المرتزقة يصعّدون هجماتهم في دول الساحل الأفريقي

شن المرتزقة هجوماً عنيفاً ضد الجيش التشادي أسفر عن مقل 40 جندياً ليل الأحد – الاثنين، والذي جاء بعد أن ألحقت قوات الأخيرة، بالتعاون مع جيوش دول نيجيريا والنيجر والكاميرون وبنين، خسائر كبيرة بـ "بوكو حرام" الموالي لمرتزقة داعش.

المرتزقة يصعّدون هجماتهم في دول الساحل الأفريقي
الإثنين 28 تشرين الأول, 2024   19:35
مركز الأخبار

تصاعدت وتيرة الهجمات التي ينفذها المرتزقة في منطقة الساحل الأفريقي، خصوصاً بعد أن أعلنت دولة تشاد أن أربعين جندياً قُتلوا في هجوم للمرتزقة استهدف ليل الأحد - الاثنين، قاعدة عسكرية تقع غرب البلاد، في منطقة حوض بحيرة تشاد، غير بعيد عن الحدود مع دولتي نيجيريا والنيجر.

ويعد هذا واحداً من أعنف هجمات المرتزقة التي تستهدف تشاد هذا العام، خصوصاً بعد أن ألحق الجيش التشادي، بالتعاون مع جيوش دول نيجيريا والنيجر والكاميرون وبنين، خسائر كبيرة بـ "بوكو حرام" الموالي لمرتزقة داعش.

وبعد الهجوم بساعات، أصدرت الرئاسة التشادية صباح اليوم، بياناً تؤكد فيه الهجوم على لسان الرئيس محمد إدريس ديبي إيتنو، وهو جنرال سابق في الجيش يحكم تشاد منذ مقتل والده قبل أربع سنوات.

وأورد البيان حصيلة مؤقتة تشير إلى "مقتل ما لا يقل عن 40 جندياً في هجوم على قاعدة عسكرية غرب البلاد"، في حين أكدت مصادر إعلامية محلية أن الرئيس التشادي توجه مع ساعات الفجر الأولى إلى موقع الهجوم و"أطلق عملية لمطاردة المهاجمين وتعقبهم حتى مخابئهم الأخيرة".

وحسب المصادر نفسها، فإن العملية العسكرية التي يقودها الرئيس ميدانياً أطلق عليها اسم "حسكانيت"، والهدف منها هو "الرد بقوة" على المرتزقة الذين يتخذون من حوض بحيرة تشاد وكراً للاختباء والتدريب والتخطيط لشن هجماتهم ضد دول المنطقة.

وسبق أن أعلن الجيش التشادي، شهر تموز الماضي، أنه شن عملية عسكرية ضد مواقع المرتزقة داخل الغابات والجزر الواقعة وسط بحيرة تشاد، وقتل ما لا يقل عن سبعين من مرتزقة "بوكو حرام".

وتوصف تشاد بأنها الدولة الأكثر نشاطاً في الحرب على المرتزقة، وسبق أن خاض جيشها المدرب على ملاحقة المرتزقة، عمليات عسكرية عدة في بقية دول الساحل، خصوصاً مالي والنيجر، ومن أشهر العمليات التي قادها الجيش التشادي كانت عام 2013 ضد معاقل "القاعدة" في شمال مالي.

(م ش)