"المطالبة بكسر العزلة واجب كل وطني"

أكد أهالي مدينة عامودا أنهم سينتفضون ضد العزلة المشددة على القائد عبد الله أوجلان في ظل غياب العدالة في سجون الاحتلال التركي، وقالوا: "المطالبة بكسر العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان واجب كل وطني".

"المطالبة بكسر العزلة واجب كل وطني"
الأربعاء 28 آب, 2024   03:00
قامشلو

تواصل سلطات الاحتلال التركي سياساتها بحق القائد عبد الله أوجلان، المتمثلة في تشديد العزلة المفروضة عليه، حيث لم ترد أي معلومات عنه منذ 36 شهراً.

في هذا الصدد، أدانت شخصيات وطنية في مدينة عامودا سياسات الدولة التركية بحق القائد عبد الله أوجلان، وطالبوا بتحقيق حريته الجسدية معبّرين عن قلقهم حيال وضعه.

"تهدف الفاشية التركية قطع كافة سبل التواصل بين القائد عبد الله أوجلان والشعب"

منور خالد من مدينة عامودا قالت حول العزلة المشددة على القائد عبد الله أوجلان: "من خلال هذه العزلة تهدف الدولة التركية الفاشية إلى قطع كل سبل التواصل بين القائد عبد الله أوجلان والشعب، الذي نهل من نبع فكر القائد وارتوى منه".

وأضافت: "تقام العديد من الفعاليات على مستوى شمال وشرق سوريا وأجزاء كردستان الأربعة والخارج، ولكن هذا ليس كافياً إذ يتوجب علينا القيام بنشاطات ليلاً ونهاراً، فإذا لم نرَ القائد عبد الله أوجلان حراً جسدياً أمامنا لن نرتاح ولن نكل ونمل. إن ما جعل الشعب حتى الآن مقاوماً وصامداً أمام جميع المؤامرات التي تحاك ضده، هو فكر القائد عبد الله أوجلان؛ لذا نقول "إذا لم يتحرر القائد أوجلان جسدياً فلن يتحرر الشعب".

تحركات غير فعالة للمجتمع الدولي

أما محمد أحمد، فأشار إلى أن المطالبة بكسر العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان واجب كل وطني وثائر بوجه العدو التركي.

وأضاف "المحتل التركي فرض عزلة مشددة على القائد أوجلان في انتهاك للمعايير والقوانين الإنسانية، ويسعى المحتل من خلال هذه العزلة النيل من الشعب الكردي وحركة حرية كردستان في شخص القائد أوجلان".

وأشار أحمد إلى أنهم كعوائل الشهداء لن يقفوا مكتوفي الأيدي حيال العزلة، وأنهم سيواصلون المقاومة في الساحات من خلال القيام بفعاليات مختلفة للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

كما أدان صمت القوى والمؤسسات الدولة المعنية بشؤون المعتقلين، وتابع "لن نقف مكتوفي الأيدي وسنبقى في الساحات حتى يصل صوتنا إلى الجهات المعنية وتخرج عن صمتها وتثبت أن قوانينها ليست حبراً على ورق فقط، بل يجب أن تطبق على أرض الواقع".

"العزلة المشددة على القائد أوجلان دليل على إفلاس الدولة التركية"

شيرين داوود بينت أن "العزلة المشددة على القائد أوجلان دليل على إفلاس الدولة التركية وهزيمتها المتكررة أمام صمود ومقاومة القائد ونضال الشعب الكردي وحركة حرية كردستان المستمر لعقود.. فالقائد يناضل في السجن ويقاوم عنجهية المحتل التركي نحن أيضا نناضل ونطالب بحرية القائد".

واختتمت شيرين حديثها "نحن نقف مع القائد عبد الله أوجلان قلباً وقالباً، ولن نرتاح حتى يحصل القائد على حريته الجسدية".

(ك)

ANHA