رسالة من الهول للاحتلال التركي: خرجنا إلى سد تشرين تحت شعار "العيش بكرامة"

أكد أهالي مدينة الهول، أن هجمات الاحتلال التركي على سد تشرين، هي ليست مجرد هجمات على السد، بل هي محاولة لاحتلال شمال وشرق سوريا، وقالوا بأنهم خرجوا إليه تحت شعار: العيش بكرامة.

رسالة من الهول للاحتلال التركي: خرجنا إلى سد تشرين تحت شعار "العيش بكرامة"
الجمعة 28 شباط, 2025   03:45
الحسكة
علي سلطان

"سد المقاومة والصمود".. هكذا يسميه الأهالي، وهكذا تحول سد تشرين من مجرد منشأة مائية إلى رمز للبقاء. فمنذ أن بدأت دولة الاحتلال التركي استهدافه منذ نحو ثلاثة أشهر، أدرك سكان شمال وشرق سوريا أن معركة تشرين ليست فقط معركة ماء وكهرباء، بل معركة وجود لا مجال للخسارة فيها.

وعليه ينظم أهالي شمال وشرق سوريا، منذ 8 كانون الثاني الفائت، احتجاجات على جسم السد من أجل حمايته من هجماته الاحتلال التركي ومرتزقته، وتعرضوا مراراً لقصف مسيرات الاحتلال التركي التي تسببت باستشهاد أكثر من 20 شخصاً وإصابة أكثر من 200 آخرين.

وفي هذا السياق، وصف المواطن عبد الله العلي، من أهالي مدينة الهول في مقاطعة الجزيرة، السد بأنه "سد المقاومة والصمود"، مؤكداً أنه يشكل النواة الأساسية في المنطقة، سواء من الناحية الاقتصادية أو الجغرافية.

وأوضح العلي أن "دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها تسعى جاهدة لفرض سيطرتها على السد، لكن مقاومة أهالي شمال وشرق سوريا والاحتجاجات المستمرة التي ينظمونها على السد تُفشل كل محاولات الاحتلال".

كما أشار إلى أن تصعيد هجمات الاحتلال التركي على السد يحمل مخاطر كبيرة، محذراً من أن استهدافه قد يؤدي إلى كارثة بيئية، حيث قد يتسبب انهياره في غرق مناطق واسعة، من مدينة الرقة ودير الزور وصولاً إلى الأراضي العراقية.

ومن جانبه، أكد الشاب أحمد الخلف، من مدينة الهول، أن الشعب السوري "عانى لسنوات طويلة من الظلم والاستبداد في ظل نظام الأسد، لكن بعد أن وجد حريته وكرامته من خلال فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، بدأت دولة الاحتلال التركي بشن هجماتها المستمرة على مناطق شمال وشرق سوريا، في محاولة لتنفيذ أطماعها الاحتلالية".

وأضاف الخلف أن الهجمات المتكررة على سد تشرين تأتي ضمن مخطط تركي أوسع لاحتلال مناطق شمال وشرق سوريا، مؤكداً أن الأهالي يعدّون السد رمزاً للمقاومة والصمود، لذا فإنهم يخرجون يومياً إلى هناك للتصدي لمحاولات الاحتلال.

وأشار إلى أن الاحتجاجات في السد تعكس الروح الثورية للشعب، الذي يرفض الخضوع للاحتلال بأي شكل من الأشكال، مختتماً كلامه بالقول: "نحن خرجنا إلى سد تشرين تحت شعار: العيش بكرامة أو الموت".

(ح)

ANHA