البارزاني يسارع لاسترضاء إيران ونقطة خلاف رئيسة في مفاوضات الهدنة في غزة

سارع رئيس حكومة جنوب كردستان لتقديم توضيحات للقيادة الإيرانية بشأن علاقات حزبه مع تركيا، التي ترى فيها طهران ضرراً لمصالحها في العراق، في حين كشف مسؤول إسرائيلي عن نقطة الخلاف الرئيسة في مفاوضات الهدنة.

البارزاني يسارع لاسترضاء إيران ونقطة خلاف رئيسة في مفاوضات الهدنة في غزة
الإثنين 6 مايو, 2024   10:06
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، زيارة رئيس جنوب كردستان نيجرفان بارزاني إلى إيران، ومفاوضات الهدنة بين حماس وإسرائيل، إلى جانب ملف النووي الإيراني.

بارزاني في طهران لتهدئة قلقها من تطورات العلاقة بين أربيل وأنقرة

تحت هذا العنوان، تناولت صحيفة العرب اللندنية زيارة رئيس حكومة جنوب كردستان نيجرفان بارزاني إلى إيران، حيث رأت الصحيفة أنها جاءت "لتقديم توضيحات للقيادة الإيرانية بشأن علاقات حزبه مع تركيا، وإقناعها بأنّها علاقات لا تنطوي على ضرر لمصالح إيران في العراق".

وذكرت الصحيفة أن هولير احتاجت أيضاً إلى إيفاد نيجرفان إلى طهران لاستكمال خطوات التقارب، وخفض التوتر مع بغداد مقر الحكم الاتّحادي في العراق، والذي يهيمن عليه حلفاء إيران من قادة أحزاب وفصائل شيعية مسلّحة.

وشهدت العلاقات بين هولير وبغداد توترات وضغوط شديدة في مجالات السياسية والقضاء والأمن، حيث اعتبرها مطّلعون على الشأن العراقي انعكاساً مباشراً لموقف إيران السلبي من الحزب الديمقراطي الذي يقوده أفراد أسرة بارزاني، والذي لم يعد في منظور الإيرانيين مجرّد حليف للولايات المتّحدة، بل تحوّل أيضاً إلى جسر للنفوذ التركي المنافس للنفوذ الإيراني في العراق، بالنظر إلى التطوّر الكبير المسجّل في علاقات الحزب بأنقرة.

نقطة خلاف رئيسة بمفاوضات غزة.. مسؤول يكشف

وعن مفاوضات الهدنة بين حماس وإسرائيل، كشفت شبكة العربية نقلاً عن مسؤول إسرائيلي عن نقطة الخلاف الرئيسة في المفاوضات.

وذكر أن الخلاف يكمن فيما إذا كانت صفقة تبادل المحتجزين ستقود لإنهاء الحرب، أم ستؤدي فقط إلى وقف مؤقت لإطلاق النار.

وأضاف المسؤول رافضاً كشف اسمه، أن الوسطاء في محادثات غزة سعوا للتوصل لصيغة تتفق عليها حماس وإسرائيل ولكن لم يتم إحراز تقدم.

يأتي ذلك، فيما بحث مدير المخابرات المركزية الأميركية ويليام بيرنز مع رئيس الوزراء القطري في الدوحة تطورات مفاوضات التهدئة، كما سيزور إسرائيل الاثنين لإجراء محادثات حول الصفقة، بحسب اثنين من كبار المسؤولين الإسرائيليين.

تأتي هذه التطورات، بينما أعلنت حركة حماس عبر عضو مكتبها السياسي حسام بدران، أنها لن تتنازل عن مطلب الانسحاب الإسرائيلي الكامل من غزة.

هل تتمكن طهران والذرية الدولية من فك عقدة القضايا العالقة؟

وعن ملف النووي الإيراني، اعتبرت صحيفة الشرق الأوسط زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إلى إيران، محاولة جديدة لفك عقدة القضايا العالقة بين الجانبين.

وتأتي المفاوضات في توقيت حساس، قبل أيام معدودة من تقديم غروسي تقريره الفصلي بشأن الأنشطة النووية الإيرانية، الذي يسبق اجتماع مجلس المحافظين التابع للوكالة التابعة للأمم المتحدة في فيينا، بين يومي 3 و7 حزيران المقبل.

وطالبت القوى الغربية، في ختام الاجتماع السابق للمجلس في شباط الماضي، من غروسي التقدم بتقرير فصلي مبكر بشأن الأنشطة النووية الإيرانية، بعدما تجنبت تلك القوى إصدار قرار يدين إيران. وجاء الطلب الأوروبي، بعدما أبدى غروسي انزعاجه من عدم حصوله على أجوبة إيرانية بشأن المواقع غير المعلنة، وتراجع مستوى التفتيش مع تزايد مخزون إيران المخصب بنسبة 60 في المائة.

في المقابل، انتقدت طهران الموقف الغربي، ووجهت رسالة للوكالة الدولية، رداً على ما وصفتها بـ "الاتهامات"، والمعلومات "غير موثوقة" مصدرها إسرائيل. وقالت إن التحقيق الدولي يعود إلى "اتهامات مصدرها بالدرجة الأولى طرف ثالث سيئ النية؛ أي النظام الإسرائيلي".

(د ع)