المحامية مديا عبدي: على القوى الدولية ألّا تظل صامتة حيال جرائم قتل النساء

أشارت المحامية مديا عبدي إلى جرائم وانتهاكات دولة الاحتلال التركي في شمال وشرق سوريا، وقالت إنّه يجب على القوى الدولية ألّا تظلّ صامتة حيال قتل النساء.

المحامية مديا عبدي: على القوى الدولية ألّا تظل صامتة حيال جرائم قتل النساء
الإثنين 10 شباط, 2025   08:00
مركز الأخبار

انعقدت في العاصمة البلجيكية بروكسل، محكمة الشعوب الدائمة، التي تحاكم الدولة التركية على جرائمها في شمال وشرق سوريا، وانعقدت المحكمة في (L'Université Libre de Bruxelles  جامعة بروكسل الحرة(ULB - على مدار يومي الخامس والسادس من شباط الجاري، ونظمت المحاكمة لجنة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، ومجموعة المحامين الذين يحققون في جرائم الدولة التركية، ومركز الحماية والأبحاث لحقوق المرأة، ومنظمات حقوقية مختلفة، كما دعم هذا الحدث الجمعية الدولية للقانون والديمقراطي(ULB, MAF-DAD) ، ورابطة المحامين الديمقراطيين الأوروبيين (ELDH)، ورابطة المحامين الديمقراطيين الدولية (IADL)والمؤتمر الوطني الكردستاني (KNK) والمعهد الكردي في بروكسل.

وتابع المحاكمة محامون وأطراف أجنبية، وتحدثت المحامية وعضوة اللجنة المنظمة للمحاكمة، مديا عبدي إلى وكالتنا حول هذا الموضوع.

وذكرت مديا عبدي أنّ المحكمة تناولت جرائم دولة الاحتلال التركي، وقالت: "القضايا الرئيسة التي تمت مناقشتها هي قتل النساء والهجمات على الأماكن الدينية والمراكز الصحية والأماكن التاريخية والتهجير".

وأشارت المحامية مديا عبدي إلى مهجّري عفرين الذين نزحوا من عفرين بسبب هجمات الدولة التركية ومرتزقتها، وقالت: "في عام 2018، اضطر 300 ألف شخص للاستقرار في مخيمات الشهباء المكتظة بسبب هجمات الدولة التركية على عفرين، وفي كانون الأول عام 2019، قصف الجيش التركي أطفالاً كانوا يلعبون في شارع بالقرب من مدرسة في منطقة كانت مدنية بالكامل، ما أسفر عن استشهاد 10 أشخاص بينهم 8 أطفال، وفي عام 2024 هُجّر أهالي عفرين مجدداً وهذه المرة من الشهباء إلى مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا".

وذكرت مديا عبدي أن قتل النساء كان قضية رئيسة في المحكمة؛ لأن دولة الاحتلال التركي تستهدف النساء على الدوام وتابعت حديثها قائلةً: "استهدفت الدولة التركية هفرين خلف وزهرة بركل وزينب ساروخان والعديد من النساء الأخريات اللاتي عملن في المؤسسات النسائية، وقد نوقشت هذه المسألة أيضاً في المحكمة، فقد تحدثت والدة هفرين وشقيقة زينب ساروخان في المحكمة".

وقالت إنّه ينبغي على القوى الدولية ألّا تظلّ صامتة حيال جرائم قتل النساء.

وأوضحت مديا عبدي أنّ دولة الاحتلال التركي تخاف من إرادة المرأة، لذلك تستهدف النساء، وقالت: "في ثورة روج آفاي كردستان، نظمت النساء أنفسهن في جميع المجالات وأصبحن رائدات المجتمع، وقد ضحّت النساء كثيراً ولا سيما ضدّ مرتزقة داعش وارتقين إلى مرتبة الشهادة".

واختتمت مديا عبدي حديثها، قائلةً: "تناولت المحكمة جرائم قتل المدنيين والصحفيين والسياسيين والهجمات على البنية التحتية والتعذيب والممارسات اللاإنسانية واستخدام الأسلحة المحظورة، وشارك فيها محامون وناشطون في مجال حقوق الإنسان من بلدان مختلفة وضحايا الهجمات وشهود عيان".

(أ م)

ANHA