إيران تحرم زينب جلاليان من الزيارة والرعاية

أفادت شبكة حقوق الإنسان الكردستانية، بمنع السلطات الإيرانية زينب جلاليان، المعتقلة منذ 17 عاماً، من الاتصال والزيارات العائلية، وأجبروها على إجراء فحوصات طبية وهي مكبلة اليدين.

إيران تحرم زينب جلاليان من الزيارة والرعاية
الإثنين 30 يلول, 2024   15:51
مركز الأخبار

نقلت السجينة السياسية الأسبوع الماضي إلى مستشفى فروخي في مدينة يزد بإيران، لإجراء أشعة مقطعية بعد تدهور وضعها الصحي، ورغم احتجاجها إلا أن ضباط السجن والعاملين في المستشفى أجبروها على إجراء الاختبار وهي مكبلة اليدين.

وتتعرض السجينة السياسية الكردية زينب جلاليان المعتقلة في إيران منذ 17 عاماً والمحكوم عليها بالسجن المؤبد، لعزلة مشددة في سجن يزد، إذ إنها ممنوعة من الاتصال بعائلتها بناء على تعليمات وزارة الإعلام الإيرانية.

ولم تتمكن من مقابلة عائلته إلا مرة واحدة خلال السنوات الأربع التي قضتها في سجن يزد.

وذكرت شبكة حقوق الإنسان الكردستانية (KHRN)، أن زينب جلاليان طلبت مقابلة عائلتها بداية الأسبوع الماضي، لكن سلطات السجن قالت إنها ممنوعة من الزيارة بناء على تعليمات وزارة الإعلام، حسبما نقلت وكالة أنباء المرأة (NUJINHA).

فعائلتها التي ذهبت من ماكو إلى يزد لمقابلتها عادت دون رؤيتها. ومن بين المعلومات الواردة أيضاً فإن زينب جلاليان التي دخلت المستشفى الأسبوع الماضي، تم فحصها مكبلة اليدين رغم كل الاعتراضات ولم تُعالج لأنها اعترضت على ذلك.

وتعاني زينب جلاليان التي تعرضت للتعذيب، من مرض القلاع الفموي والعين الوردية والربو والكلى ومشكلات في الجهاز الهضمي والعديد من الأمراض الأخرى، إلا أن طلبها للعلاج الطبي قوبل بالرفض مرات عديدة لأسباب مختلفة. ونُقِلت بعد تدهور صحتها، إلى مستشفى فروخي في يزد في 25 أيلول الحالي، ورغم كل اعتراضاتها، أجرت سلطات السجن أشعة مقطعية لها وهي مكبلة اليدين.

وفي نهاية حزيران، التقى فريق من المحققين من وزارة الاستخبارات مع زينب جلاليان مرتين في المكتب الأمني لسجن يزد المركزي، وطلب منها التوقيع على "رسالة الندم" أعدّت وزارة الاستخبارات نصها، وقالت وزارة المخابرات "إذا وقّعت زينب جلاليان على الوثيقة، فيمكن علاجها وحتى التحقيق في مسألة الإفراج المشروط"، لكنها رفضت التوقيع على الوثيقة.

كما أنه تم استجواب زينب جلاليان من قبل وزارة المخابرات في تشرين الثاني من العام الماضي، لتعبّر عن ندمها من خلال وثيقة. وأثناء الاستجواب، هُدِّدت بحرمانها من جميع حقوقها إذا لم توقع على الوثيقة. وقالت زينب جلاليان التي رفضت التوقيع، إن الاستجواب بالأصفاد يُعدّ تعذيباً أيضاً.

(ي م)