البدء بتحضير التربة تمهيداً لزراعة القمح والشعير

بدأ المزارعون في مناطق شمال وشرق سوريا، تحضير التربة الزراعية، تمهيداً لزراعة محصولي القمح والشعير، بالتزامن مع بدء هيئة الزراعة بتوزيع بذار القمح المغربلة والمعقمة على المزارعين.

البدء بتحضير التربة  تمهيداً لزراعة القمح والشعير
الخميس 3 تشرين الأول, 2024   10:47
الحسكة

مع حلول الخريف، انتشرت الجرارات في الحقول الزراعية بعموم مناطق شمال وشرق سوريا، بغية تجهيز التربة للزراعة الشتوية، وخصوصاً لزراعة محصولي القمح والشعير اللذين يُعدّان من المحاصيل الأكثر زراعة في المنطقة.

ومع بدء المؤسسة العامة لإكثار البذار في شمال وشرق سوريا، توزيع بذار القمح المغربل والمعقم على المزارعين نهاية أيلول الفائت، زادت حركة الجرارات الزراعية في فلاحة الأراضي بالمنطقة بشكل ملحوظ.

وتعدّ عملية الحراثة، من الخطوات الأساسية للزراعة، وتسعى هذه العملية لتحقيق جملة من الفوائد، أهمها؛ تحسين بنية التربة من خلال تفتيت كتل الأرض وخلط طبقات التربة مما يسهل نمو جذور النباتات.

إلى جانب دفن بقايا المحصول السابق في التربة، الأمر الذي يساعد في تحللها وإطلاق عناصر غذائية في التربة، تفيد النبات في مرحلة النمو. فضلاً عن تسوية التربة لتسهيل نمو البذور.

ويلجأ المزارعون في شمال وشرق سوريا، إلى استخدام معدّات زراعية مختلفة في عملية الحراثة، حسب عمق الفلاحة التي يريدونها.

ويستخدم المزارعون في الأغلب آلة "الديسك" لتحضير التربة لزراعة القمح والشعير، وقد يلجأ البعض إلى استخدام الكلفتور، وتعمل هاتان الآلتان على تقليب التربة بشكل سطحي.

وأحياناً يلجأ المزارعون لاستخدام "السكة أو البلاو" في تحضير التربة لزراعة القمح والشعير، خصوصاً في حال تكرار زراعة المحصولين في الأرض نفسها على مدار عدة سنوات متتابعة؛ لأنها تؤمّن قلب التراب عميقاً، ولكن لا يتم اعتماد هاتين الآلتين كثيراً في التحضير للزراعة، كونها أكثر كلفة.

هذا، وقد يلجأ بعض المزارعين أثناء تحضير التربة للزراعة، إلى استخدام التعديلات العضوية مثل استخدام السماد الطبيعي والسماد العضوي وأيضاً الأسمدة المعدنية لتوفير العناصر الغذائية اللازمة للمحصول.

وتساعد عملية التحضير التربة للزراعة، في تحسين نمو المحاصيل وزيادة الإنتاجية، وبالتالي تحقيق ربح أفضل للمزارع، فضلاً عن تأمين استدامة التربة والبيئة على المدى الطويل.

وكانت هيئة الزراعة قد أعلنت أواخر أيلول الفائت، بدء المؤسسة العامة لإكثار البذار بتوزيع بذار القمح المغربل والمعقم على المزارعين، وحددت سعر الطن الواحد بـ 225 دولاراً نقداً.

ويُوزَّع البذار في جميع فروع المؤسسة في إقليم شمال وشرق سوريا، على أن يقدم المزارع صورة الهوية، ودفع القيمة للحصول على سند قبض بالكمية المطلوبة حتى 5 طن، واستلام الكمية من المستودعات، على أن يتعهد المزارع بتنظيم الترخيص الزراعي لأرضه.

(ع ع/ح)

ANHA