صحفية كردية تشير لما تشهده منطقتها عفرين المحتلة من قبل تركيا ومرتزقتها

أشارت الصحفية حسنة محمد إلى أن وحشية مرتزقة الاحتلال التركي في عفرين، وآخرها ما حصل في قرية كاخرة، هي جزءٌ من سياسات الاحتلال ضد إرادة الشعب والمرأة، وقالت إن تعزيز النضال سيضع حداً لهذه الممارسات.

صحفية كردية تشير لما تشهده منطقتها عفرين المحتلة من قبل تركيا ومرتزقتها
السبت 28 يلول, 2024   05:00
قامشلو

تحدثت الصحفية، حسنة محمد إلى وكالتنا، عما تشهده عفرين وقراها التي تحتلها تركيا ومرتزقتها منذ عام 2018، وما تنتهجه تركيا ومرتزقتها حيال من تبقى فيها، ولا سيما حيال النساء، مشيرة لهجوم مرتزقة "الحمزات، والعمشات" على أهالي قرية كاخرة التابعة لمدينة موباتا، في الـ 15 من أيلول الجاري. 

ولفتت الصحفية حسنة المنحدرة من قرية كاخرة، إلى احتلال الدولة التركية ومرتزقتها لعفرين في 18 آذار عام 2018، بعد شنّهم لهجمات وحشية على المدينة وقراها، واستمرار الانتهاكات والممارسات بحق أهالي المنطقة منذ أول يوم للاحتلال وحتى الآن.

وأوضحت حسنة أن عفرين المعروفة بطبيعتها الخلابة تعرضت للاحتلال والتدمير من قبل الدولة التركية ومرتزقتها، بهدف القضاء على نظام الإدارة الذاتية الديمقراطية، وقالت: "تسعى بممارساتها القذرة إلى كسر إرادة الشعب الكردي، لا سيما المرأة، إنها تسعى إلى مواصلة استعباد المرأة، لذا تواصل هي ومرتزقتها ارتكاب جرائم القتل والخطف والاغتصاب والتعذيب والاعتقال في عفرين".

"يجب تعزيز النضال"

وأشارت حسنة إلى استمرار أهالي عفرين بالمقاومة ضد الاحتلال التركي وتابعت حديثها قائلةً: "تناضل النساء اللواتي نظمن أنفسهن بأفكار القائد عبد الله أوجلان، ضد الاحتلال بكل قوتهن، ولن يتمكن أحدٌ من استعبادهن، فالأمهات يقدن المقاومة، وهذا أكبر مصدر قوة وتشجيع، إن الموقف الشعبي المناهض لممارسات الاحتلال التركي قوي، لكن يجب تعزيز النضال".

ودعت حسنة الجميع إلى عدم التزام الصمت حيال هذه الممارسات وتعزيز النضال، قائلةً: "علينا أن نضع حداً لانتهاكات الدولة التركية هذه ونحرر عفرين بنضالنا".

وانتقدت حسنة محمد صمت منظمات حقوق الإنسان، وقالت: "إذا كانوا يصونون حقوق الإنسان حقاً؛ فلماذا يلتزمون الصمت، أين هي حماية حقوق الإنسان؟".

ماذا حصل في قرية كاخرة التي برز أسمها بين جرائم تركيا ومرتزقتها الأخيرة؟

مع حلول موسم جني محصول الزيتون، أراد أهالي قرى منطقة عفرين الخاضعة للاحتلال التركي؛ جني محاصيلهم، لكن مرتزقة الاحتلال التركي طالبوهم بدفع إتاوات ومبالغ طائلة للسماح لهم بجني محاصيلهم، وفي 15 أيلول الجاري، فرض المرتزقة على أهالي قرية كاخرة التابعة لمدينة موباتا دفع مبلغ 8 دولارات لقاء كل شجرة زيتون، ما أثار سخط أهالي القرية ودفعهم للاحتجاج، ليُقابلوا بالهجوم والاعتداء من قبل المرتزقة ما أدى إلى إصابة 20 شخصاً.

(ه أ-س ش/ر)

ANHA