الزبيدي يكشف دور قطر والاحتلال التركي فيما جرى بحلب 

أوضح تحليل نشر في صحيفة العرب أن هجوم مرتزقة جبهة النصرة ومرتزقة الاحتلال التركي الأخير، جاء بعد لقاء "دوري" بين أمير قطر الشيخ تميم بن حمد ورئيس دولة الاحتلال التركي أردوغان. وأن توقيت التحركات العسكرية بدا وكأنه نتيجة لاتفاق قطري - تركي، يهدف لتحقيق مكاسب سياسية وأمنية في سوريا، مع الضغط على حكومة دمشق وإيران.

الزبيدي يكشف دور قطر والاحتلال التركي فيما جرى بحلب 
الإثنين 2 كانون الأول, 2024   10:18
مركز الاخبار

نشرت صحيفة العرب مقالاً تحليلياً للدكتور هيثم الزبيدي، تناول فيه التطورات الأخيرة في شمال سوريا، مع التركيز على التداخلات الإقليمية والدولية ودور دولة الاحتلال التركي وقطر بشكل خاص فيما يجري.

ووفقاً للكاتب، شكلت حلب وإدلب منطقة نفوذ قطري رئيسة منذ بداية الأزمة السورية في 2011. الدوحة استثمرت موارد هائلة لدعم المسلحين وخاصة مرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)، واصفاً إياها بـ "النسخة السنية من حزب الله".

دور دولة الاحتلال التركي

ويرى الزبيدي أن دولة الاحتلال التركي ورئيسها أردوغان، استغلت الفراغ السياسي في سوريا، وسمحت لمرتزقة جبهة النصرة بتنفيذ عمليات عسكرية واسعة في حلب ومحيطها. مؤكداً أن الضوء الأخضر التركي جاء بالتنسيق مع قطر، بهدف ضرب مصالح حكومة دمشق وإيران.

قطر وإسرائيل: توازنات معقدة

ويلفت المقال إلى أن تحرك قطر تجاه شمال سوريا يتزامن مع سعيها لإعادة صياغة علاقتها مع إسرائيل، خاصة في ظل تورطها السابق في دعم حركة حماس. مشيراً إلى أن خطوة دعم مرتزقة جبهة النصرة قد تكون جزءاً من محاولة لتقديم "هدية سياسية" لإسرائيل عبر استهداف خطوط إمداد حزب الله في المنطقة.

توقيت الهجوم وأبعاده

ويشير الكاتب إلى أن الهجوم الأخير جاء بعد لقاء "دوري" بين أمير قطر الشيخ تميم بن حمد ورئيس دولة الاحتلال التركي أردوغان. لافتاً أن توقيت التحركات العسكرية بدا وكأنه نتيجة لاتفاق قطري - تركي، يهدف لتحقيق مكاسب سياسية وأمنية في سوريا، مع الضغط على حكومة دمشق وإيران.

تحذير

ويختم الزبيدي بتحذير من التعقيدات المستمرة في شمال سوريا، مشيراً إلى أن اللاعبين الإقليميين يستخدمون المنطقة كأداة لتحقيق مصالحهم، ما يجعل الحديث عن استقرار طويل الأمد أمراً بعيد المنال.