنا تحت رحمة نظام العبودية التي يقودها نظام الرأسمالية العالمية".

وتشير إلى نظام التعذيب والإبادة الذي تفرضه السلطات التركية على القائد عبد الله أوجلان، وتؤكد أنها وجميع النساء اللواتي تشبّعن بفكر القائد، سوف يحاربن بكل الوسائل الممكنة من أجل تحقيق حرية القائد الجسدية.

كذلك توافق المواطنة سميحة محمد من مدينة الرقة، زهراء شلاش في تأكيدها بأنهن مستعدات دائماً لفعل كل ما يلزم من أجل رؤية القائد بينهن، وتضيف قائلةً: "يقع على عاتقنا رد الجميل للقائد عبد الله أوجلان، بنشر فكره بشكل موسع وزيادة الفعاليات المطالبة بحريته الجسدية".

بينما تشير سارا غانم، وهي أيضاً من مدينة الرقة، إلى أن حرية الشعوب التواقة للحرية مرهونة بحرية القائد الجسدية، تؤكد بقاءهن في الساحات حتى كسر نظام التعذيب والإبادة المفروض على القائد وتحقيق حريته الجسدية.

وتوضح سارا أهمية قراءة مرافعات القائد عبد الله أوجلان في توسيع الآفاق وتطوير الشخصيات، وتقول في هذا الشأن: "استطعنا بعد قراءة مرافعات القائد التي كانت تشمل جميع جوانب الحياة، من فهم ذواتنا والتعرف على جوهر وجودنا وهويتنا الحقيقية قبل أن يستولي عليها النظام الذكوري".

وتؤكد سارا "نحن النساء مؤمنات بفكر وفلسفة القائد، وسوف نواصل نضالنا لتحقيق مطلبنا الوحيد المتمثل بتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، والذي من خلاله سنصل إلى مجتمع حر وديمقراطي".

(ي م)

ANHA