المحتجون على سد تشرين: لن نتراجع حتى إيقاف الهجمات

يتجلى الإصرار على الاستمرار في الاحتجاجات بوضوح على سد تشرين بإقليم شمال وشرق سوريا، حيث يتمسك الأهالي بحقهم في الدفاع عن منطقتهم ضد هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته، والتي تتواصل منذ 46 يوماً. يؤكد المحتجون أنهم لن يتراجعوا عن مطالبهم حتى يتم وقف هذه الهجمات وضمان حماية السد، مما يعكس عزمهم الراسخ على عدم الاستسلام.

المحتجون على سد تشرين: لن نتراجع حتى إيقاف الهجمات
المحتجون على سد تشرين: لن نتراجع حتى إيقاف الهجمات
المحتجون على سد تشرين: لن نتراجع حتى إيقاف الهجمات
المحتجون على سد تشرين: لن نتراجع حتى إيقاف الهجمات
المحتجون على سد تشرين: لن نتراجع حتى إيقاف الهجمات
المحتجون على سد تشرين: لن نتراجع حتى إيقاف الهجمات
المحتجون على سد تشرين: لن نتراجع حتى إيقاف الهجمات
المحتجون على سد تشرين: لن نتراجع حتى إيقاف الهجمات
المحتجون على سد تشرين: لن نتراجع حتى إيقاف الهجمات
المحتجون على سد تشرين: لن نتراجع حتى إيقاف الهجمات
المحتجون على سد تشرين: لن نتراجع حتى إيقاف الهجمات
المحتجون على سد تشرين: لن نتراجع حتى إيقاف الهجمات
المحتجون على سد تشرين: لن نتراجع حتى إيقاف الهجمات
المحتجون على سد تشرين: لن نتراجع حتى إيقاف الهجمات
المحتجون على سد تشرين: لن نتراجع حتى إيقاف الهجمات
المحتجون على سد تشرين: لن نتراجع حتى إيقاف الهجمات
المحتجون على سد تشرين: لن نتراجع حتى إيقاف الهجمات
السبت 22 شباط, 2025   06:12
سد تشرين
روهات خلف

يشهد سد تشرين في إقليم شمال وشرق سوريا استمرار الاحتجاجات لليوم الـ 46 على التوالي، حيث يعبّر أهالي المنطقة عن رفضهم للهجمات التي يشنها الاحتلال التركي ومرتزقته منذ الـ 8 من كانون الأول الماضي. ويؤكد المحتجون عزمهم القوي على الدفاع عن السد الذي اعتبروه "رمزاً للصمود والفخر".

في لقاءات أجرتها وكالتنا مع عدد من المحتجين، عبّرت المواطنة أفين عباس عن استمرار الاحتجاجات، قائلة: "نتعهد على مواصلة المقاومة ودعم قوات سوريا الديمقراطية. نحن هنا لحماية سدنا الذي ارتوى بدماء شهدائنا". وأضافت أن الاحتلال التركي يسعى من خلال هذه الهجمات إلى "كسر إرادة الشعب السوري، لكنه لن يستطيع فعل ذلك".

بدوره، أكد المواطن حمدي أسعد على أهمية الدفاع عن الوطن، مشدداً على أنهم سيستمرون في الاحتجاج لحماية السد من الهجمات. وأوضح: "سد تشرين ارتوى بدم الشهداء، وسنحميه بدمائنا".

المواطنة هندرين محمد أيضاً أكدت على استمرار المقاومة، قائلة: "لقد ضحى الكثير من أهلنا للحيلولة دون احتلال السد، وعلينا أن نكون عند حسن الظن ونستمر في دعم قواتنا".

وتسعى هذه الاحتجاجات إلى جانب حماية السد من الاحتلال التركي ومرتزقته، إلى تسليط الضوء على رفضهم للاحتلال، والتأثير على الرأي العام العالمي للحيلولة دون ذلك، ويعكس إصرارهم على تحقيق الأمن والسلام في منطقتهم.

(أم)

ANHA