اليونيسف: 69 مليون طفل فقير في أغنى دول العالم

ذكر بحث أجرته منظمة أممية معنية بالطفولة أن أكثر من واحد من كل 5 أطفال، يعانون من الفقر في أغنى دول العالم.

اليونيسف: 69 مليون طفل فقير في أغنى دول العالم
الخميس 7 كانون الأول, 2023   11:45
مركز الأخبار

يعيش 69 مليون طفل، أو أكثر من واحد من كل 5 أطفال، في الفقر في أغنى دول العالم، وفق ما قاله بحث أجرته منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف".

ويأتي ذلك على الرغم من تراجع معدلات الفقر في صفوف الأطفال خلال الفترات بين 2012 و2014 وبين 2019 و2021 بنحو 8 في المائة في دول الاتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، البالغ عددها 40 والتي شملها البحث.

وقالت دائرة الأبحاث التابعة للوكالة الأممية "اليونيسف إينوسنتي" إن ذلك "يوازي نحو 6 ملايين طفل من مجموع عدد الأطفال البالغ 291 مليوناً".

لكن في نهاية عام 2021، كان أكثر من 69 مليون طفل يعيشون في فقر في تلك الدول.

وقال بو فيكتور من دائرة "اليونيسف إينوسنتي": "بالنسبة لمعظم الأطفال، هذا يعني أنهم قد يكبرون من دون ما يكفي من الطعام المغذي أو الملابس أو اللوازم المدرسية أو مكان دافئ يعتبرونه منزلاً".

ويستند رقم اليونيسف إلى الفقر النسبي، الذي يشكل نحو 60 في المائة من متوسط الدخل القومي، والذي غالباً ما يستخدم في البلدان المتقدمة لتحديد مستويات الفقر لديها.

ودعا التقرير إلى التحرك لضمان رفاهية الأطفال، والتحلي بالإرادة السياسية بين الدول المشمولة بالاستطلاع، مؤكداً أن "ثراء دولة ما، لا يُخرج تلقائياً أطفالها من براثن الفقر".

ومنذ عام 2012، رُصدت أكبر انتكاسات في بعض الدول الأكثر ثراء، فقد سُجل في بريطانيا ارتفاع بنسبة 19,6 في المائة في معدل فقر الأطفال، أو نصف مليون طفل إضافي، فيما ارتفع معدل فرنسا بنسبة 10,4 في المائة، حسب البحث.

وفي الولايات المتحدة، تراجع عدد الأطفال الفقراء بنسبة 6,7 في المائة، لكن لا يزال أكثر من طفل من كل 4 يعيش في فقر نسبي.

وكان معدل الفقر في الولايات المتحدة في 2019-2021 أعلى بمرتين مقارنة بالدانمارك، حيث يبلغ دخل الفرد معدلات مماثلة.

وأكد البحث العلاقة بين فقر الأطفال وانعدام المساواة الاقتصادية، وسلط الضوء على زيادة مخاطر الفقر بالنسبة لأطفال من أسر ذات معيل واحد وممن ينتمون لأقليات.

وفي الولايات المتحدة، يعيش 30 في المائة من الأطفال السود و29 في المائة من أطفال السكان الأميركيين الأصليين تحت العتبة الوطنية للفقر، مقارنة بطفل من كل 10 من الأطفال البيض من غير أصول أميركية لاتينية، حسب التقرير.

وفي الاتحاد الأوروبي يكون الطفل الذي لا يحمل والداه إحدى جنسيات دول الاتحاد الأوروبي، أكثر عرضة للعيش في الفقر بنحو 2,4 مرة.

(م ش)