أبحاث الجنولوجيا تفضي إلى وجود حاجة ماسة لثورة علمية فكرية واجتماعية

أشارت دنيز فرات إلى أن أبحاث وتحليلات الجنولوجيا (علم المرأة)، أفضت إلى وجود حاجة ماسة لثورة علمية وفكرية واجتماعية، تستند إلى الأسس التاريخية وثقافة مقاومة المرأة ضد النظام الذكوري المهيمن.

أبحاث الجنولوجيا تفضي إلى وجود حاجة ماسة لثورة علمية فكرية واجتماعية
السبت 28 يلول, 2024   04:00
الحسكة

تحدثت الإدارية في أكاديمية جنولوجيا، دنيز فرات، على هامش انعقاد كونفرانس جنولوجيا الثاني، يومي الأربعاء والخميس (25-26)، أيلول الحالي بمدينة الحسكة في مقاطعة الجزيرة، لوكالتنا.

وقالت دنيز فرات إن ثورة روج آفا وشمال وشرق سوريا التي انطلقت في 19 تموز عام 2012، تعد واحدة من أهم الأحداث التاريخية التي شهدتها المنطقة خلال العقود الأخيرة، حيث إن هذه الثورة تميزت عن سابقاتها بدور المرأة المحوري في جميع ميادينها، سياسياً وعسكرياً واجتماعياً وثقافياً.

وأوضحت دنيز أهمية ودور الجنولوجيا في تعزيز مفاهيم وأهداف ثورة المرأة، وقالت: "تعدّ الجنولوجيا علماً يهدف إلى تغيير الذهنية الذكورية السائدة في المجتمع نتيجة هيمنة السلطة الذكورية، ويسعى إلى تطبيق النظام الديمقراطي البيئي وحرية المرأة في المجتمع".

وذكرت أن الجنولوجيا أجرت أبحاثاً وتحليلات حول وضع المرأة والأسرة، تظهر وجود حاجة ماسة لثورة علمية وفكرية واجتماعية، تستند إلى الأسس التاريخية وثقافة مقاومة المرأة ضد القوى والحكام والنظام الرأسمالي والذهنية الذكورية السائدة.

وتابعت دنيز في هذا الشأن: "كل ثورة اجتماعية وسياسية وثقافية تتناسب مع البنية الجغرافية للمنطقة التي تندلع فيها الثورة"، مشيرة إلى أن ثورة روج آفا وشمال وشرق سوريا، تبني نفسها على الجذور الحية للثورة الزراعية بقيادة المرأة، ولأن الجنولوجيا علم قائم بذاته، فإن شعب إقليم شمال وشرق سوريا يرى نفسه في هذا العلم ويعدّه نهجاً للنضال وطريقاً للحياة الحرة.

وأكدت أن الجنولوجيا تسعى إلى تحقيق الحرية للمرأة والرجل على حد سواء، وتعمل على تعزيز الروح الجماعية، فالتشاركية تعني بلوغ المرأة والرجل مستويات متساوية من الحرية والديمقراطية.

ورأت دنيز فرات أن ما يربط بين تحقق المساواة بين الجنسين، هو تعزيز مبدأ التعايش الحر وبناء الأسرة الديمقراطية، مشيرة إلى أن نظام الرئاسة المشتركة يمكنه كسر الأنماط والمعايير الفردية والعودة إلى الحياة التشاركية.

(ي م)

ANHA