إشراف روسي على تعديلات أجهزة دمشق الأمنية ورسائل خلف الرد الباكستاني على إيران

تشي التعديلات التي أجراها بشار الأسد في أجهزة حكومة دمشق الأمنية، أنها تندرج في سياق محاولات لـ "إعادة هيكلة" هذه الأجهزة المتعددة تحت إشراف روسي، في حين أظهر التحرك السريع لباكستان في الرد على الهجوم الإيراني أن إسلام أباد تختلف كلياً عن الدول التي تستهدفها طهران.

إشراف روسي على تعديلات أجهزة دمشق الأمنية ورسائل خلف الرد الباكستاني على إيران
الجمعة 19 كانون الثاني, 2024   10:13
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، التعديلات التي جرت على أجهزة حكومة دمشق الأمنية، إلى جانب التوتر الباكستاني الإيراني والخلافات بين إسرائيل وواشنطن.

تعديلات في أجهزة حكومة دمشق الأمنية: مجرمون بدل مجرمين وعلي مملوك مستبعد

البداية من الشأن السوري، حيث أشارت صحيفة العربي الجديد إلى التعديلات التي أجراها بشار الأسد في أجهزة حكومة دمشق الأمنية، إذ عين "عدداً من الضباط المدرجين على قوائم العقوبات الأوروبية والأميركية، ولهم سجل حافل في القمع، بمناصب قيادية في الأجهزة الأمنية المتعددة، كما استبدل رئاسة مكتب الأمن القومي علي مملوك، وذلك كما يبدو في سياق محاولات لـ "إعادة هيكلة" هذه الأجهزة المتعددة تحت إشراف روسي"، حسب الصحيفة.

ورأى الضابط المنشق عن قوات حكومة دمشق، يوسف حمود، أن الجانب الروسي "يهيئ مملوك للعب دور سياسي بالإضافة إلى دوره الأمني"، مشيراً إلى أن موسكو تعمل على إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية لدى حكومة دمشق منذ أشهر عدة لحصرها في جهاز واحد يتحكم بها، وفق ما نقلت عنه الصحيفة.

دخول باكستان اللعبة يغيّر قواعد الترهيب الإيراني

البداية من التوتر الباكستاني الإيراني، حيث ترى صحيفة العرب اللندنية أن الرد الباكستاني السريع على الهجوم الإيراني، يشير إلى أن دخول إسلام أباد اللعبة "سيغير قواعد الترهيب الإيراني في المنطقة".

وأرسل الرد الباكستاني السريع، وما تلاه من تنبيه صريح لإيران يحذّرها من مغبّة القيام بأي "مغامرة غير محسوبة"، إشارة مباشرة إلى إيران تؤكد أن باكستان تختلف كليا عن الدول التي تجرّأت طهران على استهدافها أو اخترقتها عن طريق وكلائها لاعتبارات طائفية أو بتوظيف شعارات "المقاومة"، وفق الصحيفة.

وتشير الصحيفة إلى أن التحرك القوي لإسلام أباد يفسر أن الجيش الباكستاني هو صاحب الكلمة الفصل في القضايا الكبرى، وأنه قد يكون تحرك حتى دون إذن رئيس الحكومة أنوار الحق كاكر، وربما باطلاع الرئيس عارف علوي فقط لتأكيد أن باكستان لا تساوم في قضايا الأمن القومي، وأن البلد الذي لديه استعداد على مناطحة الهند من أجل كشمير ووحدة أراضي باكستان لا يمكن أن يسكت على هجوم إيراني.

الخلافات بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن مرحلة ما بعد حرب غزة تظهر إلى العلن مجدداً

من جانبها، كشفت صحيفة القدس العربي أن خلافات عميقة في الرأي ظهرت إلى العلن مجدداً بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن فترة ما بعد الحرب في قطاع غزة واحتمالية قيام دولة فلسطينية، الضامن الوحيد لأمن إسرائيل في نظر واشنطن على المدى الطويل.

وعندما سئل عن تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي "واضح أننا نرى الأمور بشكل مختلف".

وكان نتنياهو قال إنه "يجب أن تكون لإسرائيل سيطرة أمنية على كامل الأراضي الواقعة غرب نهر الأردن. هذا شرط ضروري يتناقض مع فكرة السيادة (الفلسطينية)، موضحاً أنه قال ذلك مباشرة للأميركيين.

وهذه الخلافات بين واشنطن وإسرائيل ليست جديدة، لكنها تظهر إلى العلن مجدداً في وقت تمارس الولايات المتحدة ضغوطاً كبيرة على حليفتها في ما يتعلق بسير الحرب في غزة ومرحلة ما بعد الحرب.

(د ع)