أهالي الدرباسية: سنكون في الساحات حتى تحقيق حرية القائد

مع الدخول للعام الـ 27 للمؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان، صعّدت شعوب إقليم شمال وشرق سوريا من وتيرة نضالها، وأكد أهالي مدينة الدرباسية أنهم سيبقون في الساحات حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد.

أهالي الدرباسية: سنكون في الساحات حتى تحقيق حرية القائد
الجمعة 11 تشرين الأول, 2024   03:00
الحسكة
جان علوي

في الوقت الذي تواصل فيه دولة الاحتلال التركي، فرض نظام التعذيب والإبادة على القائد عبد الله أوجلان، منذ 4 سنوات، دخلت المؤامرة التي استهدفته في 9 تشرين الأول عام 1998، عامها الـ 27 للمؤامرة الدولية.

وبالتزامن مع ذلك، صعّدت شعوب شمال وشرق سوريا من وتيرة نضالها لتحقيق الحرية الجسدية للقائد.

وفي السياق، يؤكد المواطن مسوج محمد من أهالي مدينة الدرباسية في مقاطعة الجزيرة، أن نظام التعذيب والإبادة المطبق بحق القائد في إمرالي، منافٍ للقوانين والأعراف الدولية.

مشدداً على أن تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، تتطلب من كل المؤمنين بفكر القائد وفي كل مكان، الخروج إلى الساحات وتنظيم الفعاليات ورفع وتيرة النضال من أجل الضغط على الحكومات في المناطق التي يعيشون فيها كي تتحرك وتؤدي واجباتها الأخلاقية تجاه القائد.

ومن جانبها، أوضحت المواطنة رازية إبراهيم، إن دولة الاحتلال التركي تخاف من فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان بعد أن آمن به الملايين حول العالم، ولذلك تطبق عليه نظام التعذيب والإبادة منذ 4 سنوات وتمنع عائلته ومحاميه من اللقاء به.

وأكدت أن شعوب المنطقة تواصل نضالها على نهج القائد، وقالت إنهم سيبقون في الساحات حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد.

أما المواطن محمد أوسكان، فقال إن فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان أحدثت تغييرات ديمقراطية في الشرق الأوسط، ولهذا تعتبر الدول الرأسمالية القائد خطراً عليها وتآمرت معاً ضده.

وفي الوقت الذي ندد فيه أوسكان بمواقف المنظمات الحقوقية ولجنة مناهضة التعذيب الأوروبية تجاه ما يتعرض له القائد، طالب تلك الجهات القيام بواجباتها وإيقاف نظام الإبادة والتعذيب المطبق في إمرالي.

ودعا أوسكان في ختام حديثه، جميع فئات المجتمع بالخروج إلى الساحات والمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

هذا وتمنع دولة الاحتلال التركي، القائد عبد الله أوجلان من اللقاء بعائلته ومحاميه منذ آذار 2021، كما تمنع خروج أي معلومات تفصح عن وضع القائد منذ ذلك الوقت.

(ح)

ANHA