بروح الأمل والتكاتف.. أهالي شمال وشرق سوريا يستقبلون رمضان

يستقبل أهالي شمال وشرق سوريا شهر رمضان بروح من الأمل والتكاتف، رغم هجمات الاحتلال التركي المستمرة على مناطقهم وتحديات الحياة اليومية. في الأسواق، يتنقل المواطنون بين الباعة ساعين لتأمين احتياجاتهم، بينما يحرص بعض التجار والمواطنين على تقديم مبادرات لتخفيف الأعباء المادية عن العائلات.

بروح الأمل والتكاتف.. أهالي شمال وشرق سوريا يستقبلون رمضان
بروح الأمل والتكاتف.. أهالي شمال وشرق سوريا يستقبلون رمضان
بروح الأمل والتكاتف.. أهالي شمال وشرق سوريا يستقبلون رمضان
بروح الأمل والتكاتف.. أهالي شمال وشرق سوريا يستقبلون رمضان
بروح الأمل والتكاتف.. أهالي شمال وشرق سوريا يستقبلون رمضان
بروح الأمل والتكاتف.. أهالي شمال وشرق سوريا يستقبلون رمضان
بروح الأمل والتكاتف.. أهالي شمال وشرق سوريا يستقبلون رمضان
بروح الأمل والتكاتف.. أهالي شمال وشرق سوريا يستقبلون رمضان
بروح الأمل والتكاتف.. أهالي شمال وشرق سوريا يستقبلون رمضان
بروح الأمل والتكاتف.. أهالي شمال وشرق سوريا يستقبلون رمضان
بروح الأمل والتكاتف.. أهالي شمال وشرق سوريا يستقبلون رمضان
بروح الأمل والتكاتف.. أهالي شمال وشرق سوريا يستقبلون رمضان
بروح الأمل والتكاتف.. أهالي شمال وشرق سوريا يستقبلون رمضان
بروح الأمل والتكاتف.. أهالي شمال وشرق سوريا يستقبلون رمضان
بروح الأمل والتكاتف.. أهالي شمال وشرق سوريا يستقبلون رمضان
بروح الأمل والتكاتف.. أهالي شمال وشرق سوريا يستقبلون رمضان
بروح الأمل والتكاتف.. أهالي شمال وشرق سوريا يستقبلون رمضان
بروح الأمل والتكاتف.. أهالي شمال وشرق سوريا يستقبلون رمضان
بروح الأمل والتكاتف.. أهالي شمال وشرق سوريا يستقبلون رمضان
بروح الأمل والتكاتف.. أهالي شمال وشرق سوريا يستقبلون رمضان
بروح الأمل والتكاتف.. أهالي شمال وشرق سوريا يستقبلون رمضان
الجمعة 28 شباط, 2025   05:10
مركز الأخبار

مع دنو هلال شهر رمضان المبارك، تشهد أسواق شمال وشرق سوريا حركة شرائية نشطة، حيث يسارع الأهالي لتأمين احتياجاتهم الغذائية الأساسية استعداداً للصيام. ورغم الأجواء الروحانية التي يحملها الشهر الكريم، فإن هجمات الاحتلال التركي المتواصلة منذ ثلاثة أشهر على مناطقهم، بالإضافة إلى تحديات ارتفاع الأسعار والظروف الاقتصادية الصعبة، تلقي بظلالها على استعدادات المواطنين.

عادات استقبال رمضان وتحضير المنازل

ودائماً ما يشهد شهر رمضان تحضيرات مميزة تشمل تجهيزات استقبال الشهر الفضيل، مثل تزيين المنازل والطرقات، والتسوق لشراء المؤن اللازمة من المواد الغذائية الأساسية. إلى جانب ذلك، يقوم البعض بفتح بسطات خاصة لبيع التمر والقطايف وعصير عرق السوس والتمر الهندي، التي تقدم غالباً أثناء الأمسيات كجزء من الجهود المعتادة.

ومن العادات التي تسبق هذا الشهر الفضيل تنظيم حملات لتنظيف المساجد وتجهيزها لاستقبال المعتكفين والمصلين، وأداء صلاة التراويح.

وفي السياق، تحدثت مريم الخضير، من أهالي مدينة السوسة في مقاطعة دير الزور، عن استعداداتها لاستقبال رمضان بفرح قائلة: "هذا العام يختلف عن الأعوام السابقة. بدأنا تجهيز منازلنا وتزيينها بالفوانيس والأضواء، لنعيش أجواء الشهر الكريم بكل بهجته".

وأضافت: "رمضان ليس مجرد شهر صيام، بل هو فرصة لتعزيز القيم الروحية والتسامح. نتمنى أن يبقى الأمن في منطقتنا، وأن يعم السلام في جميع أنحاء العالم".

إقبال واسع على الأسواق وتأمين المواد الأساسية

وتشهد الأسواق في مدن شمال وشرق سوريا إقبالاً متزايداً على شراء السلع الأساسية مثل التمور، الزيوت، والسكر، إضافة إلى المواد المستخدمة في تحضير وجبات الإفطار والسحور.

وفي هذا السياق، تحدث باسل الأحمد، أحد سكان مدينة الشدادي في مقاطعة الجزيرة، عن الاستعدادات التي يقوم بها الأهالي لاستقبال الشهر الفضيل، قائلاً: "نبارك للأهالي قدوم شهر رمضان المبارك، وقد بدأنا بتأمين المستلزمات الضرورية من الأسواق".

وأشار إلى أنهم يلاحظون حركة شرائية جيدة، حيث يسعى الجميع لتجهيز المواد الغذائية الأساسية مثل التمور والخبز والزيوت والسكر وغيرها، وأضاف: "نأمل أن يكون هذا الشهر مباركاً على الجميع".

