بلومبرغ تكشف: تم القضاء على جناح قيادة الحرس الثوري الإيراني بالكامل في سوريا

كان الجنرال محمد رضا زاهدي ونائبه محمد هادي رحيمي، إلى جانب ضباط آخرين قتلوا، على يقين من أن مبنى القنصلية المجاور للسفارة هو "الأكثر أماناً" في دمشق وأن إسرائيل لن تجرؤ على مهاجمته.

بلومبرغ تكشف: تم القضاء على جناح قيادة الحرس الثوري الإيراني بالكامل في سوريا
السبت 20 نيسان, 2024   21:42
مركز الأخبار

ذكر تقرير لوكالة بلومبرغ أن الهجوم الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية في سوريا، أدى إلى مقتل قيادة الحرس الثوري، مما دفع إيران للاشتباه في تورط حكومة دمشق في اغتيالات سابقة. 

وكشفت أنه في الهجوم المنسوب لإسرائيل على القنصلية الإيرانية في سوريا، قتل كامل هرم القيادة المسؤول عن أنشطة الحرس الثوري في سوريا ولبنان.

وبحسب التقرير، فإن "كبار الضباط كانوا محوريين في أنشطة حزب الله في المنطقة".

وبحسب التقارير، فإن الجنرال محمد رضا زاهدي ونائبه محمد هادي رحيمي، إلى جانب ضباط آخرين قتلوا، كانوا على يقين من أن مبنى القنصلية المجاور للسفارة هو "الأكثر أماناً" في دمشق وأن إسرائيل لن تجرؤ على مهاجمته.

وقبل الغارة الجوية على مبنى القنصلية في دمشق، كان من المفترض أن يتم نقل مسكني السفير والقنصل إلى مجمع سكني جديد في نفس الشارع، حيث يعيش أيضاً شقيقا بشار الأسد. قبل وقت قصير من الهجوم، اجتمع كبار المسؤولين في الحرس الثوري الإيراني في سوريا في الطابق الثاني من مبنى القنصلية وقرروا البقاء هناك.

الهجوم على القنصلية الإيرانية في سوريا دفع إيران، للمرة الأولى، إلى الرد بشكل مباشر ومهاجمة إسرائيل. وبعد عملية الاغتيال مباشرة، بدأت إيران تشك في تورط مجموعات في سوريا في عدة حالات اغتيال لأفراد من الحرس الثوري الإيراني في البلاد خلال السنوات القليلة الماضية.

وتتركز الشكوك الإيرانية حول 18 قائداً تم اغتيالهم خلال فترة قصيرة في هجمات نسبت إلى إسرائيل، هذا بحسب منشق عن حكومة دمشق، يدعي أنه تحدث مع مسؤول إيراني.

وبحسب المنشق، فإنه بعد اغتيال رضي الموسوي في سوريا في كانون الأول2023، بدأ تحقيق مشترك بين البلدين لمحاولة تتبع الخرق الأمني المحتمل. ومع ذلك، في مرحلة معينة، اختارت إيران إجراء تحقيق مستقل مع حزب الله، في أعقاب مخاوف من تدخل مخابرات حكومة دمشق في التحقيق.

وخلص التحقيق المستقل إلى أن الخروقات الأمنية التي أدت إلى الاغتيال كانت تحت غطاء سياسي وأمني رفيع المستوى، ومن غير المرجح أن يكون بشار الأسد على علم بها.

وأضاف المنشق أن ما زاد الشكوك في طهران هو أن عناصر حزب الله الذين اغتيلوا في البلاد كانوا على صلة بأجهزة الأمن التابعة لحكومة دمشق. وكان اغتيالهم ممكنا عن طريق التجسس باستخدام التكنولوجيا المتقدمة.

(م ش)