إسرائيل وحماس تواجهان اتهامات بارتكاب "إبادة جماعية" و"عنف جنسي"

مع استمرار الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، يواجه الطرفان اتهامات وتحقيقات دولية بارتكاب "إبادة جماعية" و"عمليات عنف جنسي"، في الحرب التي خلّفت حتى الآن أكثر من 83 ألف قتيل ومصاب.

إسرائيل وحماس تواجهان اتهامات بارتكاب "إبادة جماعية" و"عنف جنسي"
الخميس 11 كانون الثاني, 2024   09:18
مركز الأخبار

تواجه إسرائيل اتهامات بارتكاب "إبادة جماعية" في غزة، حيث ستمثل أمام أعلى محكمة تابعة للأمم المتحدة، اليوم الخميس.

ومن المقرر أن تعقد محكمة العدل الدولية، والمعروفة أيضاً بالمحكمة الدولية، في لاهاي جلسات استماع يومي الخميس والجمعة في دعوى رفعتها جنوب أفريقيا في كانون الأول، وتقول فيها أن "الحرب الإسرائيلية ضد حركة حماس في غزة تنتهك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لعام 1948".

وستتناول جلسات الاستماع بشكل حصري طلب جنوب أفريقيا باتخاذ إجراءات عاجلة تأمر إسرائيل بتعليق عملياتها العسكرية في غزة بينما تستمع المحكمة إلى حيثيات القضية في عملية قد تستمر لسنوات.

وعبّرت كولومبيا والبرازيل عن دعمهما لجنوب أفريقيا.

على الجانب الآخر، ستتوجه ممثلة الأمم المتحدة الخاصة والموكلة بمسألة العنف الجنسي خلال فترات النزاعات، براميلا باتن، إلى إسرائيل في نهاية كانون الثاني "لجمع معلومات" حول اتهامات لحماس بارتكاب "عمليات عنف جنسي" خلال هجوم 7 تشرين الأول، حسبما أعلنت الأمم المتحدة.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن براميلا "ستقود مهمة في إسرائيل والضفة الغربية في نهاية الشهر الجاري (...) لجمع معلومات حول اتهامات بالعنف الجنسي ارتكبت في سياق هجمات 7 تشرين الأول وتبعاتها".

وفتحت السلطات الإسرائيلية تحقيقاً في جرائم جنسية محتملة ارتكبت خلال الهجوم الأكثر دموية على إسرائيل في تاريخها. وتنفي حماس ارتكاب انتهاكات.

وانتقدت إسرائيل منظمة الأمم المتحدة في وقت سابق، بسبب ما تقول إنه عدم قيامها بما يكفي لمعالجة هذه المسألة في إطار محاولة للحصول على اعتراف أكبر بالجرائم المزعومة.

وستلتقي براميلا التي سيرافقها خبراء في الطب الشرعي ومتخصصون في إجراء مقابلات من هذا النوع بـ "ناجين وشهود وغيرهم من الأشخاص المتضررين من العنف الجنسي"، فضلاً عن "رهائن وسجناء أفرج عنهم مؤخراً"، بحسب دوجاريك. 

وأضاف "ستقدم تقريراً عمّا رأته وسمعته في إطار ولايتها لمكافحة الاستخدام الوحشي والمتزايد للعنف الجنسي خلال المعارك، ولإعطاء صوت أممي لما حدث في 7 تشرين الأول وما بعده".

وأدت الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، إلى مقتل نحو 1140 شخصاً، وفق تعداد لفرانس برس يستند إلى أرقام رسمية إسرائيلية، فيما أفادت آخر حصيلة لوزارة الصحة الفلسطينية بمقتل 23357 شخص وإصابة 59,410 منذ السابع من تشرين الأول الماضي.

(د ع)