أهالي: هجمات الاحتلال التركي لن تزيدنا إلا إصراراً على تحقيق أهدافنا 

شجب أهالي مدينتي جل آغا وتل كوجر في مقاطعة الجزيرة، هجمات الاحتلال التركي على البنية التحتية لإقليم شمال وشرق سوريا، وأكدوا: "الهدف من هذه الهجمات هو ترهيبنا وإجبارنا على الاستسلام. لكننا صامدون في وجهها، ولن نتراجع حتى نحقق هدفنا في بناء سوريا ديمقراطية لجميع السوريين".

أهالي: هجمات الاحتلال التركي لن تزيدنا إلا إصراراً على تحقيق أهدافنا 
الأربعاء 13 تشرين الثاني, 2024   06:00
قامشلو
بسنة شمو

عبّر مواطنون من مقاطعة الجزيرة عن موقفهم الرافض لهجمات دولة الاحتلال التركي المستمرة على إقليم شمال وشرق سوريا، وجددوا ارتباطهم بأرضهم.

ويتعرض بشكل مستمر إقليم شمال وشرق سوريا، لهجمات دولة الاحتلال التركي بين جوية وبرية، تحولت منذ عام 2022 إلى استهداف البنية التحتية بشكل مباشر وتدميرها.

المواطن صالح محيميد من مدينة تل كوجر: "اعتداءات دولة الاحتلال التركي على إقليم شمال وشرق سوريا ليست بجديدة ولا وليدة الصدفة، فمنذ بداية الأزمة السورية كان هدفها ضرب مشروع الأمة الديمقراطية والقضاء على الإدارة الذاتية التي أثبتت أنها الوحيدة التي تعمل من أجل مصلحة الشعب، وتدعو إلى حل سلمي للأزمة السورية".

وأضاف: "تعاني تركيا من أزمات داخلية على الصعيدين السياسي والاقتصادي، ولتخرج من هذه الأزمات وتجد متنفساً لها، تعمل على تصديرها إلى الخارج، عبر استهداف إقليم شمال وشرق سوريا أو التدخل في دول الجوار، لتظهر للعالم الخارجي ولشعبها أنها أقوى دولة، لكن انكسارها مستمر أمام ضربات الكريلا وقسد، ما يبيّن مدى زيف ادعاءاتها".

وأكد صالح: "نحن شعب شمال وشرق سوريا الذين رُبينا في مدرسة القائد عبد الله أوجلان واتخذنا خط المقاومة منذ البداية، لن نتراجع حتى نحقق أهدافنا في بناء سوريا ديمقراطية للسوريين كافة".

من جانبها، قالت دلال يوسف من تل كوجر: "هدف دولة الاحتلال التركي من استهدافها الدائم للبنية التحتية في الإقليم هو اتباع سياسة التجويع، لخلق شرخ بين المكونات والإدارة الذاتية، وتقويض الإدارة من الداخل وهدمها، بعد أن حاولت مراراً ولم تنجح في اللعب على وتر ضرب المكونات ببعضها".

وتابعت دلال يوسف من تل كوجر حديثها قائلة: "نحن متيقظون وصامدون ومتكاتفون أمام ضرباتها. ومهما حاولت، فلن تنجح، وسنظل ملتفين حول إدارتنا ونحل أزماتنا الداخلية بأنفسنا، ولن نسمح لأحد بأن يلعب على وتر إحداث شرخ بيننا وبين إدارتنا. سنتحمّل الجوع والصعوبات، ولن نترك أرضنا للاحتلال".

أما فرج الدين من جل آغا، فقال: "تحاول دولة الاحتلال التركي من خلال عدوانها على إقليم شمال وشرق سوريا استهداف البنية التحتية لتخويف الشعب، إلا أن حساباتها مزيفة وواهية كحججها. نحن ضحينا بالآلاف من الشهداء في سبيل حماية كرامتنا وأرضنا، ومن المحال أن نخاف أو نرضخ له".

وأضاف: "سنظل محافظين على مكتسبات شهدائنا ونناضل حتى نحقق الأهداف التي من أجلها ضحوا واستشهدوا، وهي بناء سوريا قائمة على الديمقراطية والسلام والمحبة".

وأدانت كذلك فاطمة عساف من جل آغا هجمات دولة الاحتلال التركي على إقليم شمال وشرق سوريا، وقالت رداً على هذه الهجمات: "كلما هاجمت تركيا، ازددنا تشبثاً بأرضنا، وزادت عزيمتنا على حمايتها، وبوحدتنا وتكاتفنا نحن المكونات، العرب والكرد والسريان والشركس. سندحر الاحتلال".

وأكدت: "الموت خير من الذل، وهذا نهج مقاومتنا، وعليه سائرون. إما أن نعيش أحراراً في وطن حر، أو نموت في سبيل ذلك".

وشنت دولة الاحتلال التركي عدواناً جديداً على البنية التحتية لإقليم شمال وشرق سوريا في الـ 24 تشرين الثاني الجاري، حيث نفذت نحو 1031 ضربة، عبر الطائرات المسيّرة والحربية وقذائف الهاون. أسفرت عن دمار كبير في المنشآت الخدمية والحيوية.

واستشهاد 17 شخصاً وجرح ما لا يقل عن 65 آخرين. كما تسببت في حرمان أكثر من 150 ألف عائلة من خدمات الكهرباء والماء، نتيجة انقطاع التيار الكهربائي عن المحطات وتوقف نحو 604 آبار مياه الشرب.

(ل م)

ANHA