الجيش الإسرائيلي يقصف مدينة صور وحزب الله يكمن لجنود الأولى

أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، بأنّ الجيش الإسرائيلي شنّ سلسلة غارات على مدينة صور الساحلية في جنوب لبنان، ما أسفر عن سقوط 7 قتلى، فيما أعلن "حزب الله" اللبناني عن تنفيذ كمين لجنود إسرائيليين في كفركلا بجنوب البلاد.

الجيش الإسرائيلي يقصف مدينة صور وحزب الله يكمن لجنود الأولى
الإثنين 28 تشرين الأول, 2024   19:08
مركز الأخبار

أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، اليوم، بأنّ الجيش الإسرائيلي شنّ سلسلة غارات على مدينة صور الساحلية في جنوب لبنان، ما أسفر عن سقوط 7 قتلى، بعدما كان أصدر طلبات إخلاء لسكان أحياء عدة فيها. 

وأوردت الوكالة: "شنّ الطيران المعادي غارته الأولى بعد التهديد الإسرائيلي على مدينة صور، واستهدفت شقة سكنية في شارع أفران بحر"، مضيفة في وقت لاحق أنّه "شنّ سلسلة غارات".

وأصدر الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق اليوم، طلبات إخلاء جديدة لسكان أحياء في مدينة صور بجنوب لبنان، محذراً بأنه سيضرب أهدافاً لـ"حزب الله" فيها.

وقُتل 21 شخصاً على الأقل، أمس، في غارات عدّة شنّتها إسرائيل على جنوب لبنان، حيث يقول الجيش الإسرائيلي إنه يستهدف معاقل لـ"حزب الله".

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، أن 5 جنود "سقطوا في القتال"، أول أمس، في جنوب لبنان، ليرتفع عدد الجنود الإسرائيليين الذين قُتلوا منذ بدء الهجوم البري في لبنان، يوم 30 أيلول الماضي، إلى 37 جندياً.

وقال الجيش، في بيان، إنه "سُمح بنشر أسماء 4 جنود سقطوا في القتال بجنوب لبنان"، موضحاً أن 4 جنود آخرين أُصيبوا بجروح خطرة في القتال. وأعلن، في وقت لاحق، مقتل جندي خامس في الظروف نفسها، دون أن يحدد ما إذا كان من بين الجرحى أم لا. وينتمي الجنود الخمسة؛ وجميعهم من قوات الاحتياط، إلى الكتيبة نفسها.

وأعلن "حزب الله"، اليوم، أن مقاتليه كمنوا لجنود إسرائيليين، واشتبكوا معهم قرب بلدة كفركلا الحدودية اللبنانية، حيث فجّر الجيش الإسرائيلي، السبت، منازل سكنية.

وقال الحزب في بيان: "كمن مجاهدو المقاومة الإسلامية لآليات وجنود العدو الإسرائيلي أثناء تقدمهم باتجاه تل نحاس عند أطراف بلدة كفركلا، وعند وصولهم لنقطة المكمن اشتبك المجاهدون معهم بالأسلحة الرشاشة والصاروخية؛ ما أدى إلى احتراق آليتين، ووقوع الجنود بين قتيل وجريح».

وقضى في لبنان ما لا يقلّ عن 1620 شخصاً جرّاء الهجوم الإسرائيلي، منذ 23 أيلول الماضي، وفق إحصاءات وزارة الصحة اللبنانية.

(م ش)