الصحف العالمية تتناول تصاعد الاستهداف الإسرائيلي لسوريا وتداعيات عودة ترامب

مع زيادة الاستهداف الإسرائيل لسوريا مؤخراً، أشار تقرير إسرائيلي إلى أن "الجبهة السورية بدأت تتصاعد دون سابق إنذار"، فيما عدّ تقرير بريطاني أن "أوكرانيا ستدفع ثمن خداع بوتين وترامب لبعضهما البعض"، كما رأت صحيفة بريطانية أن ترامب يحاول "حصر جميع السلطات في يده".

الصحف العالمية تتناول تصاعد الاستهداف الإسرائيلي لسوريا وتداعيات عودة ترامب
السبت 16 تشرين الثاني, 2024   09:11
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الهجمات الإسرائيلية على سوريا وتداعيات فوز ترامب على أوكرانيا، وكذلك سعيه إلى تسهيل تمرير أجندته وتركيز السلطة في يده.

الجبهة السورية بدأت تتصاعد دون سابق إنذار

تحدث تقرير لصحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، عن الهجمات الإسرائيلية في سوريا "أصبحت أكثر تواتراً في الأيام الأخيرة"، ففي يوم الجمعة، ولليوم الثاني على التوالي، هاجمت إسرائيل المزة بدمشق".

وعلى حدّ تعبير الصحيفة في التقرير، فإن غارات الجيش الإسرائيلي على الأراضي السورية "تهدف إلى الحد من قدرة حزب الله على إلحاق الضرر بإسرائيل من خلال ضرب عمليات نقل الأسلحة ومراكز الاستخبارات في سوريا".

وقالت الصحيفة عن الاستهداف الذي وقع الخميس "قُتل 15 شخصاً في الهجوم الإسرائيلي على المزة وحي قدسيا يوم الخميس. وكانت رويترز قد ذكرت أن هذه المناطق في دمشق، كانت في السابق مساكن لكبار مسؤولي حماس والجهاد الإسلامي ويستخدمها الآن، ممثلو الحرس الثوري الإيراني وحزب الله".

أوكرانيا ستدفع ثمن خداع بوتين وترامب لبعضهما البعض

قال رئيس المخابرات البريطاني السابق ودبلوماسيون سابقون لصحيفة إندبندنت البريطانية إن دونالد ترامب وفلاديمير بوتين يقللان بشكل خطير، من تقدير ما يمكن للآخر القيام به وهذا يحمل مخاطر بعيدة المدى لأوكرانيا بشأن "غزو" روسيا.

وأشارت الصحيفة "لقد قلب فوز ترامب في الانتخابات الأمريكية الأسبوع الماضي، خطة أوروبا لدعم كييف "طالما استغرق الأمر". يركز على إنهاء الحرب بسرعة، حتى لو كان ذلك يعني دفع كييف للتنازل عن الأراضي التي تسيطر روسيا حالياً".

ووفقاً للصحيفة، يعتقد أليكس يانغر، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني، أن كل من الرئيس القادم ونظيره الروسي يبالغان في تقدير قدرتهما على التأثير على الآخر.

حكومة دونالد ترامب المطاطية تتشكل

لقد سارع دونالد ترامب إلى استقطاب الموالين له من أطراف السياسة الأميركية لشغل الوظائف الرئيسة، وهي سلسلة من القرارات المتعلقة بالموظفين تهدف إلى تسهيل تمرير أجندته وتركيز سلطته، بحسب تقرير لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن التعيينات التي أجراها الرئيس المنتخب أذهلت المؤسسة السياسية في واشنطن، وأثارت غضب الديمقراطيين والحيرة حتى بين بعض الجمهوريين في الكونغرس، وهو ما قد يؤدي إلى تصويتات متوترة لتأكيد تعيينه.

ولكن هذه التعيينات تحقق هدف ترامب، بحسب الصحيفة، وهو استباق للمقاومة وتكديس حكومته بأشخاص يوافقون على أجندته المتطرفة وينفذونها.

وقال ستيفن مايرو، الشريك الإداري في شركة بيكون بوليسي أدفايزرز الاستشارية في واشنطن: "إنه يريد شخصياً، أكبر قدر ممكن من السلطة وأقل قدر من الضوابط المفروضة عليه".

 (م ش)