فيما قال سوادي الحماده، أحد سكان مدينة هجين في مقاطعة دير الزور: "شهر رمضان المبارك حلَّ علينا مجدداً، حاملاً معه الخير والبركة. إنه شهر الرحمة والمغفرة، ونعدّه من أهم الشهور التي نحتفي بها كمسلمين. نشعر بتفاؤل كبير ونستعد لاستقباله بروح إيجابية، متمنين أن يكون شهر خير، تُغفر فيه الذنوب، ويسود السلام في سوريا".

وعن أوضاع الأسواق، أوضح الحماده: "لاحظنا هذا العام أن الأسعار في الأسواق مقبولة إلى حد كبير مقارنةً بالسنوات الماضية، مما سهّل علينا تأمين الاحتياجات الأساسية لهذا الشهر الكريم".

أما إبراهيم الشحاذة، من مدينة الرقة، فأكد أن الإقبال على الأسواق هذا العام كان ملحوظاً، موضحاً: "الحركة التجارية جيدة، والأسعار أقل مقارنة بالعام الماضي بنسبة تصل إلى 30%، وهذا يساعد الكثير من الأهالي في تأمين احتياجاتهم بسهولة". وأضاف: "نتمنى أن يكون هذا الشهر شهر خير وبركة على الجميع، وأن يعم السلام في سوريا".

مبادرات لدعم الأهالي ومراعاة أوضاعهم المعيشية

ومن جهتهم، أكد التجار في الأسواق أنهم يسعون جاهدين لتوفير المواد الغذائية بأسعار مقبولة، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

بشير خلف، صاحب سوبر ماركت في مدينة تل براك بمقاطعة الجزيرة، تحدث عن تحضيرات التجار لاستقبال الشهر الكريم، قائلاً: "قمنا منذ قرابة شهر بتأمين جميع المواد الغذائية التي يحتاجها المواطنون خلال رمضان، مع مراعاة الأسعار لتكون مناسبة لدخل الأهالي المحدود. نحن ندرك أن هذا الشهر هو شهر الرحمة، ولذلك نحاول تحقيق أقل هامش ربح ممكن، ونسعى إلى توفير السلع بأسعار في متناول الجميع".

وأضاف: "في العام الماضي، قمنا بمبادرة بيع المواد الغذائية بأسعار التكلفة خلال شهر رمضان، وسنكرر هذه المبادرة هذا العام أيضاً، حتى نسهم في تخفيف الأعباء عن المواطنين".

بدوره، يستعد صالح الحميد، من بلدة البحرة في مقاطعة دير الزور، مع مجموعة من أبناء عشيرته للقيام بمبادرات خيرية، تشمل تنظيف المساجد وتنظيم إفطارات جماعية للصائمين، حيث قال: "نحرص على أن يكون هذا الشهر مناسبة لنشر الخير، ونحاول الإسهام بقدر استطاعتنا في الفعاليات الخيرية، ليكون استقبال رمضان مميزاً ومليئاً بالعطاء".

ارتفاع الأسعار رغم انخفاض الدولار يثير استياء الأهالي

ورغم المبادرات الفردية من بعض التجار والخيّرين، إلا أن بعض المواطنين عبّروا عن قلقهم من ارتفاع الأسعار الذي يرافق حلول شهر رمضان.

وفي هذا الصدد، قال محمود المحمد، من سكان تل تمر في مقاطعة الجزيرة: "مع اقتراب شهر رمضان، نلاحظ ارتفاعاً في أسعار بعض السلع الأساسية، رغم انخفاض سعر الدولار. الأمر يثير استياء الكثير من المواطنين، خاصةً أن الظروف المعيشية صعبة".

وطالب المحمد الإدارة الذاتية بتشديد الرقابة على الأسواق لضمان عدم استغلال حاجة الناس ورفع الأسعار بشكل غير مبرر.

رمضان.. شهر التآخي والتسامح بين مكونات شمال وشرق سوريا

إلى جانب الاستعدادات المعيشية، يحمل شهر رمضان معاني روحية ودينية عميقة، حيث يشدد رجال الدين والمثقفون على أهمية تعزيز قيم التسامح والتآخي خلال الشهر الفضيل.

وفي هذا السياق، تحدث الإداري في مؤتمر السلام الديمقراطي في مدينة الدرباسية، الحاج علي حاج رسول، عن القيم التي يحملها شهر رمضان قائلاً: "رمضان هو شهر الخير والعطاء والتسامح، وهو فرصة لتعزيز الروابط الاجتماعية بين الناس، بغضّ النظر عن انتماءاتهم الدينية أو القومية. يجب أن يكون هذا الشهر مناسبة لنشر المحبة، والابتعاد عن الفتن والتحريض والكراهية".

وأضاف: "يجب أن نتعلم من تعاليم الإسلام الحقيقية التي تدعو إلى الأخوة والاحترام المتبادل. الكرد والعرب والسريان والآشوريون يعيشون معاً منذ آلاف السنين، ويجب أن نبقى متحدين ونبتعد عن أي خطاب يهدف إلى التفرقة. شهر رمضان هو مدرسة للقيم الدينية والأخلاقية، ويجب أن نستفيد منه لتعزيز ثقافة التآخي والتسامح بين مختلف مكونات شمال وشرق سوريا".

مطالبات بتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي خلال رمضان

ومع حلول شهر رمضان، تتجدد آمال الأهالي في أن يكون هذا الشهر فرصة لتعزيز التعاون بين الجميع، والتخفيف من الأعباء الاقتصادية التي تواجه المواطنين. كما يتمنى السكان أن تتحسن الظروف المعيشية، وأن تتخذ الإدارة الذاتية خطوات فعّالة لضبط الأسعار ودعم الأسر المحتاجة.

(كروب/ح)

ANHA

الدرباسية