صحف عربية: الحوثيون يحاولون استدراج واشنطن للصراع ولا مؤشرات على تهدئة في غزة

يرى مراقبون بأن الحوثيين يهدفون لاستدراج الولايات المتحدة الأميركية إلى الصراع، فيما يزداد الجدل العراقي بشأن الدعوات لانسحاب القوات الأميركية، في حين لم تكن هناك مؤشرات على تراجع حدة القتال بين إسرائيل وحماس.

صحف عربية: الحوثيون يحاولون استدراج واشنطن للصراع ولا مؤشرات على تهدئة في غزة
الخميس 11 كانون الثاني, 2024   09:36
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى التصعيد في البحر الأحمر، بالإضافة إلى التوتر في العراق، وإلى مسار الحرب بين إسرائيل وحماس.

الحوثيون يصعّدون بهدف استدراج واشنطن إلى الصراع

البداية من التصعيد في البحر الأحمر، وفي هذا السياق أشارت صحيفة العرب إلى أن الهجوم الذي شنه الحوثيون الأربعاء على سفينة أميركية واستهدافها بثلاثة أنواع من الأسلحة، مسيّرات وصواريخ مجنحة وأخرى بالستية، عكس سعياً واضحاً إلى استفزاز الولايات المتحدة واستدراجها إلى التدخل بشكل مباشر في الصراع وتوسيع نطاقه، وهو المسار الذي بذلت إدارة جو بايدن كل ما في وسعها لتجنّبه.

وكسر الهجوم الحوثي قواعد الاشتباك القائمة منذ أسابيع في البحر الأحمر، ما قد يجرّ واشنطن وحلفاءها إلى رد وشيك مثلما ألمح إلى ذلك وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس في تصريحات بعد الهجوم.

العراق يدعو إلى خروج أميركي «سريع ومنظم».. بلا «عداوة»

وفي الشأن العراقي، قال رئيس الوزراء محمد شياع السوداني بحسب صحيفة الشرق الأوسط، إن العراق يريد «خروجاً سريعاً ومنظماً» للقوات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة من أراضيه عن طريق التفاوض، لكنه لم يحدد موعداً نهائياً، ووصف وجود تلك القوات بأنه «مزعزع للاستقرار» في ظل التداعيات الإقليمية لحرب غزة.

تصريحات السوداني التي أوردتها وكالة «رويترز» اليوم (الأربعاء)، تزامنت مع تحذيرات أطلقها بشأن «جهات» لم يسمّها تعمل على «عرقلة جهود الحكومة للاستمرار في مشاريع الإعمار»، وفقاً لبيان حكومي.

ويعتقد سياسيون عراقيون، مناهضون لتحالف «الإطار التنسيقي» الحاكم، أن الانسحاب الأميركي سيؤدي إلى زيادة القلق بشأن تزايد النفوذ الإيراني على المؤسسات الحكومية أكثر مما هو عليه الآن، لكن الحكومة وقوى شيعية حليفة تقول إن سلوك القوات الأميركية في العراق تجاوز حدود السيادة في البلاد.

إسرائيل تستعد لمواجهة "العدل الدولية" ونتنياهو يرفض احتلال القطاع

وحول التطورات في حرب إسرائيل وحماس، قالت صحيفة إندبندنت عربية إنه وسط استمرار احتدام الحرب الإسرائيلية في غزة، من المقرر أن تعقد محكمة العدل الدولية، والمعروفة أيضاً بالمحكمة الدولية، في لاهاي جلسات استماع يومي الخميس والجمعة في دعوى رفعتها جنوب أفريقيا في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وتقول فيها إن الحرب الإسرائيلية ضد مقاتلي حركة "حماس" في غزة تنتهك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لعام 1948.

وعشية الجلسات، عبر نتنياهو للمرة الأولى علناً ​​عن معارضته لدعوات وزراء ينتمون لتيار اليمين في حكومته، ومن بينهم وزير المالية بتسلئيل سموتريش، ووزير الأمن الوطني إيتمار بن غفير، للفلسطينيين لمغادرة غزة طوعاً بماً يفسح المجال للإسرائيليين لتوسع استيطاني في القطاع.

على الأرض، لم تكن هناك مؤشرات على تراجع حدة القتال. وزادت كثافة الضربات الإسرائيلية في جنوب قطاع غزة ووسطه أمس الأربعاء، على الرغم من تعهد إسرائيل بسحب بعض قواتها والتحول إلى عملية أكثر دقة.

(ي ح)