التصعيد الإسرائيلي في سوريا محور الصحافة العالمية

يرى تحليل أميركي أن التصعيد الإسرائيلي في سوريا يثير مخاوف من أن هذه التطورات قد تهدد اتفاق وقف إطلاق النار الذي دام عقوداً بين إسرائيل وسوريا. في الوقت نفسه، عدَّ تقرير إسرائيلي أن مقتل ما لا يقل عن 82 مسلحاً في تدمر هو رسالة إلى بشار الأسد.

التصعيد الإسرائيلي في سوريا محور الصحافة العالمية
الجمعة 22 تشرين الثاني, 2024   10:34
مركز الأخبار

تناولت المواقع العالمية اليوم التصعيد الإسرائيلي في سوريا والمخاوف التي يثيرها بخصوص تهديد اتفاق وقف إطلاق النار الذي دام عقوداً من الزمان بين الطرفين.

إسرائيل توسع من عملياتها تجاه سوريا

بعيداً عن غزة والضفة الغربية ولبنان، يبدو أن إسرائيل قد وجهت أنظارها الآن أيضاً إلى الصراع المتفاقم مع سوريا، حيث تقوم ببناء مشاريع في منطقة عازلة بين البلدين في انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار السابق، وإثارة المخاوف من المزيد من تصعيد الصراع في المنطقة، بحسب تحليل لموقع "responsiblestatecraft" الأميركي.

ويرى التحليل أن هناك مخاوف من أن هذه التطورات قد تهدد اتفاق وقف إطلاق النار الذي دام عقوداً، والذي كان مفتاحاً للحفاظ على السلام النسبي بين إسرائيل وسوريا، اللتين كانتا في حالة حرب رسمياً منذ عام 1948.

وقال جورجيو كافييرو، الرئيس التنفيذي لشركة جلف ستيت أناليتيكس، وهي شركة استشارية للمخاطر الجيوسياسية مقرها واشنطن، للموقع: "من الضروري أن نرى التطورات الإسرائيلية الجارية بالقرب من الخط ألفا في السياق الأوسع للهجمات الإسرائيلية المستمرة على أهداف في الأراضي السورية، وخاصة منذ 7 تشرين الأول 2023، وتصميمها على الاستفادة الكاملة من ضعف الدولة السورية لدفع أجندة حكومة نتنياهو لإسرائيل الكبرى."

بدوره، قال جوش لانديس، الباحث في معهد كوينسي: "ما تفعله إسرائيل هو تعزيز قبضتها على مرتفعات الجولان المحتلة." وأشار إلى أن "هناك حوالي 25,000 مستوطن إسرائيلي حالياً في مرتفعات الجولان، وعلى مدى السنوات العديدة الماضية، كانت هناك جهود كبيرة لتنمية المستوطنات وزيادة عدد المستوطنين بمقدار 5,000، وبالتالي، فإن إسرائيل تتوسع."

الهجوم الإسرائيلي على مدينة تدمر هو رسالة للأسد

عدَّ تقرير لموقع واين نيت الإسرائيلي أن مقتل ما لا يقل عن 82 مسلحاً بقصف إسرائيلي على مدينة تدمر السورية، وذلك بالتزامن مع ذروة مفاوضات وقف إطلاق النار، ليس مصادفة.

وأشار التقرير إلى أن قصف مدينة تدمر يُعتبر رسالة إلى بشار الأسد، الذي يستضيف كبار أعضاء حزب الله، مما يزيد من الضغوط على الحزب، خاصة في ذروة المفاوضات نحو وقف إطلاق النار

(م ش)